قراءة في صحف الخميس العالمية 2018-04-12


آخر تحديث: April 12, 2018, 4:16 pm


أحوال البلاد
بقلم: صحف دولية

الوضع في سوريا يشغل الصحافة البريطانية، ولا تخلو صحيفة من تحليل أو تقرير أو افتتاحية عن الوضع.

 

 تخاطب صحيفة التايمز الرئيس الأمريكي في افتتاحيتها وتطالبه باستخدام العقل الراجح، لا موقع تويتر، فيما يتعلق بسوريا

"خلال الحرب الباردة كان أقصى مخاوف القوتين العظميين أن تتطور حرب بالوكالة إلى مواجهة نووية، وفي عام 2018 العالم ليس مقسوما إلى معسكرين، لكنه ليس أكثر أمنا"، هكذا تستهل الصحيفة افتتاحيتها.

وترى الصحيفة أن الولايات المتحدة وروسيا يقودهما إثنان شخصية كل منهما هشة، وكلاهما لديه هموم داخلية تجعله يفكر في صرف الأنظار عنها بافتعال شأن خارجي.

وتقول الصحيفة إن انتهاكات بشار الأسد يجب ألا تمر بدون عقوبة، لأن ذلك لو حصل فستتكرر الانتهاكات، على أيدي الأسد وآخرين غيره، ولذلك فقد اتخذت رئيسة الوزراء البريطانية قرارا صائبا بأن وعدت بدعم بريطاني لأي عمل عسكري مشترك.

ويسود اعتقاد بأن الضربة قادمة، لكن يجب عدم التسرع بها، بحسب الصحيفة.

والأهم من ذلك، يجب ألا تكون الضربة بديلا عن المحادثات الرامية إلى عدم السماح للنزاع السوري بأن يبتلع المنطقة وأن يدمر العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا.

وتوجه الصحيفة انتقادات لترامب بسبب أسلوبه في إدارة الأزمة من خلال تغريدات تبدو صياغتها هشة، لا تساعد على رسم صورة لرئيس دولة عظمى، قوي، جدير بأن يحسب له حساب.

وتقول الصحيفة أن "تغريدته الأخيرة قد يكون لها وقع جيد في أوهايو، أما في موسكو فإنها سوف تنتزع السخرية والتسخيف".

 

وأفادت صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية، مساء أمس الأربعاء، بأن غواصات بريطانية تلقت أوامر بالتحرك للمشاركة في توجيه ضربة لسوريا

وأضافت "ديلي تلغراف" أنه من المتوقع توجيه الضربة اليوم الخميس.

وقالت صحيفة "ديلي تلغراف" إن رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي أعطت الأوامر للغواصات البريطانية بالتحرك استعدادا لشن هجمات ضد الجيش السوري قد تبدأ في وقت مبكر من مساء الخميس.

وقالت الصحيفة إن ماي لم تتوصل إلى قرار نهائي بشأن ما إذا كانت بريطانيا ستنضم إلى أي ضربات من الولايات المتحدة وفرنسا ردا على هجوم كيميائي مزعوم، لكنها تريد أن تكون قادرة على التحرك بسرعة.

ونقلت الصحيفة عن مصادر حكومية قولها إن بريطانيا "تبذل كل ما هو ضروري" لتتمكن من إطلاق صواريخ توماهوك من الغواصات ضد أهداف عسكرية في سوريا.

 

صحيفة الفاينانشال تايمز أيضا تناقش الوضع في الشرق الأوسط، في مقال لإدوارد لوك بعنوان: وداع أمريكا طويل الأمد للشرق الأوسط

 يرى الكاتب أن ترامب ليس سبب انحسار الدور الأمريكي في الشرق الأوسط، بل أحد مظاهر الإرهاق الأمريكي

ويلقي كاتب المقال الضوء على أسباب الإرهاق الأمريكي، فيشير إلى فشل خطة كلينتون للسلام في الشرق الأوسط، وأحداث سبتمبر وما أعقبها من اجتياح الولايات المتحدة للعراق، الذي يرى كاتب المقال أنه ساهم في خلق تنظيم الدولة الإسلامية.

وحين لم تتخذ الولايات المتحدة إجراء حاسما ضد الرئيس بشار الأسد عام 2013 حين استخدم السلاح الكيميائي للمرة الأولى فإن ذلك شجع روسيا على ملء الفراغ.

ويرى الكاتب أن ترامب يريد أن يمحو كل أثر لأوباما، لذلك فهو يتخبط ويضع الولايات المتحدة في حيرة من أمرها في ما يتعلق بالدور الذي يترتب عليه لعبه في الشرق الأوسط.

 

ومن القضايا الأخرى التي تشغل الصحافة البريطانية موضوع ضبط عمل موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، على إثر الفضيحة التي اندلعت مؤخرا، والتي تتعلق باستغلال بيانات المستخدمين

تقول الصحيفة إن "واحدا من أكثر الرجال تأثيرا في العالم مثل أمام الكونجرس في اليومين الماضيين ليجيب على أسئلة".

قال مارك زوكربيرغ، مؤسس فيسبوك، إن منصة التواصل الاجتماعي تلك تحصل على عائدات مالية ليس من بيع بيانات المستخدمين بل عن طريق جذب المعلنين.

واعتذر زوكربيرغ بسبب استخدام منصته لبيانات المستخدمين بطريقة مكنت طرفا ثالثا من استغلالها.

