طالب البعض بإعدامه.. كيف عقَّب قادة الإحتلال على عملية الدهس بجنين؟


آخر تحديث: March 17, 2018, 9:06 am


أحوال البلاد

شن المسئولون الإسرائيليون، أمس الجمعة، حملة كبيرة ضد تكرار العمليات الفدائية في الضفة الغربية، معتبرين إياها بالخطيرة وواجب وقفها.

وقال وزير الجيش الإسرائيلي "أفيغدور ليبرمان"، مساء الجمعة، أنه سيعمل على تنفيذ حكم الإعدام بحق منفذ عملية الدهس، التي وقعت بالقرب من مستوطنة "مفودوتان".

وأضاف ليبرمان: "لقد سمعنا أخبارا عن عملية صعبة، بالقرب من جنين، أدت إلى مقتل جنديين إسرائيليين" مضيفا: "سنعمل على تنفيذ حكم الإعدام بحق منفذ العملية وسنقوم بهدم منزله ومعاقبة كل من تعاون معه".

وتابع: "لا يوجد شيء اسمه الإرهاب الفردي، هذا هو الإرهاب المدعوم من أبو مازن والسلطة الفلسطينية"، وفق زعمه.

من جانبه، قال رئيس الوزراء الأسبق "إيهود باراك" تعقيبا على العملية: "المعركة ضد الإرهاب هي جولات لا تتوقف، وإذا لم نتراجع وتعاونا سنفوز"

في ذات السياق، قالت وزير خارجية الاحتلال الأسبق، "تسفي ليفني" عبر تغريدة على " تويتر": "هجوم خطير هذا المساء، هذا لا يمكن أن يكون روتيننا".

أما عضو الكنيست أورن حزان، فقال: "كل إرهابي يجب أن يرمى برصاصة في رأسه"

الجنرال يوم "توڤ ساميا" قال معقبا على عملية جنين: "يجب القضاء على حماس في قطاع غزة - الهدوء في غزة خادع".

من جهته قام منسق حكومة الاحتلال الجنرال "يوآف مردخاي" بتجميد فوري لتصاريح العمل لعائلة المنفذ بأكملها وهي عبارة عن 67 تصريح عمل في "إسرائيل" بينها 26 تصريح تجاري و4 تصاريح عمل في المستوطنات.

يذكر أنه قتل جنديين إسرائيليين، وأصيب اثنين آخرين في عملية دهس جنوب مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة.

وقالت القناة العبرية الـ14: "إن جنديين قتلا، وأصيب جنديين آخرين بجراح بالغة، بعملية دهس عند مدخل مستوطنة مفتو دوتان جنوب مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة".

وكانت إذاعة جيش الاحتلال قد تحدثت عن إصابات في صفوف جيش الاحتلال، اثنان منها ميؤوس منها، قبل الإعلان عن مقتل الجنديين.

من جانبها، أفادت مصادر إعلامية عبرية أن قوات جيش الاحتلال استطاعت اعتقال المنفذ، فيما توجهت مروحية إلى مكان العملية.