قراءة في صحف الإثنين العالمية 2018-03-12


آخر تحديث: March 12, 2018, 7:40 pm


أحوال البلاد
بقلم: صحف دولية

 

تناولت إحدى افتتاحيات صحيفة الجارديان إعلان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في ختام زيارته لبريطانيا تخصيص 100 مليون دولار من المساعدات للدول الفقيرة بعنوان: صفقة المساعدات لا تعوض عن القتلى اليمنيين

تصف الصحيفة إعلان ولي العهد السعودي بأنه "عار" قائلة إنه لا يغطي على دور السعودية القيادي في حرب اليمن، وتدعو الحكومة البريطانية إلى بذل المزيد لإنهاء الأزمة.

وتقول الأمم المتحدة إن 8.5 مليون يمني يواجهون خطر المجاعة، ويصف الأمين العام للمنظمة الدولية الوضع الإنساني في اليمن بأنه "كارثي"، حسب الصحيفة، حيث يصارع النظام الصحي المتهالك وباء الدفتيريا.

ويسعى المبعوث البريطاني الخاص مارتن جريفيث لإحياء المحاولات الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي للأزمة في اليمن، ولكن مهما كانت طبيعة آمال ولي العهد السعودي فليس هناك حل عسكري للأزمة، بحسب الصحيفة.

وقد فشلت محاولة السعودية للخروج من الأزمة بإقناع الرئيس اليمني السابق وحليف الحوثيين علي عبد الله صالح بتصورها، حيث قتله الحوثيون.

أما حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، التي أجبرها الحوثيون على الخروج، فليس لها وجود قوي على الأرض.

وكما ورد في تقرير صدر حديثا فإن اليمن أصبح دولة تعمها الفوضى حيث تخضع كل منطقة لسيطرة جهة سياسية ما تدعمها جهة خارجية ما.

أما الجيش الوطني اليمني فهو تكتل مهلهل من السنة المناهضين للحوثيين والجنوبيين ورجال القبائل من الشمال وآخرين، بحسب الصحيفة.

وقد استحوذ بعض هؤلاء على مناطق خاصة بهم بفضل النزاع، وهم يملؤون جيوبهم بفضل اقتصاد الحرب المزدهر.

وبالإضافة إلى ذلك هناك لاعبون دوليون.

وأي مبادرة للسلام ستحتاج لضم جميع اللاعبين، المحليين والدوليين، من أجل النجاح، وستحتاج أن تطلب من الرياض أن تكون أكثر وضوحا وواقعية فيما يتعلق بأغراضها، بحسب الصحيفة.

 

ونشرت صحيفة التايمز مقالا لجيمس كيركاب بعنوان: على زعمائنا التحلي بالشجاعة الكافية لمديح الهجرة

يفتتح الكاتب مقاله باتهام القيادة السياسية بالفشل في موضوع الهجرة.

ويقول إن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي كان بسبب رغبة رئيس الوزراء ديفيد كاميرون بمغازلة حزب استقلال المملكة المتحدة في موضوع الهجرة، دون أن يطرح الموضوع لنقاش جاد مع الناخبين.

ويرى الكاتب أن غياب الشجاعة أمر سيء أما غياب المصداقية فهو أسوا بكثير، وذلك في ما يتعلق بموضوع الهجرة، حيث يقول إنها "حاجة اقتصادية" للبلد.

والكثيرون يرون للهجرة فوائد اجتماعية أيضا، لكن قليلين فقط هم من يقولون هذا.

ويتظاهر المحافظون بأنهم يريدون حصر أعداد المهاجرين إلى ما دون 100 ألف سنويا، لكن لا نية حقيقية لديهم لتحقيق هذا الهدف، بحسب الكاتب.

ولو أرادت رئيسة الوزراء تيريزا ماي فعل ذلك لقللت من أعداد المهاجرين من خارج أوروبا، وهو ما لم تفعله، في اعتراف ضمني منها بأن المهاجرين يفيدون الاقتصاد.

ويدور السجال بين زعيم المعارضة جيريمي كوربين الذي يتحدث عن العدالة الاجتماعية من جهة ونايجل فراج الزعيم السابق لحزب استقلال بريطانيا الذي يهاجم الهجرة ويتهم أصحاب الأعمال باستغلالها من أجل خفض مستوى الأجور.

ويصف الكاتب صورة قاتمة للمشهد في بريطانيا بعد الخروج من الاتحاد الأوروبي، قائلا إنه سيتمثل في خطاب سياسي يفترض أن الناخبين معادون للهجرة وسياسات تفشل في تحقيق تخفيض جذري لأعداد المهاجرين.

وتطرقت افتتاحية صحيفة الديلي تلغراف إلى حادث تسمم الجاسوس الروسي السابق سيرغي سكريبال وابنته جوليا باستخدام سم للأعصاب

ترى الصحيفة أنه بعد مرور سبعة أيام على الحادث فإن من حق سكان المنطقة التي وقع فيها الشعور بالقلق.

