"أونروا" تطالب بضمان حماية اللاجئين في مخيم اليرموك


آخر تحديث: April 16, 2018, 4:55 pm


أحوال البلاد

طالبت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، اليوم الاثنين، كافة الأطراف المشاركة في القتال ممارسة أقصى درجات ضبط النفس من أجل ضمان المحافظة على المدنيين وأن تتخذ الإجراءات الكفيلة بمنع حدوث أضرار لا ضرورة لها للبنية التحتية المدنية.

وأشار سامي مشعشع الناطق باسم "أونروا" في بيان لها، إلى أن إدارة الوكالة تتابع التطورات الأمنية في محيط وداخل مخيم اليرموك، واصفا إياها بالأحداث "المقلقة".

ولفت إلى أن الوضع الإنساني داخل المخيم صعب للغاية، ومنذ مدة طويلة، وهو آخذ بالتدهور بشكل سريع، وذلك مع قرب نفاذ المؤونة الغذائية والدوائية. إضافة لذلك فإن المياه الجارية معدومة والتيار الكهربائي ضعيف للغاية، مع الإشارة إلى إن خيارات الرعاية الصحية محدودة ولم يبق هنالك أي طبيب موجود في المنطقة، كما قال.

وتقدر الأونروا أن هنالك ما يصل إلى 12,000 لاجئ من فلسطين في اليرموك والمناطق المحيطة به في يلدا وبابيلا وبيت سهم. محاصرين منذ عام 2011 عندما انتقلت جماعات المعارضة المسلحة إليها. وتصنف تلك المناطق أنها مناطق يصعب الوصول إليها.

وفي الأسابيع القليلة الماضية، كانت نقطتي التفتيش باتجاه مخيم اليرموك مغلقتين غالبية الأوقات، الأمر الذي عمل على قطع آخر إمدادات الحياة. وهما مغلقتان من السابع عشر من آذار، إلا أن إحدى نقطتي التفتيش قد كانت تفتح بشكل متقطع.

وطالبت الأونروا كافة الأطراف بالسماح للمدنيين الراغبين بمغادرة مناطق النزاع بأن يغادروا بسلام وأمن. مضيفةً "ينبغي أن يتم السماح أيضا بإخلاء الحالات الطبية وتوفير سبل وصول آمن من أجل توزيع معونات منقذة للحياة، والتي تشمل الغذاء والدواء، على كافة المدنيين المحاصرين داخل اليرموك والمناطق المجاورة في يلدا وبابيلا وبيت سهم".