قراءة في صحف الأحد العالمية 2018-04-08


آخر تحديث: April 8, 2018, 3:22 pm


أحوال البلاد
بقلم: صحف دولية

نشرت صحيفة صانداي تلغراف مقالا عن زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لفرنسا، مشبهة قصر الأمير الذي اشتراه في الآونة الأخيرة بقصر فرساي

تقول الصحيفة إن بن سلمان من المتوقع أن يقيم في قصره الذي اشتراه في الآونة الأخيرة وعُد أغلى منزل في العالم خلال الزيارة التي ينتظر أن تستمر يومين.

وتأتي هذه الزيارة في نهاية جولة مر خلالها بمصر وبريطانيا والولايات المتحدة التي بقي فيها عدة أسابيع.

وقد اصطحب بن سلمان معه عددا من رجال الأعمال خلال جولته، ووقع عدة اتفاقات اقتصادية تقدر بمئات الملايين من الدولارات.

وتؤكد الصنداي تلغراف أنه، حتى مساء السبت، لم تعلن السلطات جدول أعمال زيارة بن سلمان باستثناء الإشارة إلى تناوله العشاء مع ماكرون مساء الثلاثاء المقبل.

كما تقول إن هناك ضغوطا شديدة على الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لمنع تصدير الأسلحة للمملكة بسبب الانتهاكات والجرائم التي ارتكبتها خلال حملتها العسكرية على اليمن، متسببة في قتل 10 آلاف مدني.

وقد أظهر استطلاع رأي نُشر على موقع الحكومة الفرنسية على الإنترنت، الشهر الماضي، أن 75 في المائة من الفرنسيين يرفضون بيع السلاح للمملكة العربية السعودية بسبب حرب اليمن.

 

ونشر عدد الإندبندنت الصادر اليوم الأحد تقريرا عن مومياء مصرية عمرها نحو 4 آلاف سنة نجح خبراء من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي في تأكيد هويتها

وقد حاول علماء الآثار التوصل إلى هوية المومياء منذ اكتشافها عام 1915 لكن دون جدوى.

وكان الرأس هو كل ما تبقى من المومياء التي اكتشفت بعدما فجر اللصوص المقبرة بالكامل لسرقتها، ورغم أنه تم التحقق من أن المقبرة تخص حاكم إقليم في مصر الفرعونية كان يدعى تحوتي نخت لم يعرف العلماء لمن هو الرأس، وهل هو للحاكم أم زوجته التي دفنت معه في المقبرة ذاتها.

بيد أن علماء تابعين للإف بي أي حصلوا على عينة من أحد أسنان الرأس ثم استخرجوا منها عينة أدق وحللوا الحمض النووي ليتأكدوا أن الرأس لذكر، وبالتالي فهو للحاكم نفسه.

وقال علماء الإف بي آي إنهم كانوا محظوظين بالنجاح في الحصول على عينات الحمض النووي من الرأس المحنط قبل 4 آلاف سنة ولا سيما أنه قد عُثر عليه في بيئة صحراوية شديدة الجفاف.

وتؤكد الإندبندنت أون صنداي أن العلماء حاولوا قبل 5 سنوات استخراج عينة من الحمض النووي من الرأس، لكنهم أخفقوا باتباع الأساليب الكلاسيكية.

 

ونشرت صحيفة الأوبزرفر مقالا بعنوان: الأغنياء الذين تبلغ نسبتهم 1 في المائة من سكان الأرض يسعون للاستحواذ على ثلثي ثروة الكوكب بحلول 2030

حذرت دراسة جديدة الساسة في العالم من أن استمرار الأثرياء في تكديس ثرواتهم بالشكل الحالي سيؤدي خلال السنوات العشر المقبلة إلى انفجار الفئات الأخرى ما لم تُتخذ إجراءات حيال الأمر بشكل عاجل لإعادة التوازن في توزيع الثروة بين الطبقات المختلفة في كل المجتمعات.

وتوضح الأوبزفر أن الدراسة، التي ناقشها مجلس العموم البريطاني، أكدت أن استمرار معدلات تكديس الثروة لدى الأغنياء، والذي يشهده العالم منذ الأزمة المالية التي حدثت في العام 2008 سيؤول في النهاية إلى استحواذ 1 في المائة من السكان على 64 في المائة من ثروة العالم بحلول عام 2030.