وكان السكان قد حصلوا على تأكيدات رسيمة بأنهم ليسوا في خطر، لكن وصول وحدة الأسلحة الكيماوية في الجيش إلى المنطقة قد أثار القلق.

وتتساءل الافتتاحية: إذا لم يكن هناك خطرا فلماذا جاؤوا إذن؟ ولماذا يرتدون ملابس واقية لا تتوفر لبقية المواطنين؟

وقد جرى إبلاغ 500 شخص كانوا في المطعم والحانة اللتين زارهما سيرغي وابنته يوم الأحد الماضي بضرورة غسل ملابسهم ومتعلقاتهم.

وتقول المسئولة الطبية التي كانت في الموقع إن الحكومة تتبع إجراءات احتياطية.

وتمدح الصحيفة المسئولة الصحية والشرطة على تعاملهم مع الموضوع بانفتاح، وفي نفس الوقت تطلب منهم طمأنة السكان إلى أن السلطات لا تخفي عنهم شيئا.

 

من الصحف الأمريكية:

كشف الموقع الإخباري الأمريكي "بازفييد نيوز" بالأدلة استغلال الرياض لسياسيين بريطانيين واستمالتهم بالعديد من الطرق؛ من الرحلات المجانية إلى المملكة إلى فرص العمل في مراكز بحثية مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالعائلة المالكة.

وسلّط الموقع الضوء على إسراف السعودية وما تنفقه لاستمالة البريطانيين إلى جانبها.

ويتضمن هذا الإسراف، بحسب بازفييد نيوز، سلال الطعام الضخمة التي أُرسِلَت إلى عشرات الساسة البريطانيين البارزين نيابةً عن الحكومة السعودية، وكان من بين هؤلاء الساسة رئيسة الوزراء تيريزا ماي.

الموقع عرض صوراً أمده بها مصدر لم يكشف عنه، تظهر سلال الطعام في أثناء تعبئتها، أُرسِلَت 50 سلةً على الأقل في عيد الميلاد الماضي لساسة بريطانيين بارزين، من رئيسة الوزراء إلى مسئولين ونواب برلمانيين تربطهم علاقات بالمملكة.

وعبَّر المصدر عن دهشته من قبول هؤلاء الساسة هدايا كهذه من النظام السعودي؛ نظراً لدوره في حرب اليمن.

وقال المصدر إنَّه دُهِشَ أيضاً عندما علم هويات الأشخاص الذين تلقوا تلك الهدايا، التي تضمنت دجاجة "مُدخنة" كاملة، وسمك سلمون مُدخن، وكميات ضخمة من لحم السلطعون.

إحدى تلك السلال كانت مُرسلة إلى اللورد جيدت، عضو مجلس اللوردات والمستشار السابق للملكة، وتضمنت السلَّة هدايا مثل مايونيز الأعشاب البحرية وكيلوجراماً من جبن ستيلتون.

بعض تلك السلال التي دفعت ثمنها السعودية يُزعَم أنها تضمنت زجاجاتٍ من الكلاريت، والنبيذ الأبيض، والشمبانيا، وويسكي تاليسكر، رغم أن الكحوليات مُحرمة في المملكة.

ووفقاً للموقع الأمريكي، رفض متحدث باسم رئيسة الوزراء البريطانية التعليق على الهدية التي أُرسِلَت إلى رئيسة الوزراء تيريزا ماي، لكنه قال إن كل الهدايا التي وصلت إليها ستُعلن بالشكل الملائم حين تصدر الإقرارات الوزارية آخر هذا الشهر.

وبينما قال الموقع إن إدارات حكومية أخرى عديدة لم تعلق على الهدايا التي وصلتها ومصيرها، ذكر أن السلة التي أُرسِلَت إلى بيني موردونت، وزيرة التنمية الدولية، عُرِضَت في مزاد لدعم مؤسسة أُنشِئت لتخليد ذكرى ريبيكا دايكس، وهي موظفة سابقة بالسفارة البريطانية في لبنان قُتِلَت في بيروت.

بازفييد نيوز أشار إلى أن مسئولاً بالسفارة السعودية لم يردّ على طلب التعليق على المسألة، ما يعني أنه من غير الواضح إن كانت سلال لحم السلطعون ستظل تؤدي دوراً كبيراً وحيوياً في الدبلوماسية السعودية.

واستضافت ماي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، مساء الخميس (8 مارس 2018)، إلى مأدبة عشاء في تشيكرز، مقر إقامتها الرسمي، وذلك في اليوم الثاني من زيارته الرسمية إلى المملكة المتحدة.

