قراءة في صحف السبت العالمية 2018-05-05


آخر تحديث: May 6, 2018, 1:20 pm


أحوال البلاد
بقلم: صحف دولية

نشرت صحيفة آي تعليقا للكاتب بارتيك كوبرن يطرح فيه سؤالا: هل يريد ترامب ونتنياهو فعلا شن حرب على إيران؟

 ثم يجيب عليه بالتحليل ومقارنة المواقف والتصريحات.

يقول كوبرن أن الدول الغربية لم تستوعب الدرس عقب تدخلاتها الفاشلة في الشرق الأوسط منذ هجمات 11 سبتمبر 2001. فقد ساندت الولايات المتحدة وحلفاؤها في المنطقة، السعودية وتركيا وقطر، الانتفاضة الشعبية في سوريا عام 2011 ضد الرئيس، بشار الأسد، ودفعته من أجل البقاء في السلطة إلى جلب روسيا وإيران إلى بلاده.

ويضيف أنه من المرجح أن يفرض الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عقوبات على إيران يوم 12 مايو، ويخرج من الاتفاق الذي أبرمه سلفه، باراك أوباما، رفقة الدول العظمى مع إيران.

ويرى الكاتب أن العقوبات لا تنفع مع إيران مثلما لم تنفع مع العراق في التسعينات ومع سوريا اليوم. وإذا لم تنفع العقوبات لابد من عملية عسكرية، تنفذها إسرائيل بموافقة الولايات المتحدة. ولكن ما الذي سيحصل بعدها. وربما هذا هو السؤال، حسب كوبرن، الذي لم يسأله الأمريكيون لأنفسهم لما غزوا أفغانستان والعراق وسوريا.

ويضيف أن الزعماء السياسيين يبالغون في تصوير الخطر الخارجي على بلدانهم ويصورون أنفسهم حامي شعوبهم من هذا الخطر. وهذا هو الدور الذي تقوم به إيران بالنسبة للولايات المتحدة وإسرائيل والسعودية ودول الخليج الأخرى.

هل سرق الموساد نصف طن من أسرار إيران النووية؟

ويذكر كوبرن أن نتنياهو يضخم الخطر الإيراني منذ التسعينات، وأنه يحذر من أنها بصدد صناعة القنبلة النووية. وتحدث منذ أعوام عن شن غارة جوية على إيران، ولكنه لم يفعل. وهذه طبيعة السياسيين، ولكن إسرائيل تعودت على أن يكون لها عدو مشترك مع الولايات المتحدة. وكانت مرتاحة من جانب إيران بعد الثورة التي أسقطت حكم الشاه عام 1979.

ولم تلتفت إلى "خطر إيران" إلا بعد سقوط الاتحاد السوفييتي عام 1991، وتحولها إلى "دولة شريرة". والواقع، حسب الكاتب، أن الولايات المتحدة هي التي فتحت مع حلفائها الباب لإيران بتفكيك أسس الدولة في أفغانستان والعراق وسوريا واليمن.

ويرى أن الولايات المتحدة مطالبة، إذا أرادت فعلا تقليص النفوذ الإيراني، أن توقف الحروب التي مكنت إيران وغيرها من بسط نفوذها في المنطقة.

 

ونشرت صحيفة التايمز مقالا افتتاحيا عن تعرض مسلمات الروهينجا للاغتصاب من قبل أفراد الجيش البورمي في منطقة راخين، وتأخر المساعدات الإنسانية الدولية للضحايا في مخيمات اللاجئين

تقول التايمز إن أحداثا مروعة كشف عنها المسلمون الروهينجا عندما أخرجوا من ديارهم بقوة السلاح، في حملة تطهير عرقي قادها جيش ميانمار في إقليم راخين.

ويعيش نحو 700 ألف منهم منذ الصيف في مخيمات مكتظة في بنجلاديش. وتفيد تقارير بأن قرابة 34 ألف امرأة حامل، وتقول منظمات حقوقية إن الكثير من حالات الحمل جاءت نتيجة اغتصاب من قبل جنود الجيش البورمي.