وتشير الدراسة إلى أن معدل نمو ثروة الأغنياء سنويا منذ العام 2008 بلغ 6 في المائة على الأقل، وهو ما يبلغ ضعف معدل نمو ممتلكات الطبقات الأخرى من البشر الذي يبلغ 3 في المائة.

وتقول الصحيفة إن المعدل الحالي سيؤدي إلى أن يمتلك واحد بالمائة، وهم الأغنى عالميا، ثروة تقدر بنحو 305 تريليون دولار بحلول عام 2030 مقارنة بنحو 140 تريليون دولار حاليا.

 

من الصحف الأمريكية:

كشفت صحيفة نيويورك تايمز تفاصيل واسعة عن تنظيم "داعش" وكيفية إدراته للدولة التي أعلنها على مساحات شاسعة من العراق وسوريا

فبعد أسابيع من سقوط دولة "داعش" في الموصل شمال العراق، سافر عدد من صحفيّي نيويورك تايمز خمس مرات متتالية إلى الموصل؛ وفتّشوا في مقرّات التنظيم ومكاتبه المختلفة، وتمكّنوا من جمع 15 ألف وثيقة مختلفة، وحتى لا يقعوا ضحيّة التزوير، قامت الصحيفة بعرض الوثائق على مختصين والتأكّد من صحّتها، حيث تبيّن أن تلك الوثائق صحيحة.

تقول الصحيفة إن الوثائق التي تم جمعها تشمل وثائق نقل ملكيات الأراضي، وعقود بيع وشراء، والغرامات على المخالفين، وعقود توثيق الولادات الجديدة، ووثائق سفر، وشهادات، وكتباً مدرسية، ولوحات معدنية، بالإضافة إلى وثائق تتعلّق بعقود الإيجار، والضرائب والزكاة، وغيرها الكثير من الوثائق التي تشرح كيف كان التنظيم يدير تلك المساحات الشاسعة التي كان يسيطر عليها لأكثر من ثلاث سنوات.

وبحسب الصحيفة الأمريكية، فإن التنظيم نجح في إقامة دولته الخاصة ـ ولو لفترة بسيطة ـ وتسيير أمورها، ولم يعتمد على القوة من أجل ضبط إيقاع الحياة في المناطق التي كانت تحت سيطرته، وإنما كان يستخدم نظام إدارة "بيروقراطياً" في تسيير حياة الناس.

كما تشير الوثائق التي حصلت عليها الصحيفة إلى أن التنظيم أقام مكاتب لجباية الضرائب، ومكاتب لنقل ملكية العقارات، ومكاتب للزواج، ووثائق أظهرت وجود ما يُعرف بفحص ما قبل الزواج لضمان صحة الأطفال، بالإضافة إلى مكاتب إصدار بطاقات الميلاد للمواليد الجدد، وكلها وثائق كانت تحمل شعار التنظيم.

الصحيفة الأمريكية قالت إن التنظيم لم يُدر المناطق الخاضعة لسيطرته بالعنف والقوة، بل إن البيروقراطية كانت حاضرة، فلقد أظهر التنظيم مهارة تفوق مهارة حكومات بغداد أو دمشق في إدارة أمور المناطق التي سيطر عليها، وسارع التنظيم بعد احتلاله الموصل إلى إزالة النفايات التي تكدّست قبل دخوله المدينة، وأيضاً عمل على إعادة التيار الكهربائي بسرعة.

كما سارع التنظيم عقب سيطرته على الموصل إلى دعوة كافة موظّفي الخدمة المدنية للالتحاق بوظائفهم، وهدّد بعقوبات على من لا يلتحق بوظيفته، حيث استعان التنظيم بتلك الخبرات التي كانت موجودة في المدينة قبل احتلال التنظيم لها.

وبحسب مقابلات أجرتها الصحيفة مع عراقيين عاشوا تحت حكم تنظيم الدولة الإسلامية في الموصل، فإن المهارة التي أظهرها التنظيم في إدارة المدينة فاقت مهارة حكومة بغداد، وأثبت التنظيم قدرة فائقة على التعاطي مع يوميات المدينة، وخاصة في المراحل الأولى من عمر حكم التنظيم للمدينة.

