قراءة في صحف الخميس العالمية 2018-03-08


آخر تحديث: March 8, 2018, 3:48 pm


أحوال البلاد
بقلم: صحف دولية

تحدثت الصحف البريطانية الصادرة اليوم الخميس، عن الجهاديين الذين يحملون جنسية بريطانية والذين وقعوا أسرى في أيدي مجموعات مسلحة، والتزام الحكومة البريطانية الصمت حيالهم.

كما لفتت الصحف إلى أن سرعة التغيير داخل السعودية لا تقل خطورة عن البطء في الماضي، وأن على حلفاء المملكة أن يدعوها للحذر من السرعة المفرطة في التغيير، وقالت أن المنطقة التي تتحول فيها أوضاع التوتر بسهولة إلى حروب لا تحتمل زعيما يتعلم أثناء ممارسته لمهام عمله.

 

نشرت صحيفة الديلي تلغراف تقريراً أعده جوزيه أنصور حول الجهاديين الذين يحملون جنسية بريطانية والذين وقعوا أسرى في أيدي مجموعات مسلحة، والتزام الحكومة البريطانية الصمت حيالهم

وقد أعلن أحد التنظيمات الذي يحتجز جهاديا بريطانيا أنه سيقدمه للمحاكمة في سوريا لأن حكومة بلاده التزمت الصمت بشأنه.

وكان شباز سليمان البالغ من العمر 22 عاما قد وقع في الأسر في منتصف شهر أكتوبر الماضي واحتجز في منطقة جرابلس شمالي سوريا.

وقال أبو علاء، وهو مسئول أمني في تنظيم "لواء الشمال" الذي ينشط في إطار "الجيس السوري الحر" لصحيفة الديلي تلغراف "لم يتصل بنا أحد بشأن شباز".

وأضاف "إذا لم تدخل الحكومة البريطانية في مفاوضات معنا سيقدم للمحاكمة هنا وسيدفع ثمن الجرائم التي ارتكبها".

يحدث هذا في وقت يحتد النقاش حول الجهة المسئولة عن الجهاديين الغربيين. وتعطي الحكومة البريطانية الانطباع بأنها تريد الحيلولة دون عودتهم.

وكان سليمان قد قال للديلي تلغراف في نوفمبر الماضي إنه مستعد للعودة إلى بريطانيا في حال توصل إلى صفقة مناسبة مع الحكومة تضمن له حكما مخففا.

وبدا سليمان في حال يشير إلى أن من يحتجزونه يقدمون له طعاما جيدا ولباسا جيدا، وأكد بنفسه أنه يلقى معاملة حسنة.

وادعى سليمان أنه لم يستخدم السلاح أثناء نشاطه مع تنظيم الدولة الإسلامية، وأنه تمكن في النهاية من الفرار.

يذكر أن المحكمة التي يمكن أن يقدم إليها في سوريا تملك حق إصدار حكم بالسجن المؤ بد، لكنها غير مخولة بإصدار حكم بالإعدام.

 

ولا تزال زيارة ولي العهد السعدوي محمد بن سلمان تشغل الصحافة البريطانية

نشرت صحيفة الفاينانشال تايمز مقالا كتبته رولا خلف بعنوان: الرجل القوي في السعودية يريد تغيير الكثير في وقت قياسي

تقول كاتبة المقال "في الماضي كان حكام المملكة يسيرون خطوتين إلى الأمام، ثم يعودون خطوة إلى الوراء"، في إشارة إلى بطء التغيير الذي كان يجري في المملكة، قبل أن يظهر محمد بن سلمان في الحلبة السياسية.

وترى الكاتبة أن السرعة الحالية لا تقل خطورة عن البطء في الماضي، وأن على حلفاء المملكة أن يدعوها للحذر من السرعة المفرطة في التغيير.

وتقول الكاتبة إن المنطقة التي تتحول فيها أوضاع التوتر بسهولة إلى حروب لا تحتمل زعيما يتعلم أثناء ممارسته لمهام عمله.

وتستعرض الكاتبة أيضا إنجازات بن سلمان، من السماح للنساء بقيادة السيارات، وهو حق كن محرومات منه حتى اتخاذه القرار برفع الحظر، إلى كبح جماح هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وكذلك فإن توجهه لتخفيف اعتماد اقتصاد المملكة على النفط هو خطوة تستحق التشجيع، كما ترى الكاتبة.

أما التحدي الأكبر أمام بن سلمان فهو حل للإشكال الحالي الذي يتمثل في اعتماد الشباب الذين يشكلون الفئة السكانية الأكبر في المجتمع السعودي على وظائف القطاع العام غير المنتجة والتي تؤمن دخلا عاليا.

وهناك إشكالية أخرى: هل يستطيع القطاع الخاص أن يزدهر في مناخ الخوف الذي خلقته تجربة احتجاز أمراء ورجال أعمال أثرياء في فندق ريتز كارلتون قبل شهور؟

 

وبمناسبة اليوم العالمي للمرأة كتبت ريبيكا سولنيت في صحيفة الجارديان عن عام شهد سقوط الكثير من الجدران

 بدأ ذلك بحملة "أنا أيضا" والاتهامات الموجهة لمنتج هوليوود هارفي واينستاين من عدد كبير من الممثلات والنساء اللواتي عملن معه بالتحرش الجنسي بهن.

لم تكتف النساء بسرد حكايات التحرش بل ذكرن أسماء، وأدى ذلك إلى فضح المنتهكين وفقدان بعضهم وظائفهم.

لقد حصلت نقلة نوعية، كما تقول الكاتبة، التي ترى أن تراكم عمليات النضال والتغيير يؤدي في النهاية إلى الثورة التي لا تأتي فجأة من العدم، بل من أمور تراكمت تدريجيا، وهذه اللحظة التي شهدت هذا الحراك القوي كانت قد هيئت ظروف انفجارها على مدى سنين طويلة.

