108 أعوام على إنشاء المتحف القبطي في مصر


آخر تحديث: April 15, 2018, 5:52 pm


أحوال البلاد

 

يحتفل المتحف القبطي اليوم بذكرى مرور 108 أعوام على إنشائه. وتستمر فاعليات الاحتفال حتى 17 نيسان (أبريل) الجاري، وهي تبدأ بافتتاح معرض أثري في المتحف بعنوان «من روائع الفن القبطي»، ثم افتتاح معرض آخر بالتعاون مع كلية التربية الفنية في جامعة حلوان بعنوان «الاستلهام من التراث».

يقع المتحف القبطي المصري في ضاحية مصر القديمة داخل حدود حصن بابليون، إذ توجد بقاياه خلف مبنى المتحف؛ وشيد في الحقبة الزمنية للفرس، وطرأ عليه العديد من الإضافات في عهد الأباطرة الرومان، لاسيما أغسطس وتراجان. ولعب العالم الفرنسي ماسبيرو دوراً مهماً في نشأة المتحف، إذ عمل على جمع أعمال الفن القبطي وتخصيص قاعة لها في المتحف المصري، ثم طالب مرقس باشا سميكة عام 1893 بأن تضم مجموعة الآثار القبطية إلى اهتمامات لجنة حفظ الآثار والفنون.

ويعد المتحف القبطي أحد أهم المتاحف الأثرية المصرية، إذ يتميز بطابع معماري خاص بِه، ويضم مجموعة متنوعة من الآثار القبطية الفريدة، وأنشأه مرقس سميكة باشا عام ١٩١٠، داخل حصن بابليون الشهير. ويتكون المتحف من جناحين، الأول يعُرف بالجناح القديم، ويعد نواة المتحف، والثاني يعُرف بالجناح الجديد، إذ تم افتتاحه عام ١٩٤٧م، ويضم ٢٧ قاعة للعرض، وتبلغ مقتنياته نحو ١٦ ألف قطعة من أندر وأروع القطع القبطية في العالم، والتي أسهمت في دراسة العصر المسيحي في وادي النيل.

وعمل القائمون على المتحف القطبي على تطوير سيناريو العرض المتحفي والإضاءة داخله في عام ٢٠٠٦، بما يتناسب مع المواصفات العالمية، وربط الجناح القديم بالجناح الجديد لتوحيد مسار الزيارة بينهما.

وتفتتح ضمن فاعليات الاحتفال قاعة عرض جديدة تم الانتهاء من تجهيزها لسيناريو العرض المتحفي الخاص وأطلق عليها اسم «قاعة مصر القديمة»، وتضم مجموعة مختلفة من الآثار الخاصة بكنائس مصر القديمة.

وتُقدم خلال مراسم الاحتفال عروض فنية لفريق الكشافة التابع للكنيسة المعلقة، بالتعاون مع وزارة الثقافة المصرية.

وتشارك في تنظيم النشاطات في اليوم الاحتفالي في المتحف القبطي مجموعة من الطلاب الموهوبين التابعين لإدارة المواهب في وزارة التربية والتعليم المصرية، وتأتي مشاركتهم في إطار تدريبهم على تنفيذ نماذج فنية بالطين للقطع الأثرية المعروضة داخل المتحف.