قراءة في صحف السبت العالمية 2018-03-10


آخر تحديث: March 10, 2018, 1:27 pm


أحوال البلاد
بقلم: صحف دولية

نشرت صحيفة الجارديان مقالا لمراسلها في العاصمة الأمريكية واشنطن، جوليان بورجر، يحذر فيه من مخاطر وقوع كارثة كبرى بسبب اعتقاد كل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون أنهما سيربحان من مفاوضاتهما

يوضح بورجر أن الرجلين كانا قبل أشهر قليلة يتبادلان التهديد وها هما الآن على وشك الجلوس معا على طاولة واحدة، وهي لحظة تنذر بالخوف بل قد تكون على حد تعبيره "أكثر اللحظات إثارة للمخاوف على مدار التاريخ".

كما يؤكد بورجر أنه إذا نجح الأمر فإن ذلك قد يمثل إنجازا كبيرا لأن الحرب في شبه الجزيرة الكورية لم تنته رسميا حتى الآن بل كل ما في الأمر أن هناك هدنة انتهت ولم يقم بعدها أي طرف بشن الهجوم على الآخر وسيكون من شأن هذه الصفقة أن تنهي الحرب رسميا.

ويوضح بورجر أن الخطورة هي في أن كل واحد من الرجلين يعتبر أنه حقق انتصارا على الآخر بإجباره على الجلوس على مائدة التفاوض، وبالتالي ستقود هذه النظرة كل الرجلين للدخول إلى المفاوضات بنظرة استعلائية ما قد يؤدي إلى انهيارها ووقوع كارثة.

ويضيف بورجر أنه لا يوجد شيء رسمي حتى الآن، فزعيم كوريا الشمالية لم يوجه دعوة مكتوبة لترامب بل اعتمد الأمر على تصريحات مستشار الأمن القومي لكوريا الجنوبية، ومنذ هذه التصريحات تلتزم بيونج يانج الصمت ولم يصدر منها أي تصريح ما يجعل الأمور أكثر غموضا.

 

ونشرت صحيفة الإندبندنت مقالا لباتريك كوبيرن، محرر الشئون العسكرية لديها بعنوان: بينما ينظر العالم نحو الغوطة عفرين تُذبح على أيدي القوات التركية

يقول كوبيرن إن عفرين تعرضت خلال الأسبوع الماضي إلى قصف عنيف وحصار خانق خاصة في المناطق الأكثر كثافة سكانية، مما أودى بحياة نحو 220 شخصا وأدى إلى جرح نحو 600 آخرين حسب مصادر طببية كردية.

ويضيف كوبيرن: "العالم لا يسمع بما يحدث في عفرين ويركز على الأحداث في الغوطة الشرقية، رغم أن المسافة بين البلدتين لاتتعدى 350 كيلومترا ولكن الإعلام له مفعول السحر".

وتشهد عفرين الآن بداية لأحداث قد تتطور لتصبح أشد عنفا عما يحدث في الغوطة أو ما حدث قبل ذلك في حلب عام 2016، ويواصل كوبيرن حديثه عن انعدام التوازن في التغطية الإعلامية مقارنا بين التغطية التي جرت في الإعلام الغربي لحصار حلب وخروج السكان منها وتسليمها لقوات الأسد المدعومة من روسيا عام 2016 وبين انعدام التغطية لإقتحام الرقة عاصمة تنظيم الدولة الإسلامية والتي عانت من خسائر فادحة بين السكان المدنيين بسبب القصف الذي قامت به القوات المتحالفة مع الولايات المتحدة.

 

ونشرت صحيفة التايمز مقالا في إطار تغطيتها لملف محاولة اغتيال جاسوس روسي سابق في بريطانيا عبر غاز سام، بعنوان: بريطانيا قد تدعو لمقاطعة جماعية لكأس العالم في روسيا

تقول الصحيفة أن الحكومة البريطانية تدرس الأمر كخيار للرد على محاولة الاغتيال إذا ثبت أن الحكومة الروسية قد تورطت في الأمر، ولن يقتصر الأمر على لندن فقط بل إنها تتشاور مع الولايات المتحدة وحلفائها في أوروبا للانضمام إليها إذا اتخذت القرار الذي قد يكون جزءا من عقوبات أشد على روسيا تشمل النواحي السياسية والاقتصادية والرياضية.