 

من الصحف الروسية:

كوميرسانت: ترامب في طريقه إلى خنق العالم اقتصاديا

"الولايات المتحدة تجاوزت جميع الحدود التجارية"، عنوان مقال أناتولي جومايلو ونيقولاي زوبوف، في "كوميرسانت"، عن أن دونالد ترامب حرض على صراع اقتصادي عالمي.

جاء في المقال: كانت ردة الفعل الدولية على البيان إعلان دونالد ترامب، مساء 1 مارس، أن الولايات المتحدة تخطط لفرض رسوم 25٪ على واردات الصلب و 10٪ على الألومنيوم، حادة ومديدة. وتحدث رئيس المفوضية الأوربية، جان كلود يونكر، ومسئولو بريطانيا العظمى وكندا والصين والبرازيل والاتحاد الياباني للتعدين عن إدانة المشروع ووعدوا باتخاذ إجراءات جوابية خلال الأيام القليلة القادمة. وقال روبرت أزيفيدو، رئيس منظمة التجارة العالمية، إن المنظمة قلقة بشأن خطط الولايات المتحدة، وذكر بشكل مباشر عبارة "حرب تجارية".

وأضاف المقال: روسيا على هذه الخلفية، تتخذ واحدا من أكثر المواقف نعومة وحذرا. فقد أشار نائب رئيس الوزراء أركادي دفوركوفيتش إلى أن الرسوم ستسبب لروسيا "أضررا معينة على الرغم من أنها أقل مما سيلحق بالصين والاتحاد الأوربي". والحكومة "سترى كيف يمكن أن تتعامل مع الأمر".

وتؤكد مصادر كوميرسانت بين خبراء التعدين أن الاستجابة ستكون في إطار منظمة التجارة العالمية. وذكرت مصادر الصحيفة أن الوزارات الروسية تتلقى بالفعل مقترحات من دول أخرى حول المواقف المشتركة والإجراءات المحتملة.

ويرى عدد من الخبراء احتمال أن تكون لقرار ترامب عواقب وخيمة على الولايات المتحدة نفسها.

فوفقا لخبير الطاقة في وكالة بلومبرج، جوليان لي، من السابق لأوانه الحديث عمن سيستفيد من التعرفة الجمركية على استيراد هذا النوع من الصلب، الذي الصناعة الأمريكية غير قادرة على إنتاجه بكميات كافية للاستهلاك المحلي. ولكن، كما  يؤكد السيد لي، هناك نتيجة واحدة واضحة بالفعل: تباطؤ معدل نمو إنتاج النفط في الولايات المتحدة.

ويصل المقال إلى أن أحدث توقعات وزارة الطاقة الأمريكية تقول إن إنتاج النفط في البلاد سوف يصل إلى 11 مليون برميل يوميا بحلول نوفمبر القادم، وسوف يستمر في النمو في العام 2018. ولكن الزيادة في الرسوم الجمركية التي ستَرفع، بمقدر الثلث، تكلفة بناء خطوط الأنابيب يمكن أن تكبح هذا النمو. وقال لي: "أكثر من سيستفيد من ذلك روسيا وأوبك... الخطوات الحالية يجب أن تُفرح موسكو وطهران وكاراكاس".

 

من الصحف الأمريكية:

اكدت الصحف الأمريكية الصادرة اليوم أن الاضطرابات التي شهدتها محافظة عدن مؤخرا عكست مقدار الأزمة الوجودية التي تواجهها اليمن، فالتحالفات التي ظلت في صلب الحرب الدائرة هناك تصدعت، وتابعت القول أنه وفي ظل صراع ما يزال في حالة جمود وعملية سلام برعاية الأمم المتحدة ظلت تراوح مكانها طيلة 18 شهرا الماضية، يبدو بقاء اليمن كبلد موحد موضع شك.

 

وصف الصحفي الأمريكي توماس فريدمان في مقال له بصحيفة نيويورك تايمز ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بأنه حاكم مستبد عصري، لا يهتم بتعزيز الديمقراطية، ويحيط به بلطجية متعالون يقدمون له أسوأ النصائح

يقول فريدمان في المقال الذي صاغه على شكل مذكرة موجهة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن السعودية قبيل الزيارة المرتقبة لابن سلمان إلى واشنطن، أن الأخير "جريء فعلا.. ولكن في الوقت نفسه لا أستطيع أن أفكر في أي شخص في العائلة الحاكمة قام بمبادرات السياسة الخارجية المليئة بالبلطجة ومسرحيات السيطرة على السلطة المحلية، وعمليات شراء شخصية مفرطة؛ سوى محمد بن سلمان.. ومهمتُنا الآن هي المساعدة في التخفيف من اندفاعاته".

وأضاف "علينا أن نقول لابن سلمان: يمكنك أن تكون ملكا فعالا بشرعية حقيقية، أو أن تشتري اليخوت والقصور ولوحات ليوناردو دافينشي، لكن لا يمكنك أن تجمع بين الإثنين".

وتابع أنه على محمد بن سلمان أن يفهم أنه أصبح شخصية مهمة على الساحة العالمية، وأنه يحتاج إلى أن يبني لنفسه سمعة كسمعة والده التي يصفها بالنظيفة والمتواضعة والتصالحية.

كما انتقد الكاتب الأمريكي في مقاله أعضاء الفريق المحيط بابن سلمان، ووصفهم بالبلطجية المتعالين الذين يقدمون له أسوأ النصائح التي قاد بعضها إلى فشله في اليمن ولبنان وقطر.