وتقول التايمز في تقرير لها أن هؤلاء النسوة يواجهن مأزقا لا خروج منه، فبعضهن يخفين حملهم عن أزوجهن، وبنات صغيرات يلدن ثم يتخلين عن مواليدهن، واتفقت إحداهن مع زوجها على الاحتفاظ بالجنين.

وتضيف الصحيفة أن هذه الجريمة قام بها عدة أطراف وهناك أطراف أخرى سهلت العملية. فقائد الجيش البورمي يرفض الاعتراف بأن جنوده ارتكبوا جرائم. وكل ما تقترحه الحكومة البورمية هو تحقيق يجريه الجيش.

والزعيمة المدنية للبلاد، آن سان سو كي، تقول إنها لا تملك سلطة على جيش، وتقترح قبول عودة اللاجئين، ولكن الروهينجا الذين أحرقت بيوتهم وتمنعهم السلطات من المواطنة مترددون في العودة.

وقد استعملت الصين حق النقض في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لرفض أي عقوبات من شأنها أن تضر بحكومة ميانمار لحماية لمصالها التجارية والعسكرية دعما لجيش يغتصب النساء بشكل منهجي.

وترى التايمز أنه على الدول العربية أن تأخذ جزءا قليلا من ميزانيات الدفاع التي تضعها كل سنة، وتنفقها صونا لكرامة هؤلاء المسلمين المهانين في بورما.

 

ونشرت صحيفة الجارديان مقالا كتبته مارينا هايد تقول فيه أن الفضائح الجنسية والأخطاء التلفزيونية ستقضي على الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في معركته مع الممثلة الإباحية ستورمي دانيلز

تقول مارينا أنها معجبة بطريقة ستورمي دانيلز في توجيه رسائلها الإعلامية وكذا بمحاميها، مايكل أفيناتي، الذي يظهر على القنوات التلفزيونية باستمرار دون أن يرتكب أخطاء في القضية التي يتولاها.

عكس الفريق المنافس، الذي يسارع إلى القنوات التلفزيونية ويرتكب الخطأ تلو الآخر. والدليل على ذلك، حسب الصحفية، هو رودي جولياني الذي أعلن أن ترامب سدد مبلغ 130 ألف دولار الذي دفعه محاميه للممثلة الإباحية.

وجاءت تصريحات جولياني متناقضة مع ترامب، الذي قال إنه لا يعلم شيئا عن المبلغ الذي دفعه محاميه مايكل كوهين إلى دانيلز قبيل انتخابات الرئاسة عام 2016.

 

من الصحف الأمريكية:

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن أفراد القوات الأمريكية يساعدون القوات السعودية في مواجهة الصواريخ البالستية التي يطلقها الحوثيون على الأراضي السعودية

نقلت الصحيفة عن مسئولين أمريكيين ودبلوماسيين أوروبيين قولهم إن الولايات المتحدة أرسلت في ديسمبر الماضي نحو 10 من أفراد القوات الخاصة إلى المنطقة الحدودية جنوبي السعودية، وذلك بشكل سري من دون أي مناقشة علنية للموضوع.

وحسب المصادر، فإن القوات الخاصة الأمريكية تساعد السعوديين على تحديد أماكن وجود مخازن الصواريخ الباليستية ومنصات الإطلاق وتدميرها، ويقدم "الكوماندوز" الأمريكيون الاستشارة للقوات السعودية بشأن تأمين الحدود.

ويتعاون أفراد القوات الخاصة بشكل وثيق مع المحللين الاستخباراتيين الأمريكيين في نجران، من أجل تحديد مراكز إطلاق الصواريخ الموجودة على الأراضي اليمنية.