التنظيم -على ما يبدو- استفاد من أخطاء الولايات المتحدة الأمريكية عقب احتلالها العراق؛ عندما استغنت عن الكثير من الكوادر الحكومية العراقية لأسباب مختلفة، حيث عمد التنظيم إلى الاستعانة بالكوادر المحلية في المدينة، واستفاد من خبراتها، وهو ما سهّل عليه إدارة أمور المدينة.

وبحسب الصحيفة، فإن الوثائق أظهرت أن التنظيم أقام "خلافته" على أساس الهيكل الإداري الموجود في المناطق الخاضعة لسيطرته، وإن أحد أهم أسباب نجاح التنظيم "إدارياً" أنه اعتمد على مبدأ تنويع مصادر الدخل، فالنفط لم يكن المصدر الوحيد لتمويل عمليات التنظيم، وإنما كان التنظيم يجبي من القطاع الزراعي مبالغ مالية كبيرة، أكبر بكثير مما كان يحصل عليه من النفط، حتى إن قيمة المبالغ التي حصل عليها التنظيم من الزراعة فقط وصلت إلى ملايين الدولارات.

لم يكن التنظيم، بحسب الصحيفة، يتلقّى أي تمويل خارجي كما كان يعتقد البعض، وإنما اعتمد على موارده الذاتية لتمويل دولته بمختلف قطاعاتها، خاصة أن إيرادات الضرائب المختلفة كانت تشكّل داعماً مالياً كبيراً للتنظيم.

وعلى سبيل المثال، تقول الصحيفة، إن إيرادات الضرائب المختلفة، بلغت نحو 800 مليون دولار سنوياً، متجاوزة قيمة ما صدّره التنظيم من نفط بنحو ست مرات.

واعتبرت الصحيفة أن محاولات التحالف الدولي منع التنظيم من الحصول على موارد مالية عن طريق قصف ناقلات النفط أو قصف المواقع النفطية لم تكن ناجحة؛ لأن التنظيم لم يكن يعتمد على النفط بشكل كبير في الحصول على موارده.

وذكرت الصحيفة أن المسلّحين، بعد وقت قصير من سيطرتهم على الموصل، منعوا النساء من العمل وأغلقوا رياض الأطفال، وكذلك القسم القانوني لإدارة الزراعة (التي تحوّلت إلى ديوان الزراعة)، مدّعين أن تسوية جميع الخلافات ستتم بموجب "شرع الله".

وفرض داعش حظراً على التنبّؤ بالأجواء؛ مدّعين أن الأمطار تهطل "بإذن الله"، ومنع الموظفين من حلق لحاهم وأجبرهم على ارتداء سراويل واسعة.

وبعد تثبيت مواقفهم في الأراضي المحتلة، أجبر داعش النساء على ارتداء الحجاب في الشوارع، وشرع في تشديد الإجراءات العقابية بحق "المخالفين".

وسرعان ما وزّع داعش على الموظفين وثيقة تتألّف من 27 صفحة تحمل تسمية "خلافة على منهاج النبوة"، حيث أعلن عن "تأميم" جميع الممتلكات التابعة للشيعة والمسيحيين والإيزيديين والعلويين الذين فرّوا من المنطقة قبل سيطرة التنظيم عليها، ولهذا الغرض تأسّس ما يسمى "وزارة غنائم الحرب"، التي تولّت المسئولية عما صودر في منازل غير السنّة.

 

وانتقد الكاتب مارك أ تيسين، في مقالة له بصحيفة الواشنطن بوست، إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نيّته الانسحاب من سوريا، محذّراً من "تكرار سيناريو الرئيس السابق، باراك أوباما، الفاشل بالانسحاب من العراق"

ذَكّر الكاتب الأمريكي بتصريحات لترامب خلال حملته الانتخابية عام 2016، حين انتقد قرار أوباما بالانسحاب من العراق، معتبراً أن "هذا القرار كان سبباً رئيسياً لتأسيس تنظيم الدولة الإسلامية".

كان ترامب على حقّ -يقول الكاتب- في نقده لأوباما؛ موضحاً: "فقد خلق الانسحاب من العراق فراغاً شغله تنظيم الدولة بسرعة، فلماذا يهدّد ترامب الآن بالانسحاب من سوريا وتكرار خطأ أوباما؟".

وأضاف أن ترامب أعلن مؤخّراً أنه يريد سحب قوّاته من سوريا، مستعرضاً ما قاله الرئيس الأمريكي حول سبب هذا الانسحاب: "لأننا كنا ناجحين جداً في الحرب على داعش وحان الوقت لترك سوريا للآخرين للاعتناء بالأمر هناك".