أما العشاء البريطاني بامتياز فتضمن بحسب مكتب ماي، سمك الهلبوت مع الخيار والفجل والليمون، تلا هذا الطبق الشهي، أطباق من لحم الخروف "Chiltern" مع المرق والبطاطس الجديدة، أما الحلوى فكانت كعكة الجبن يوركشاير راوند مع الزنجبيل، وفق ما نقل موقع قناة العربية الإخبارية.

يذكر أن الأمير محمد بن سلمان كان قد وصل الأربعاء الماضي إلى بريطانيا في زيارة التقى خلالها إلى جانب ماي، ملكة بريطانيا ووزيري الدفاع والخزانة، فضلاً عن العديد من النواب البريطانيين.

هدايا السعودية تطرقت إليها أيضاً صحيفة "ميرور" البريطانية، التي كشفت عن استلام أحد البرلمانيين البريطانيين هدايا بأكثر من 16 ألف جنيه إسترليني من السعودية، وكان قد امتدح محمد بن سلمان، في مجلس العموم.

وذكرت الصحيفة، الجمعة (9 مارس 2018)، أن النائب ليو دوتشرتي زار السعودية مرتين خلال الأشهر الستة الماضية، وتكفلت العائلة السعودية المالكة بدفع فواتير سفره وإقامته في المملكة.

وكانت أولى زيارات دوتشرتي في شهر سبتمبر الماضي، بعد ثلاثة أشهر من انتخابه، حيث التقى بالملك سلمان بن عبد العزيز، إضافة إلى عدد من المسئولين الحكوميين السعوديين "بهدف فهم ودعم العلاقة السعودية البريطانية".

وأتبعها بزيارة أخرى في شهر يناير الماضي للحدود السعودية اليمنية؛ "ليرى تأثير ضربات الصواريخ الباليستية في منطقة الحدود السعودية اليمنية، وتكوين صورة أوضح للأهمية الاستراتيجية لعمليات التحالف في اليمن".

وكان النائب المحافظ، وعضو لجنة الدفاع في البرلمان البريطاني، من بين القلة التي التقت بولي العهد السعودي، في خلال زيارته الأخيرة إلى بريطانيا.

وفي جلسة استجواب رئيسة الوزراء الأسبوعية، الأربعاء (7 مارس 2018)، وصف النائب البريطاني الأمير محمد بن سلمان بأنه "قوة تدعم الاستقرار في منطقة شديدة الاضطراب".

وأيضاً طالب ليو دوتشرتي رئيسة الوزراء بأن "توفر الضمانات لولي العهد بأن هذا البلد سيقف إلى جانبه في جهوده لجلب الحداثة والتطوير والإصلاح لحليفنا شديد الأهمية في الشرق الأوسط".

بدورها فإن رئيسة الوزراء أجابت بالقول: "أتفق مع صديقي الموقر. نمتلك علاقة تاريخية وطويلة الأمد مع المملكة العربية السعودية، وسنستمر في ذلك".

ولم تكن الاتهامات بتلقي الحزب الحاكم في بريطانيا "الهدايا" من العائلة الحاكمة السعودية جديدة.

إذ سبق أن ساهم عضو البرلمان البريطاني عن حزب المحافظين، دانيال كوجنسكي، في تنظيم مؤتمر "قطر في منظور الأمن والاستقرار الدولي"، في شهر سبتمبر الماضي، والذي وقف خلاله بجانب السعودية بأزمتها المفتعلة مع قطر.

ويعرف كوجنسكي بدفاعه الشديد عن السعودية، في حين كان برنامج "نيوز نايت"، الذي يعرض على شاشة "بي بي سي"، قد اتهمه بأن حماسته للدفاع عن المملكة سببها زيارته للسعودية عام 2014، وأن السفارة السعودية في لندن قد تكفلت بدفع النفقات.

فضلاً عن ذلك، وجهت اتهامات سابقة لنواب آخرين بتلقي أموال من السعودية لدعم حملتها في اليمن، ودعم صفقات سلاح ضخمة بين الدولتين وصلت قيمتها إلى 4.5 مليارات جنيه إسترليني منذ بدء الحرب في اليمن، وفقاً لمنظمة الحملة ضد تجارة السلاح.

وتفيد المعلومات أن النواب المحافظين حصلوا على نحو 100 ألف جنيه إسترليني من الهدايا وتغطية نفقات السفر المعلنة من الحكومة السعودية بين عامي 2015-2017، في مقابل ذلك فقد دافع المحافظون البريطانيون عن مبيعات الأسلحة بأنها تصب في مصلحة دعم حلفاء بريطانيا في الشرق الأوسط.

ومن بين الهدايا التي تكشف عنها السجلات البرلمانية البريطانية، بحسب ما أعلن عنها متلقوها، ساعة قيمتها 1950 جنيهاً إسترلينياً قدمت لفيليب هاموند عندما كان وزيراً للخارجية.