وتقول المصادر أن نشر القوات الخاصة على الحدود جاء بعد أسابيع من استهداف الحوثيين لأطراف الرياض بصاروخ باليستي، أعلنت السعودية اعتراضه بالقرب من مطار الرياض الدولي، وإن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان جدد في أعقاب ذلك الطلب بشأن إرسال قوات أمريكية لمساعدة المملكة في مواجهة الحوثيين.

وتشير الصحيفة إلى أنه حتى الآن لم يكن هناك أي دليل على أن القوات الأمريكية دخلت الأراضي اليمنية.

وكان البنتاجون قد أعلن رسميا أن العسكريين الأمريكيين يقدمون خدمات تزويد الطائرات بالوقود والدعم اللوجيستي ويتبادلون المعلومات الاستخباراتية مع السعودية.

وأكد مساعد وزير الدفاع الأمريكي روبرت كاريم في شهر أبريل الماضي أن هناك نحو 50 من العسكريين الأمريكيين في السعودية، يقدمون "المساعدة فيما يخص خطر الصواريخ الباليستية"، دون أن يشير إلى وجود قوات خاصة على الأرض بالقرب من الحدود.

 

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مصادر مطلعة القول أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمر وزارة الدفاع الأمريكية بتجهيز خيارات لخفض حجم القوات الأمريكية في كوريا الجنوبية

قالت الصحيفة إن تقليص حجم القوات الأمريكية ليس المقصود منه أن يكون ورقة مساومة في القمة المقررة، في أواخر مايو أو أوائل يونيو، بين ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون حول برنامج أسلحة بيونج يانج النووية، كما ذكرت وكالة "رويترز".

لكن المسئولين قالوا إن إبرام أي معاهدة سلام بين الكوريتين قد يقلص الحاجة للقوات الأمريكية المرابطة في شبه الجزيرة الكورية والبالغ قوامها 23500 جندي.

وأكد المسئولون، حسبما أفادت الصحيفة، أنه ليس من المرجح سحب القوات الأمريكية بالكامل.

ولم يرد البيت الأبيض أو وزارة الدفاع على طلبات للتعليق.

ويقول ترامب إن الولايات المتحدة يجب أن تبحث تقليص عدد القوات في كوريا الجنوبية ما لم تتحمل سيول المزيد من النفقات.

كان مدير المخابرات المركزية السابق مايك بومبيو اجتمع قبل توليه منصب وزير الخارجية الأمريكية مع كيم الشهر الماضي، وقال إن الزعيم الكوري الشمالي لا يطالب بسحب كل القوات الأمريكية كشرط مسبق للاجتماع مع ترامب.

وقالت كوريا الجنوبية إن قضية القوات الأمريكية المرابطة في البلاد ليس لها علاقة بأي معاهدة سلام يمكن إبرامها في المستقبل مع كوريا الشمالية، وأن القوات الأمريكية يجب أن تبقى حتى إذا تم توقيع مثل هذا الاتفاق.

 

واشنطن بوست: هل تحارب أمريكا في أفغانستان إلى الأبد؟

"جابرييل دي كوندي" البالغ من العمر 22 عاماً، كان طفلاً وقت عزو بلاده أفغانستان عام 2001، ولكنه أصبح هذا الأسبوع أحدث ضحية للأمريكيين في الحرب الدائرة هناك.

ووفقًا لمسئولين في البنتاجون، أصيب كوندي بنيران العدو أثناء مشاركته في مهمة لمكافحة الإرهاب في منطقة شرق كابول، مما يجعله ثاني أمريكي يقتل في أفغانستان هذا العام، حيث قتل أكثر من 2400 جندي خلال الحرب، بالإضافة إلى عشرات الآلاف من المدنيين الأفغان.

جاء ذلك في تقرير لصحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية سلطت فيه الضوء على عجز الولايات المتحدة عن الخروج من أفغانستان وكأن حروبها هناك سوف تظل إلى الأبد، رغم مرور سبع سنوات على قتل أسامة بن لادن، زعيم تنظيم القاعدة، والدماء التي انسكبت، والأموال التي أنفقت والقنابل التي سقطت.

