كوريا الشمالية تدين العقوبات الأمريكية الجديدة (تقرير)


آخر تحديث: February 25, 2018, 5:54 pm


أحوال البلاد

اتهمت كوريا الشمالية واشنطن اليوم الأحد بمحاولة هدم ما تحقق من تحسن في العلاقات بين الكوريتين في الوقت الذي حاول فيه محتجون من كوريا الجنوبية سد الطريق أمام وفد من كبار المسؤولين القادمين من الشمال لحضور حفل ختام دورة الألعاب الأولمبية الشتوية.

ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية عن وزارة الخارجية في بيونجيانج قولها ”تعاونت الكوريتان معا ونجح الأولمبياد“.

 

وأضافت الوكالة الرسمية ”لكن الولايات المتحدة أثارت شبح الحرب في شبه الجزيرة الكورية بعقوبات جديدة واسعة النطاق على جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية قبل الحفل الختامي للأولمبياد“ مستخدمة الاسم الرسمي لكوريا الشمالية.

 

وذكرت الوكالة أن أي حصار تفرضه الولايات المتحدة سيعتبر عملا من أعمال الحرب.

 

وفي وقت سابق فشل نحو 100 محتج من كوريا الجنوبية في محاولة لسد الطريق أمام موكب يقل كبار الشخصيات الزائرة من كوريا الشمالية لحضور حفل ختام دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، واتهموا رئيس الوفد بأنه وراء هجوم على سفينة حربية راح ضحيته عشرات البحارة عام 2010.

 

وكان قرار كوريا الشمالية إيفاد رئيس مخابراتها العسكرية السابق على رأس الوفد قد أثار غضب أسر 46 بحارا قتلوا في الهجوم وهدد مناخ التقارب الذي تسعى سول لتهيئته في الأولمبياد الذي تصفه بأنه ”دورة ألعاب السلام“.

 

وذكرت قناة (واي.تي.إن) التلفزيونية أن نحو 2500 رجل شرطة انتشروا عند الجسر غير أن الموكب سار في طريق مختلف.

 

وتنفي كوريا الشمالية أنها كانت وراء غرق السفينة الجنوبية.

وكانت دورة الألعاب الأولمبية الشتوية قد دعمت التواصل بين الكوريتين بعد تزايد التوترات بشدة على مدار ما يزيد على العام بسبب الاختبارات الصاروخية التي تجريها كوريا الشمالية وتجربتها النووية السادسة والأكبر على الإطلاق متحدية عقوبات الأمم المتحدة.

 

وطغى على الأيام الأخيرة في الدورة ما أعلنته الولايات المتحدة يوم الجمعة من أنها قررت فرض أكبر مجموعة من العقوبات حتى الآن بهدف حمل كوريا الشمالية على التخلي عن برامجها النووية والصاروخية.

 

وحذر الرئيس دونالد ترامب خلال إعلان العقوبات من ”مرحلة ثانية“ قد تكون ”مؤسفة جدا جدا للعالم“ إذا لم تفلح العقوبات في تحقيق المراد منها.

 

واتسم رد فعل بكين على العقوبات بالغضب وقالت يوم السبت إن استهداف الشركات الصينية والأفراد الصينيين من جانب واحد يمثل مجازفة بالإضرار بالتعاون بشأن كوريا الشمالية.

 

(رويترز)