كافٌ ونونٌ


آخر تحديث: March 10, 2018, 2:49 pm


أحوال البلاد
بقلم: عبدالرزاق الرواشدة

 
إني عرفتُك خالِقي في مُصحفي 
لمَّا جلستُ بِنورِها لم أكتفِ

منها رايتُ بِآيها أنت الذي 
زينتَها ونُجومُها لا تختفي

وبسطتها الخضراء كي نمشي بِها 
وجبالُها في شامِخِ مُزرَّف

ولِشمسِها فجرٌ يُراقِبُ عينَها
لمَّا تطلُّ كأنَّها من مُدنفِ

سُبحان من سجدت إليه نُشورُها
من إنسِها أو جانِها بتلهُفِ

ياربُّ إنَّك من بعثت مُحمَّدا 
ومُبشِّرا ومُعلِّما لم يُعنف

منه الهناءُ مُبارَكٌ من يقتدي
يلقى الثناءُ وصادِقٌ من مُحتَفِ

الفضلُ فيه لِبارِئي أيقنتُها 
أنَّ الحياة وعن سِواها لا تفي

لله وحده أمرُها في كفِّه 
كافٌ ونونٌ من بقوله تكتَفي