العقيدة العسكرية

العقيدة العسكرية


آخر تحديث: February 13, 2018, 1:09 pm


أحوال البلاد

من الأقوال الماثورة الكلاسكية في التاريخ العسكري ما قاله نابليون بونابرت أن "الجيوش تمشي على بطونها" على الرغم من ما يبدواعليه هذا القول من صحة من الناحية الغذائية أو اللوجستية، فإن القوات المسلحة تحتاج إلى ماهو اكثر من القوت المادي لكي تبدأ وتواصل عملياتها. هذه القوات لابدلها من قوام فكري أكثر أهمية، لكي تستطيع ان تبدأ عملياتها الهجومية وان تعززها وتنهيها.هذا الأساس الفكري الذي يخاطب العقل، وليس الوجدان أو الجسد، هو مايسمى العقيدة العسكرية.
ويمكن تعريف العقيدة العسكرية بعدة طرق مختلفة في دول مختلفةوتتاثر التعريفات المختلفة بالعوامل الامنية المختلفة التي تواجه تلك البلاد إلى جانب التوجهات التكنولوجية القائمة والمستجدة وعناصر السياسات الداخلية في أفرع وتخصصات القوات المسلحة، مثل المنافسة والصراعات المحتملة بين صناع السياسة من العسكريين والمدنيين حول اولويات الأمت القومي والميزانية المالية، التيقد تضطر القوات المسلحة إلى تخفيض حجم أهدافها العسكرية. يعتبر الكتاب واحد من اهم المراجع العسكرية الهامة والمفيدة للمؤرخين،والسياسين، وصناع القراروالباحثين الإستراتجين، ولكل شخص يريد فهم مع معنى العقيدة العسكرية لدي الجيوش حول العالم. ويبدأ الكاتب بيرت تشابمان كتابه بتوضيح النقاط الأساسية والرئيسية والتى نشأت بها فكرة العقيدة العسكرية وبرزت بوضوح بعد الحرم العالمية الثانية في الكثير من دول العالم، ثم ينتقل الكاتب الى الكيفية التي تطورت بها تلك العقيدة وما طرئ عليها من وسائل وتغيرات سياسية واقتصادية وتكنولوجية. ويوضح الكتاب بين طياته سياسات بعض الدول والمنظمات الدولية والأفكار التي وضعها القادة العسكرين والاكادميين في فكرة العقيدة العسكرية.