مغزى


آخر تحديث: February 21, 2018, 11:26 pm


أحوال البلاد
بقلم: ترجمة : حماد صبح

حسد الغراب _ الذي تعرفون أنه في سواد الفحم _ البجعة يوما ؛ لأن ريشها في بياض الثلج النقي . وخطر على بال الأحمق أنه إذا عاش مثل البجعة ؛ يسبح ويغطس طول النهار في الماء ، ويأكل من الحشائش والنباتات النامية فيه ؛ فلا ريب في أن ريشه سيصير في بياض ريش البجعة . وكان أن هجر موطنه في الغابات والحقول وحط رحاله للعيش في البحيرات والمستنقعات ، لكن ريشه لبث على سواده مع أنه والى الاغتسال طول النهار حتى كاد يغرق نفسه . ولأنه ما انصلح من أكل حشائش الماء فقد زاد نحولا على الأيام حتى مات .
*حكايات إيسوب .
* مغزى الحكاية : تبديل العادات لا يبدل خصائص الطبيعة .


الاحتلال يطلق النار على شاب بزعم محاولته تنفيذ عملية دهس في البيرة