أهالي شفاعمرو وبئر المكسور: نطالب بإغلاق الكسارة


آخر تحديث: April 16, 2018, 2:40 pm


أحوال البلاد

 

باشر أهالي شفاعمرو وبئر المكسور بخطوات احتجاجية ضد الكسارة المحاذية للبلدتين، بسبب الإزعاج والضجيج الذي يعانون منه، ناهيك عن الأضرار الناجمة عنها، دون توفير حلول، كما قال عدد من المحتجين.

واحتج العشرات من سكان البلدتين أمس، الأحد، بالقرب من الكسارة وأغلقوا الطريق المؤدي إليها أمام الشاحنات، مطالبين بإنهاء عمل الكسارة.

ويأتي هذا الاحتجاج كخطوة أولى للجنة التنسيق التي شكلت من قبل البلدتين، في أعقاب سعي إدارة الكسارة إلى توسعتها، ما يعني زيادة وتيرة العمل والاقتراب أكثر من المنازل المأهولة.

وأعرب الأهالي عن غضبهم وتذمرهم العارمين حيال استمرار الشاحنات بالدخول والخروج إلى ومن الكسارة على مدار ساعات النهار، الأمر الذي يتسبب بانتشار الغبار الكثيف على المنازل والمصالح والمتاجر ويسبب خسائر مادية أيضًا لأصحاب المصالح بسبب التراجع في إقبال الزبائن واستمرار الحالة المزعجة والملوثة.

وقال عضو لجنة التنسيق وعضو بلدية شفاعمرو سابقا، مراد حداد، لـ"عرب 48"، إننا "نتحدث عن كسارة محاذية لمنازل في شفاعمرو وبئر المكسور، تتسبب بكارثة بيئية ناهيك عن الأمراض والمشاكل التي لحقت بالمواطنين نتيجة كمية الغبار المنبعثة منها".

وأضاف أنه "كان من المفترض أن ينتهي عقد عمل الكسارة في نهاية العام 2017، وقد فوجئنا بأن المسؤولين قاموا بتجديد عقود المقاولين العاملين في الكسارة لسنوات طويلة الأمد، وهناك محاولات أيضًا لتوسيع مسطحها أيضًا".

وأشار إلى أننا "شرعنا بخطوات احتجاجية وفق مسارين، الأول على الصعيد القضائي بمشاركة جمعيات بيئية وبلدية شفاعمرو ومجلس محلي بئر المكسور، أما الآخر فهو على الصعيد الجماهيري بحيث أنه جرى تشكيل لجنة تنسيق تضم مواطنين من البلدتين من أجل ترتيب الخطوات الاحتجاجية القادمة ومطلبنا الوحيد هو إغلاق الكسارة بشكل كامل".

وختم حداد بالقول إن "الكسارة تعتبر أهم قضية تواجهنا في شفاعمرو وبئر المكسور في العام 2018، وعليه لا بد أن تكون على سلم أولوياتنا بعيدا عن الأمور الفئوية والحزبية، ومن هذا المنطلق نناشد الجميع بالتكاتف ودعم نضالنا في هذه المعركة، كما نطالب عدم استغلال القضية لمآرب سياسية كون الحديث يدور عن قضية تخص حياتنا وحياة أطفالنا وجودة البيئة".