وحول العالم تبحث الحكومات كيفية التعامل مع فيسبوك: هل يبقى خارج نطاق تأثيرها؟ أم يجب كسره؟

وسئل مؤسس فيسبوك عن طريقة معاملة هذه المنصة العامة لبيانات المستخدين وخصوصيتها.

ولم يقبل زوكربيرغ اقتراح معاملة فيسبوك كناشر عوضا عن النظر إليه كمنصة تقنية.

 

من الصحف الروسية:

نيزافيسيمايا غازيتا: القواعد الإيرانية في سوريا يمكن أن تكلف روسيا والولايات المتحدة ثمنا باهظا

تحت العنوان أعلاه، كتب إيغور سوبوتين، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، عن أن تعزيز الوجود الإيراني قرب الحدود مع إسرائيل، قد يدفع الأخيرة إلى سلوك مشابه لما تفعله تركيا في الشمال السوري.

وجاء في المقال: السلطات الإسرائيلية مستعدة لممارسة نهج أكثر صرامة تجاه مشكلة الوجود الإيراني في سوريا. لا يستبعد أن يكون الدافع إلى الضربة الأخيرة على قاعدة "تيفور" بالنسبة للدولة العبرية قمة قادة روسيا وتركيا وإيران في أنقرة: أي مؤشر على أن موسكو يمكن أن "تسلم" طهران جنوب سوريا لا يؤدي إلا إلى تفاقم ردة فعل السلطات الإسرائيلية.

في الآونة الأخيرة، ازداد عدد "رسائل" الصواريخ الإسرائيلية، الموجهة على ما يبدو إلى موسكو ودمشق الرسمية، فيما يتعلق بمشكلة الوجود الإيراني في سوريا.

من دون التطرق إلى آخر التطورات، قال السفير الإسرائيلي في روسيا، هاري كورين، لـ"نيزافيسيمايا غازيتا": "كان الشاغل الرئيسي لإسرائيل وما زال التوسع العسكري الإيراني في سوريا. كل هذا الوقت، تهدد إيران إسرائيل وتستخدم سوريا كقاعدة عمليات متقدمة ضد إسرائيل".

ويضيف كاتب المقال: يطرح تعزيز الوجود الإيراني بالقرب من الحدود مع إسرائيل (سجلت مؤخرًا حركة مقاتلي حزب الله في غرب درعا والقنيطرة) مسألة أمن مواقع جيش الدفاع. ومن الممكن أن يؤدي استمرار الديناميات الحالية في جنوب سوريا إلى دفع الدولة العبرية إلى مزيد من الإجراءات الفاعلة، وإرجاعها إلى ضرورات الأمن القومي كما تفعل تركيا في الشمال السوري.

في دوائر الخبرة الروسية مقتنعون بوجود أسباب وجيهة للخوف على مصير جنوب غرب سوريا. "فمن ناحية، لا تزال منطقة خفض التصعيد الجنوبية الغربية هادئة نسبيا، على الرغم من قصف عدد من المواقع في درعا" – قال لـ"نيزافيسيمايا غازيتا" الخبير في المجلس الروسي للشئون الدولية أنطون مارداسوف، وأضاف- الأردن يلعب دورا كبيرا هنا، فوفقا لبعض المصادر، يقوم ممثلون عن أجهزته الأمنية منذ فترة طويلة بحوار مع قوات استطلاع النظام السوري. ومن ناحية أخرى، تحافظ إيران، عبر إنشاء وحدات مختلفة، على وجودها بل تضاعفه في منطقة خفض التصعيد الجنوبية الغربية".

ويلاحظ مارداسوف أن هناك خطورة كبيرة في أن تتحول المواجهة بين إسرائيل وإيران إلى تصعيد في المناطق الجنوبية من سوريا وانهيار "اتفاقيات عمان" بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية والأردن، التي تم التوصل إليها بعد اجتماع الرئيس فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي دونالد ترامب في فيتنام، في خريف 2017. فيقول: "كانت منصة عمان مكانا للحوار بين الجيش والدبلوماسيين.. تصفيتها ستشكل ضربة لقنوات (تواصل) روسيا والولايات المتحدة".

 

من الصحف الأمريكية:

وصفت شبكة “بلومبرج” مشروع حفر السعودية لقناة “سلوى” على حدودها مع قطر بأنه قد يعمق الصدع بين الدولتين

كانت تقارير قد أفادت بأن السعودية تفكر في حفر قناة طولها 60 كيلومترا باتساع 200 متر وعمق 20 مترا على طول حدود “سلوى” البرية.

كما أشارت إلى ما ذكرته صحيفة “السبق” نقلاً عن أشخاص متصلين بالمشروع إن المملكة سوف تخصص جزءًا من منطقة القناة للقاعدة ومنشأة للنفايات النووية الناتجة من المفاعلات التي تعتزم إنشاءها.

ومن جانبه لم يرد مركز الاتصالات الدولية التابع للحكومة السعودية، إلا أن وزير الشئون الخارجية للإمارات “أنور قرقاش” غرّد قائلا: ”خسائر أزمة الدوحة المعنوية والمادية والسيادية ستبدو متواضعة أمام عزلة جغرافية حقيقية، الكبرياء لا يليق بمن مارس الغدر وحتى في هذا المنعطف ندعو الدوحة لتغليب العقل والحكمة”.

ووفقا لصحيفة “سبق” فإن المشروع الذي سيكلف 750 مليون دولار ينتظر الحصول على الترخيص وسط توقعات بأن يكتمل بعد 12 شهرا من الموافقة عليه، ويمول المشروع من قبل مستثمرين سعوديين وإماراتيين بينما تتولى شركة مصرية تنفيذ الحفر.