وتنقل الصحيفة عن مصادر في الحكومة البريطانية قولها إن المقاطعة قد تكون متدرجة بمعنى أنها قد تبدأ بامتناع الساسة عن حضور المباريات وقد تمتد حتى انسحاب المنتخبات البريطانية من البطولة.

وتشير الصحيفة إلى أن الأمر قد حدث سابقا إذ قادت الولايات المتحدة 65 دولة في مقاطعة دورة الألعاب الأولمبية في موسكو عام 1980 احتجاجا على غزو الاتحاد السوفيتي السابق أفغانستان.

وتضيف الصحيفة أن هناك خيارا آخر لبريطانيا وهو الدعوة لتغيير جدول أعمال قمة دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) المنتظرة في شهر مايو المقبل، ويفترض أن تحضرها رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقادة آخرون لتركز على كيفية مواجهة "العدوان الروسي".

كما تقول التايمز أن قوات يقدر عددها بنحو 4 آلاف جندي تابعة للناتو قد جرى نشرها في دول أوروبا الشرقية التابعة للحلف كما تجوب مقاتلات الناتو ومنها مقاتلات سلاح الجو البريطاني الأجواء في شرق أوربا لمنع بوتين من العبث بأمن الدول الأعضاء في الحلف.

 

من الصحف الأمريكية:

أبرزت صحيفة واشنطن بوست قبول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لدعوة زعيم كوريا الشمالية كيم أونج أون لإجراء لقاء بينهما

ترى الصحيفة أن المناورة بين ترامب وكيم تتجاهل الدبلوماسيين الأمريكيين إذ لا يوجد بعدُ فريق جاهز من المسئولين الأمريكيين لدعم هذا اللقاء التاريخي بين قائدي البلدين.

وتضيف الصحيفة أن المسئولين بوزارة الخارجية الأمريكية وعلى رأسهم الوزير “ريكس تيلرسون” قد قللوا من أهمية المحادثات بين البلدين.

وبحسب الصحيفة فإن البيت الأبيض بصدد إجراء اجتماع غير مسبوق مع الزعيم الكوري الشمالي في وقت تفتقر فيه أمريكا إلى فريق كامل من الدبلوماسيين والمستشارين للقيام بهذه المهمة هو دليل على عدم التنسيق الذي تشهده إدارة دونالد ترامب”.

ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مصادر أمريكية مطالبة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصين بخطة لتخفيض العجز التجاري السنوي بين البلدين بمقدار 100 مليار دولار أمريكي

ذكرت الصحيفة أن ترامب أخطأ عبر موقع “تويتر” عندما غرّد قائلا إن واشنطن طلبت من بكين لتخفيض العجز 1 مليار دولار، أي أقل من 0.3% من الفجوة التجارية السنوية بين البلدين لافتة إلى أن تصريح ترامب أغفل 99 مليار دولار.

ونقلت الصحيفة عن “إسوار براساد” الخبير الاقتصادي بجامعة كورنيل، إن مسئوليين صينيين أخبروه بأن الولايات المتحدة تضغط في مطالبتها بتخفيض عجز التجارة الثنائية بحوالي الثلث.

وأشارت الصحيفة إلى أن المسئولين الصينيين يتوخون الحذر في ردهم على هجوم ترامب المتصاعد على التجارة لكن داخل الصين أعرب مسئولون وخبراء تجارة عن غضبهم من تعلق ترامب بالعجز التجاري قائلين إن السبب الرئيسي للخلل هو إنفاق أمريكا المسرف على السلع الأجنبية وأن ذلك لا يمكن حله عن طريق معاقبة الصين.

 

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مصادر مطلعة قولها إن محادثات وصلت إلى مرحلة متقدمة بين الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما وشبكة “نتفليكس” لتقديم محتوى سلسلة من البرامج رفيعة المستوى

أشارت الصحيفة أن بنود الصفقة المقترحة تنص على أن تدفع نتفليكس لأوباما وزوجته ميشيل السيدة الأولى سابقا المال مقابل محتوى حصري يعرض عبر خدمة البث الشهيرة عبر الإنترنت، فيما امتنعت الشبكة عن التعقيب على التقرير.

وتوضح الصحيفة أن أوباما لن يستخدم برامج نتفليكس للرد على الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” أو خصومه المحافظين لكنه تحدث بدلا من ذلك عن كتابة برامج تسلط الضوء على القصص الملهمة، مشيرة إلى أن البنود المالية للصفقة ليست معروفة حتى الآن.