قراءة في صحف الأحد العالمية 2018-03-11


آخر تحديث: March 11, 2018, 11:50 am


أحوال البلاد
بقلم: صحف دولية

تناولت صحيفة الصانداي تلغراف ملف الحرب الدائرة رحاها في اليمن وعلى الأخص ملف الأطفال المجندين في موضوع أعده من مدينة مأرب الصحفي بن فارمر

يبدأ فارمر موضوعه بالحديث عن طفل يمني يُدعى عبد الله فاتح كان عائدا من المدرسة مع عدد من أقرانه عندما توقفت بجنبهم سيارة نقل صغيرة وعلى متنها عدد من الجنود والأطفال وأمروهم بالانضمام إليهم وإلا هاجموا منازلهم ليتحول هذا الطفل البالغ من العمر 14 سنة بين عشية وضحاها من تلميذ في المدرسة إلى جندي يقاتل في الحرب المستعرة في البلاد.

وقد أعلنت الأمم المتحدة العام الماضي أنها سجلت حالات يصل تعدادها إلى نحو 2100 طفل بين مقاتلي جماعة الحوثي في مختلف أنحاء البلاد، كما سجلت حالات أخرى لتجنيد أطفال للقتال في ميليشيات تؤيد الحكومة اليمنية.

ويشير فارمر إلى أن عددا من الأطفال الذين شاركوا سابقا في القتال يقبعون حاليا في مركز لإعادة التأهيل في مأرب وقد قابل بعضهم وبينهم الطفل عبد الفتاح الذي يروي له أنه أكد منذ البداية لمحتجزيه عدم رغبته في المشاركة في القتال، بيد أنهم كانوا يضربونه في كل مرة يرفض فيها المشاركة في إطلاق النار.

ويؤكد فارمر أن الأطفال الذين نجحوا في الهروب من الجماعات المسلحة أوضحوا له أنهم خضعوا لدروس دينية مكثفة لحضهم على المشاركة في القتال علاوة على تدريب على استخدام البنادق والأسلحة.

وقيل لبعض الأطفال في البداية إنهم لن يشاركوا في القتال ولكنهم سيسهمون في حمل الأسلحة والذخيرة وتجهيز الإمدادات اللازمة للجنود غير أن ذلك لم يستمر طويلا ولم يحمهم من اللحظات المرعبة في الحرب.

 

وكشف موقع "ميدل إيست آي" المتخصص بأخبار الشرق الأوسط، الذي ينشر من لندن، النقاب عن الراتب المالي الشهري الذي يتقاضاه ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز رسمياً من خزينة الدولة، وقارنه بالراتب الذي يتقاضاه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يتزعم أقوى وأهم دولة في العالم، ليظهر الفرق الهائل بينهما

وبحسب الموقع فإن الملك سلمان يتقاضى في كل شهر ألفي ضعف ما يتقاضاه ترامب في عام كامل، أما عند المقارنة برئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي فإن الهوة تزيد أكثر من ذلك بكثير.

يقول الكاتب البريطاني المعروف، ديفيد هيرست، في مقاله عن حالة البذخ في السعودية: "أخبرني مصدر مقرب من الديوان الملكي السعودي أن مخصصات الملك تبلغ الآن ما يقرب من 3 مليارات ريال، أي ما يعادل 800 مليون دولار شهرياً (..). لا يظنن أحد أن ثمة خطأ في الكتابة، هو بالفعل كذلك، ثماني مائة مليون دولار في الشهر الواحد".

وأجرى هيرست مقارنة بين مخصصات العاهل السعودي وراتب كل من رئيسة الحكومة البريطانية والرئيس الأمريكي، قائلاً: "تتلقى رئيسة وزراء بريطانيا راتباً سنوياً قدره 150 ألفاً و402 جنيه إسترليني، ولا يشمل ذلك قيمة الشقة التي تسكنها في مقر الرئاسة في داوننج ستريت وغير ذلك من مقرات الإقامة الرسمية. أما في الولايات المتحدة الأمريكية فيتقاضى رئيس الجمهورية راتباً قدره 400 ألف دولار سنوياً إضافة إلى بعض البدلات الأخرى. أما الملك السعودي فيدفع لنفسه راتباً شهرياً يُعادل ألفي ضعف ما يتقاضاه الرئيس الأمريكي في سنة كاملة".

ويعلق هيرست على ذلك بالقول: "تمثل هذه الحقيقة البسيطة مؤشراً على الورطة التي نضع أنفسنا فيها حينما نقيم سياساتنا، ونؤسس صناعاتنا الاستراتيجية ونرسم استراتيجياتنا الإقليمية على رمال العلاقات مع حكام مستبدين مثل هؤلاء".

وتأتي هذه المعلومات في الوقت الذي تشهد فيه السعودية حملة أمنية واسعة ضد الفساد، طالت عدداً كبيراً من الأمراء والمسئولين وأصحاب الشركات والأثرياء ورجال الأعمال، حيث تم تجريد أعداد كبيرة منهم من أموالهم.

