السحمراني: القدس هي العاصمة السياسية والإدارية والدينية لدولة فلسطين الأبدية، وتل الربيع العاصمة السياحية لها


آخر تحديث: February 13, 2018, 5:56 pm


أحوال البلاد


القاهرة / أحوال البلاد- منال ياسين- أكد عضو المؤتمر الإسلامي لبيت المقدس، الدكتور أسعد السحمراني، مساء الإثنين، 12 فبراير، أن مدينة القدس يجب أن نعلنها عاصمة سياسية وإدارية ودينية أبدية لفلسطين، ونعلن تل الربيع المسماه زوراً تل أبيب، العاصمة السياحية لدولة فلسطين، وذلك خلال اللقاء الذي نظمته لجنة فلسطين في اتحاد المحاميين العربية، تحت عنوان "نصرة القدس وفلسطين واجب قومي ووطني وديني".
وقال رئيس لجنة فلسطين في اتحاد المحامين العرب، سيد عبد الغني: "هذه الندوة تأتي ضمن فعاليات 2018 ، التي نعتبرها عام القدس، فالدفاع عن القدس في مواجهة ما يحاك لها من عمليات تهويد من ضم واعتراف الحكومة الأمريكية بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، وهذا الأمر الذي استفز كل أبناء الشعب العربي."
وشارك في اللقاء، الأمين المساعد ومسؤول المال في اتحاد المحاميين العرب، الأستاذ سيد شعبان،  والكاتب الصحفي في دار الهلال، الدكتور محمد الشافعي، بحضور كوكبة من الشخصيات الوطنية الفلسطينية والمصرية والعربية، وعدد من المهتمين بالقضية الفلسطينية. 
وشدد السحمراني على ضرورة مراعاة المصطلحات، فلا يوجد هناك قدس شرقية ولا غربية، منوهاً إلى ضرورة استخدام مصطلح فلسطين التاريخية، ومنها يهود بلا أل التعريف، وهذا ما تؤكد عليه جميع مؤلفاته. 
وقال: "فلسطين هي فلسطينية منذ أعماق التاريخ، وعد بلفور المشؤوم الوعد نفسه الذي يدعو لتسليم فلسطين للصهاينة يقول إن حكومة جورج الخامس تنظر بعين العطف إلى إقامة مقام قومي في فلسطين للشعب اليهودي." 
وتابع :"القدس ليس فيها أي منسك يهودي، وهذا رد على مسألة كامب ديفيد لا يوجد شيء اسمه الديانات الإبراهيمية الثلاث، هذه أكذوبة كتبها بعض العلماء وليس لها علاقة لا بالدين ولا بالفقه ولا بالتاريخ، مدينة القدس أسسها الكنعانيون أواخر الألف الخامس قبل الميلاد."
وأضاف: "لا يوجد ما يسمى اللغة العبرية، في المنطقة لا يوجد سوى اللغة الآرامية والسريانية والعربية، والعبرية المستخدمة الآن هي عبارة عن بقايا آرامية محكية مع الياديشية الألمانية القديمة كونا العبرية الحالية"
ونفى السحمراني وجود شيء يسمى السامية، مؤكداً أنها أكذوبة اخترعها مؤرخ نمساوي يهودي صهيوني يدعى شلوتزر، سنة 1789، وأشار إلى أن ما جاء في سفر التكوين عن أن نوح لديه ولد يدعى سام هي أكذوبة أيضاً لا علاقة لها بالخلق الإلهي ولا بالتكوين ولا بالدين الإسلامي ولا بالمسيحي ولا بشيء. 
كما قال: "القدس يروشليم إسم كنعاني، ويبوس أيضاً كنعاني، وأسماها الرومان إيلياء، ثم أسماها العرب القدس من قدّس أو طهّر أرض الطهر، فحتى أسماء المدينة ليس بهم إسم يهودي." 
وحول الحضارة اليهويدية قال: "اليهود ليس عندهم حضارة، من يقول أن هناك حضارة عبرية هي أكذوبة غربية، هم بدو رُحّل."
وقال السحمراني: "واجباتنا تجاه القضية الفلسطينية في هذه الأيام، أولاً نشر ثقافة فلسطين التاريخية، والقدس، من أجل مقاومة التهويد، بأن نوجه قسطاً كبيراً من مالنا من أجل التربية بدءاً من الأسرة." 
وأكد على أن القدس أولى القبلتين، وثاني المسجدين، وثالث الحرمين الشريفين، وأرض المسرى، كما أنها أرض النبوات، كما أن القدس فيه للمسيحيين كنيسة القيامة وبجوارها بيت لحم والناصرة.
ودعا السحمراني إلى ضرورة مقاومة التطبيع، وتنشيط حملة مقاطعة بضائع العدو ومعه الولايات المتحدة الأمريكية، ودعم حملة bds للمقاطعة، وسحب الاستثمارات، وفرض العقوبات.
كما شدد على ضرورة التزام خيار المقاومة على قاعدة ما قاله عبدالناصر :: ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة.
وأكد الأمين المساعد ومسؤول المال في اتحاد المحاميين العرب، الأستاذ سيد شعبان، في كلمة ألقاها نيابة عن الأمين العام لاتحاد المحاميين العرب، على أن القدس هي القضية المركزية الأولى للعرب، والتي لا يمكن لاتحاد المحاميين العرب أن يتغافل عنها.
وقال: "هذه القضية التي دائماً في كافة أدبياتنا ومواقفنا في الاتحاد، نحرص على تأييدها ونؤمن أن فلسطين سوف تعود آجلاً أو عاجلاً."
وخلص للقول: "نحن في اتحاد المحاميين العرب نؤكد كل يوم أن هذه القضية سوف تبقى في وجداننا لن نتخلى عنها أبداً"