وحش بشري يغتصب طفلة بالغابة.. وتموت بين يديه!


آخر تحديث: March 13, 2018, 1:14 pm


أحوال البلاد

نشرت مواقع مغربية قصة مأساوية عن الطفلة إسمهان التي لم يتجاوز عمرها 11 سنة، وهي تلميذة تدرس بالصف السادس بإحدى المدارس الابتدائية ضواحي مدينة مراكش، لقيت مصرعها الأسبوع الماضي بطريقة مؤلمة، وخلفت وفاتها حالة من الصدمة في المغرب خاصة بعد تداول فيديو إعادة تمثيل الجريمة.

وتعود أطوار الجريمة إلى الثلاثاء الماضي، عندما غادرت الصغيرة مدرستها الساعة الخامسة مساء، في اتجاه منزلها الذي يبعد حوالي 500 متر عن المدرسة، لكنها تأخرت على غير عادتها في الوصول إلى بيت أسرتها، ما جعل عائلتها تخرج للبحث عنها، قبل أن تصدم بمشهد العثور عليها وهي جثة هامدة مجرّدة من ملابسها السفلية، وملقاة بين أشجار الغابة غير البعيدة عن محل سكناها.

ووفقا لما تناقلته وسائل الإعلام المحليّة، فإن تقرير الطبيب الشرعي، أكد أن وفاتها ناجمة عن تعرضها للاغتصاب المصحوب باعتداءات جسدية، وأنها لفظت أنفاسها بسبب إحكام الخناق على عنقها، لتكشف التحريات أن الجاني الذي تم اعتقاله بعد يوم من الحادثة، هو أحد جيرانها ويبلغ من العمر 19 سنة، وهو حديث الخروج من السجن ولديه سوابق في قضايا اغتصاب ومحاولات اغتصاب.

وبحسب المواقع، فإن المتهم لم ينكر فعلته واعترف خلال التحقيق معه، أنه استدرج الضحية إلى مكان غير مأهول من أجل اغتصابها، نافيا أن تكون لديه في البداية أية نوايا لقتلها، لكن وأمام رفضها الخضوع لنزوته الجنسية ومقاومتها له، اضطر إلى تعنيفها بشلّ حركتها وخنق أنفاسها، وهو ما أدخلها في غيبوبة وسهّل عليه عملية اغتصابها، قبل أن يتركها جثة ملقاة بالغابة، ويتوارى عن الأنظار إلى غاية اعتقاله.