أَغرتك


آخر تحديث: April 16, 2018, 3:15 pm


أحوال البلاد
بقلم: حبيب شلال الفلاحي الحسني

أَغرتك ويلكَ يامسكينُ حسناءُ
أَم قد أَصابكَ من بلواكَ إِعياءُ
يامنيةَ النفسِ ياأَقصى مطالِبها
وما لها في بنات الكون أَكفاء
تُلقِ القريض عليها وهي ساهيةً
وأنت للموت قد أَودى بك الداءُ
سئمتُ نفسيَ حتى لم أُطق أَحداً
عانيتَ شوقكَ أَم أَعياك إغماء
قالت أَمنشغلٌ بالغيد تَطلِبُها
واستمطرت دمعها كالغيث أَنواءُ
وأَردفت ويلها بغدادُ قد سُبيَتْ
والشام تبُذحُ والدرعا وصنعاءُ
كم للرجال انشغالٌ في رغائِبهِمْ
ما عادَ يُشغِلُهم مجدٌ وعلياءُ
فاسمع لقوليَ يامن جئت تخطبني
مهري عزيز وللأَقوال أَصداءُ
أَعد بلادي كما كانت مكرمةً
أكونُ طوعَ يدٍ عقدٌ وإِمضاءُ
هذا صداقي فكن سيفا أَخا ثقةٍ
واحمل على عاتقِ الأَبطالِ إِجراءُ