في حين تلقت البرلمانية السابقة شارلوت ليزلي، التي ترأست المجموعة البرلمانية لـ"أصدقاء السعودية" في البرلمان البريطاني، سلة غذائية بقيمة 500 جنيه إسترليني.

ودفعت الحكومة السعودية مصاريف عدد من النواب المحافظين ممَّن زاروا الرياض منذ بدء الحرب على اليمن، حيث تراوحت تكاليف الإقامة والسفر والوجبات بين 3-7 آلاف جنيه عن الشخص الواحد. وشارك في هذه الزيارات نحو 18 نائباً.

وأيضاً تلقى النائب رحمان تشيشتي نحو ألفي جنيه إسترليني شهرياً منذ فبراير 2016، كمستشار لـ"مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية"، وهو مركز أبحاث مدعوم من الحكومة السعودية.

 

واشنطن بوست: ترامب منح الأسد وروسيا رخصة لمواصلة قتل السوريين

قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية إن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، منح نظام الرئيس السوري بشار الأسد وروسيا "رخصة مفتوحة" لمواصلة قصف الأطفال بغاز الكلور، وقصف المستشفيات والجرائم الأخرى.

تصريحات الصحيفة جاءت تعليقاً على كلام لترامب في 22 فبراير الماضي، قال فيه: إن "المصلحة الوحيدة للولايات المتحدة في سوريا، من وجهة نظري، هي التخلص من داعش وعودة القوات إلى ديارها".

وأضافت الصحيفة في افتتاحيتها، أنه على الرغم من قرب مرور 30 يوماً على قرار مجلس الأمن بشأن وقف إطلاق النار، فإن القوات الروسية والسورية تواصل قصفها بلا هوداة في أكثر الهجمات الدموية وأشدها وحشية.

وذكرت أن تلك القوات تسعى إلى السيطرة على الغوطة الشرقية بطرد مقاتلي المعارضة السورية، مشيرة إلى حصار قرابة 400 ألف مدني منذ 2013.

ولفتت الصحيفة أيضاً إلى مقتل عشرات الأشخاص كل يوم، قائلة: "الأربعاء (الماضي) وحده شهد مقتل 93 مدنياً، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان".

وأشارت "واشنطن بوست" إلى تقارير تؤكد استهداف المستشفيات والمدارس واستخدام غاز الكلور، واصفة إياه بـ"جرائم حرب".

وفي تعليق على قبول نظام الأسد وروسيا لهدنة تسمح بإدخال المساعدات الإنسانية، قالت إنه تأكيد آخر أن نظام الأسد وروسيا "لا يرغبان بتنفيذ أية من قرارات الأمم المتحدة".

ورغم استمرار القصف فإن الصحيفة ترى أن "هناك أملاً بألَّا يستمر إفلات نظام الأسد من العقاب"، فمنذ 2011 قامت لجنة تابعة للأمم المتحدة بجمع الأدلة على جرائم الحرب في سوريا لعرضها على مجلس حقوق الإنسان.

وتضمن تقريرها الأخير، الذي يغطي الفترة من يوليو حتى يناير الماضيين، تفاصيل "مروعة" حول القصف الذي تتعرض له الغوطة الشرقية من قبل قوات النظام السوري وروسيا.

ويقول التقرير إنه إضافة إلى جريمة الحصار الذي تعيشه الغوطة، فإن جرائم الحرب الأخرى منتشرة، بما في ذلك استخدام الأسلحة المحظورة، والهجمات ضد الأهداف المدنية، والتجويع الذي يؤدي إلى سوء التغذية الحاد، والحرمان الروتيني من عمليات إجلاء المرضى.

وأشار إلى أنه "في الثامن من نوفمبر تم قصف ثلاث مدارس من الجو، وقُتل وجرح المئات من العاملين في المجال الطبي خلال غارات جوية، وصارت النساء يلدن في منازلهن".

ووثق تقرير اللجنة التابعة للأمم المتحدة استخدام غاز الكلور ثلاث مرات ضد مقاتلي المعارضة، كان آخرها استخدام مبيد آفات يحوي على الفوسفور.

وقالت الصحيفة تعليقاً على التقرير: إنها "فظائع لم تستدع رد ترامب، كما حصل العام الماضي، عندما قصف بالصواريخ المطار الذي انطلقت منه الطائرات التي قصفت خان شيخون بغاز الكلور".

وبحسب تقرير اللجنة الأممية، فإن القوات الروسية استهدفت المدنيين بما يرقى إلى جرائم حرب؛ ففي الثالث عشر من نوفمبر الماضي شوهدت طائرة روسية تقوم بسلسلة ضربات جوية على السوق الرئيسية ومنازل في بلدة الأتارب بمحافظة حلب، ما أدى إلى مقتل 84 شخصاً على الأقل، بينهم ست نساء وخمسة أطفال.