رائدات ورواد المستقبل تحيي ذكرى النكبة الـ (70) ويوم الأسير وتطالب بحتمية مقاطعة البضائع الأمريكية


آخر تحديث: May 2, 2018, 9:53 am


أحوال البلاد

القاهرة/ أحوال البلاد- منال ياسين- أحيت حركة رائدات ورواد المستقبل (مؤسسة مجتمعية)، مساء الأحد، 22 أبريل، الذكرى الـ (70) للنكبة ويوم الأسير الفلسطيني، شارك خلالها الكاتب الصحفي بالأهرام محمود مراد، والأسير الفلسطيني خبير القانون الدولي الدكتور فاروق حسان، والشاعر الفلسطيني (شاعر المقاومة) رائد قديح، والكاتبة والشاعرة علا حويدق. 
وأدار الصالون الذي يعد الخامس للعام 2018،  عضو مجلس أمناء الحركة حسام الأطير، بحضور عدد من الشخصيات الرسمية والشعبية، الفلسطينية والمصرية، فيما تحدث الأسير المحرر الدكتور رأفت حمدونة مدير مركز دراسات الأسرى في رسالة مسجلة عبر الهاتف حول معاناة الأسرى الفلسطينيين داخل المعتقلات الإسرائيلية.
وقال: "إن يوم الأسير الفلسطيني يعد يوماً ساطعاً يحييه الشعب الفلسطيني في فلسطين والشتات ويشاركه في إحياءه أحرار العالم في العديد من العواصم العربية والأروروبية وبوسائل وأشكال متعددة."
وتابع: " هناك ما يقارب من مليون فلسطيني مروا بتجربة الاعتقال في سجون الاحتلال الإسرائيلي تعرضوا لعمليات إرهاب ممنهجة من قبل الحكومة الإسرائيلية وتعرضوا في الفترة الأخيرة لعشرات مقترحات القوانين العنصرية كإعدام الأسرى وعدم مبادلتهم أو تحريرهم والتغذية القصرية المحرمة دولياً، أثناء الإضرابات المفتوحة عن الطعام، وعمليات تشويه نضالات الأسرى وتوصيفهم بالقتلة والمخربين والإرهابيين."
وأكد حمدونة أن حكومة الإحتلال خلال التحقيق لا تفرق في ممارستها للتعذيب بينبالغ وقاصر وتمارس أشكال ضغط على الأطفال، وتعمل بكل الوسائل لإرهابهم نفسياً بالترهيب والوعيد وجسدياً تقوم بإرهاق الأسرى والأسيرات من خلال تغطية الرأس بكيس ملوث لفترات طويلة، ناهيك عن استخدام المرابط البلاستيكية لليدين ورش الماء البارد والساخن على الرأس وتعليق الأسرى واستخدام الكلاب والضرب المبرح والشبح لساعات طويلة إلى جانب استخدام أساليب الهز العنيف للرأس. 
من جانبه نوه الكاتب الصحفي محمود مراد إلى أنه لم يحدث أن مرت بالأمة العربية بمرحلة سيئة مليئة بالمهانة والخذلان والمذلة بمثل ما تمر به الآن، وقال: :ما ينتظرنا في الغد القريب أسوأ بكثير مما تتصورون."
ودعا مراد الشعب العربي في كل البلاد العربية وجميع الأصدقاء العرب في الدول الأخرى إلى مقاطعة البضائع والسلع الأمريكية لمدة أسبوع منذ بداية مايو على سبيل التحذير أو الإنذار أو الاحتجاج الرمزي على نقل الولايات المتحدة الأمريكية سفارتها إلى القدس. 
بدوره قال الدكتور فاروق حسان: "نحن بحاجة إلى وقفات حقيقية تعبر عن التضامن مع الأسير الفلسطيني، الأسير العربي، ومن بينها هذه الفعالية التي نعتز بها على الساحة المصرية."
وأوضح حسان أن يوم الأسير الفلسطيني سمي بهذا الإسم منذ 44 عاماً منذ 17 / 4 /1974 ، حين استشهد الأسير الفلسطيني عبد القادر أبو الفحم،  تخليدا لذكراه، واعتمده المجلس الوطني الفلسطيني ليحييه الفلسطينيين كل عام.
ووجه حسان تحية إجلال وإكبار لكافة الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، خاصة أيقونة الثورة الطفلة الأسيرة عهد التميمي، فيما وجه التحية لأول وأقدم أسيرة فلسطينية الأسيرة فاطمة البرناوي التي تتواجد الآن على أرض مصر.
هذا وتخلل الفعالية تكريم الإعلامية الراحلة أمال فهمي على مجهوداتها، فيما ألقى الشاعر الفلسطيني القصائد الحماسية عن فلسطين والوحدة العربية، وقال: "مصر هي صمام أمان أمتنا العربية، وهي صمام أمان واستمرار القضية الفلسطينية حية، وهي دائماً خط الدفاع الأول عن القضية الفلسطينية بكل مراحلها."