واستطرد الكاتب الأمريكي قائلاً: "هذا هو الأساس المنطقي الذي ساقه أوباما وقتها عندما سحب القوات من العراق. كان المسلّحون قد طُردوا من معاقلهم، وبحسب مدير وكالة المخابرات المركزية آنذاك، جون برينان، لم يكن لديهم سوى ما يقرب من 700 مسلّح، لذا جاء قرار أوباما بالانسحاب".

وتابع: "قرار الانسحاب من العراق سمح للمسلّحين بتجميع أنفسهم من جديد وتشكيل تنظيم الدولة، هذا ما وصفه ترامب بالخطأ الكارثي".

وأشار إلى أن "ترامب يكرّر الآن ذات الخطأ. إنه يقول إن تنظيم الدولة تمت هزيمته، لكن الحقيقة أن التنظيم ليس مهزوماً، فقد عاد من جديد، وتحوّل من مجرد تمرّد إلى شبكة إرهابية لها تأثير عالمي".

وقال: إن "تنظيم داعش ليس هو التهديد الوحيد في سوريا، هناك أيضاً القاعدة، ولها عدة فروع في سوريا، ويُعتقد أنها ستحلّ محلّ تنظيم داعش".

واستند إلى دراسة لمعهد الحرب قال إنها تفيد بأن "القاعدة أكثر خطورة من داعش، على الرغم من أنهم يتشاركون في نفس الأهداف، ومن ضمن ذلك نية مهاجمة الغرب وتدميره".

لكن الكاتب يرى أن تنظيم القاعدة أقلّ تركيزاً على تطوير الخلافة من ناحيتها المادية.

ويرى الكاتب أيضاً أن "انسحاب ترامب من سوريا الآن سوف يترك للقاعدة ملاذاً، وأن الانسحاب يمكن أن يعجّل بعودة تنظيم الدولة مرة أخرى".

مارك أ تيسين أشار إلى أن "إدارة ترامب نجحت في إخراج داعش من معاقله، وذلك بالتعاون مع مليشيات كردية محلية، رأت فيها تركيا تنظيمات إرهابية، ومن ثم فإن الانسحاب الآن سيفتح المجال واسعاً أمام تركيا لملاحقة تلك القوات الكردية؛ ومن ثم السماح لتنظيم الدولة بإعادة تنظيم صفوفه مرة أخرى والعودة إلى معاقله".

هذا ليس كل شيء، يقول الكاتب، وإنما سيخلق الانسحاب الأمريكي من سوريا الآن فراغاً على غرار ما حصل في العراق، وهو فراغ يمكن أن تملأه إيران وحزب الله وروسيا ونظام بشار الأسد.

وأضاف: "فمن المتوقّع أن تُصعّد دمشق وحلفاؤها من حربهم على المعارضة وارتكاب المزيد من الجرائم الوحشية، ومن ذلك استخدام غاز الكلور، وكل هذه أسباب قد تقود الشباب السنّة في تلك المناطق إلى التطرّف والالتحاق بالقاعدة، وذلك يمكن أن يؤدّي إلى ظهور أزمة لاجئين جديدة".

وأضاف: إن "الانسحاب على شاكلة ما فعله أوباما بالعراق يمكن أن يسمح لإيران بمزيد من الوجود العسكري الضخم في سوريا، خاصة في مناطق الجنوب الغربي، ما قد يؤدّي إلى إشعال حرب كارثية مع إسرائيل، فما الذي يتوجّب على إدارة ترامب أن تفعله؟".

يجيب الكاتب عن تساؤله بأنه "يجب الحفاظ على وجود أمريكي في سوريا لتأمين المكاسب التي حقّقتها القوات الأمريكية وحماية الحلفاء الأكراد، ومنع عودة تنظيم داعش، وأيضاً ملاحقة القاعدة، ويجب أيضاً منع إيران من ترسيخ وجودها في سوريا، وتوسيع قاعدتها العسكرية وتهديد إسرائيل".

وختم قائلاً: إنه "على المدى الطويل يجب العمل على فصل السكان السنّة عن القاعدة من خلال إيجاد شركاء سنة متحالفين مع أمريكا ضد السلفية الجهادية".