كما تأتي هذه المعلومات بالتزامن مع زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى بريطانيا، وسط احتجاجات واسعة بسبب الحرب السعودية على اليمن، وبسبب انتهاكات حقوق الإنسان في المملكة.

وثارت حفيظة الأحزاب المعارضة في بريطانيا، إذ اتهم زعيم حزب العمال، جيريمي كوربن، حكومة بلاده بالتواطؤ في أحداث تدل على ارتكاب جرائم حرب في اليمن.

 

ونشرت صحيفة الأبزرفر مقالا بعنوان: سيرغي سكريبال: من يقف وراء هجوم ساليسبيري؟

 إذ تتساءل الصحيفة إن كان الهجوم على الجاسوس الروسي السابق الذي عمل لدى بريطانيا سيرغي سكريبال عملا طبخته الأجهزة الاستخباراتية الروسية أم رسالة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وعن أهمية سكريبال تقول الصحيفة إنه في الغالب قدم للاستخبارات البريطانية هويات نحو 300 عميل في أجهزة الاستخبارات الروسية، وذلك خلال الفترة التي كان يعمل فيها ضابط اتصال بين الجيش الروسي وجهاز الاستخبارات العسكرية الروسي.

وقد شبه كثيرون في روسيا سكريبال خلال فترة محاكمته بالجاسوس السابق أوليج بينكوفيسكي الذي صدر ضده حكم بالإعدام في موسكو عام 1963 بتهمة التجسس ويذكره التاريخ على أنه أحد أهم الجواسيس الذين عملوا لصالح الغرب في روسيا.

وتقول الأبزرفر إنه بعد إطلاق سراح سكريبال عام 2010 في أضخم صفقة تبادل أسرى بين روسيا والغرب بعد الحرب الباردة كان سكريبال نفسه يعي تماما كيف ينظر إليه زملاؤه السابقين في الاستخبارات الروسية وكيف أنهم يقدسون عبارة ستالين التي تقول "الموت للجواسيس".

 

ونشرت صحيفة الإندبندنت مقالا بعنوان: فلاديمير بوتين يتهم اليهود وأقليات أخرى في روسيا بالتلاعب بنتيجة الانتخابات الأمريكية

يجدر بالذكر أن الرئيس الروسي قد اتهم، خلال لقاء شبكة إن بي سي الأمريكية، اليهود وأقليات أخرى في روسيا بالوقوف وراء حملة التلاعب بالانتخابات الرئاسية الأخيرة في الولايات المتحدة.

وتنقل الصحيفة عن بوتين قوله خلال المقابلة "ربما ليسوا حتى من حملة الجنسية الروسية" مشيرا إلى أن اليهود أو التتار أو الأوكرانيين في روسيا قد يكونوا شاركوا في هذا الأمر.

وتؤكد الجريدة أنها اتصلت بقيادات الجاليات اليهودية في بريطانيا والولايات المتحدة للتعليق على تصريحات بوتين المفاجئة إلا أنها لم تحصل على رد حتى الآن.

وقد وجهت الولايات المتحدة قبل أسابيع الاتهام لثلاثة عشر شخصا يحملون الجنسية الروسية بشن هجمات إلكترونية خلال فترة الانتخابات الرئاسية الأمريكية بهدف توجيه الرأي العام لانتخاب دونالد ترامب.

وتشير الصحيفة إلى أن بوتين قال في المقابلة معلقا على هذا الأمر "وماذا حتى لو كانوا روس هناك 146 مليون مواطن روسي ولا يمكن أن يعبر هؤلاء عن مصالح المجتمع الروسي أو توجهاته".

 

من الصحف الأمريكية:

رويترز: محامي بيل كلينتون يبحث عن وظيفة لدى ترامب

قال مصدر مطلع إن المحامي المخضرم إيميت فلود قد يتم اختياره لوظيفة في البيت الأبيض لمساعدة الرئيس دونالد ترامب في التعامل مع التحقيق بشأن تدخل روسيا المزعوم في الانتخابات الأمريكية.

ونقلت وكالة "رويترز" عن المصدر أن فلود الذي سبق أن قدم المشورة القانونية للرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون خلال إجراءات مساءلته، اجتمع مع ترامب في البيت الأبيض الأسبوع الماضي، لكن القرار بشأن الوظيفة لم يتخذ بعد.

وقال شخص آخر مطلع إن الاجتماع يأتي في حين يتفاوض الفريق القانوني الخارجي لترامب مع المحقق الأمريكي الخاص روبرت مولر بشأن مقابلة محتملة مع الرئيس.

ويحقق مولر في تدخل روسيا المزعوم في انتخابات الرئاسة الأمريكية عام 2016، وفيما إذا كان هناك أي تواطؤ مع حملة ترامب الانتخابية، وربما عرقلة العدالة أثناء التحقيق.

وقد نفت روسيا التدخل في حملة الانتخابات الأمريكية أكثر من مرة. من جهته نفى ترامب أيضا وجود تواطؤ بين حملته وموسكو أو عرقلة العدالة.