وكان انعدام الأمن في أفغانستان، وعجز القادة السياسيين للبلاد وداعميهم الدوليين عن التوسط في سلام دائم ظهر بقوة خلال الأيام العشرة الماضية، وراح كوندي ضحية تفجيران مزدوجان في كابول أسفرا عن مقتل 31 شخصًا بينهم 10 صحفيين، وقبل أسبوع، قام شخص بتفجير عبوات ناسفة خارج مركز لتسجيل الناخبين في المدينة، مما أسفر عن مقتل 57 شخصاً على الأقل وإثارة القلق بشأن جدوى الانتخابات المقبلة، التي تأتي بعد عام من تضاعف الهجمات الانتحارية والطائفية ثلاث مرات في أفغانستان.

وأوضحت الصحيفة، رغم أن الرئيس دونالد ترامب يستاء من استنزاف القوى البشرية والموارد في حرب أفغانستان، فإن إدارته دفعت بأكثر من 15000 جندي في محاولة لمساعدة الحكومة الأفغانية المتعثرة، ولكن لا يوجد ما يشير إلى إحراز تقدم يذكر أو إمكانية الخروج من المستنقع الأفغاني.

وأظهر تقرير جديد للبنتاجون أن صفوف القوات العسكرية والشرطة الأفغانية، والتي تدربها الولايات المتحدة وتدعمها تتضاءل، كما أن مليارات الدولارات من المساعدات الأمريكية تهدر بشكل كبير، بجانب الفساد المنتشر على نطاق واسع في البلاد.

ونقلت الصحيفة عن "مايكل كوغيلمان"، الباحث في مركز وودرو ويلسون الدولي بواشنطن قوله: "أن المتفائلين فقط يمكن أن يشيروا إلى أن الخطة الجديدة تسير على ما يرام.. لكن هناك القليل من المؤشرات على أن مهمة التدريب والقتال في ساحة المعركة ينجح بشكل كبير، وما دامت طالبان تعتقد أنها ستفوز، فمن غير المرجح أن توافق على محادثات السلام.

وأوضحت الصحيفة، أن هذا استنتاج مؤسف في أفضل الأوقات، وتحت حكم الرئيس ترامب، الذي أبدى القليل من الاهتمام بالدبلوماسية لتحقيق الاستقرار في البلاد، يبدو الأمر أسوأ، ويقول محللون يجب ممارسة المزيد من الضغوط على القوى الإقليمية مثل باكستان.

وقال "ستيف كولي" مؤرخ مخضرم في حروب جنوب آسيا: هذا هو المسار الأكثر عقلانية.. لأنه يجب على الرئيس ترامب العمل بشكل وثيق مع الحلفاء، وإعطاء الأولوية للدبلوماسية، والذكاء المخابراتي".

لكن ترامب ومعاونيه يميلون للعكس، لقد دافع عن القوة الأمريكية الصارمة وقدرته على شن ضربات صاروخية عقابية على أهداف العدو، سواء أكانت معارك مسلحة في أفغانستان أو مطارات النظام السوري.

وأطلقت قوات التحالف حملة "جوية لا هوادة" فيها ضد داعش، وسحقت مدينة الموصل العراقية والرقة السورية، وبعد عدة أشهر، لا يزال المتطوعون ينتشلون الجثث من تحت الأنقاض، وبينما تشير جماعات حقوق الإنسان إلى عدد غير محدود من القتلى المدنيين الذين قد يصل عددهم للمئات وربما الآلاف، ورغم أن الإدارة أعلنت نهاية العمليات القتالية الرئيسية في العراق (مرة أخرى)، إلا أن معركة الفوز بالسلام قد تكون المعركة الأكثر صرامة، لكن في أفغانستان الأمور مختلفة، وحتى الآن تعجز واشنطن عن إيجاد الطريق للخروج من هذا المستنقع.