المحقق الصرخي ينسف فتوحات التيمية المارقة


آخر تحديث: February 11, 2018, 12:15 am


أحوال البلاد
بقلم: اريج السماء

المحقق الصرخي ينسف فتوحات التيمية المارقةورد عن النبي صلى الله عليه واله ان قرن الشيطان من المشرق وتخرج الفتنة من المشرقومن الثابت انه قال الحديث في المدينة فيكون المشرق هو نجد شرق السعوديةولكن ابن تيمية واتباعه يدلسون على اهل السنة فيذكرون ان المقصود هو العراق باعتبار العراق حاضنة التشيع فالقضية كلها لاجل الغيظ على الشيعةلان العراق شمال السعودية وشمال مكة والمدينة فلا يصح من النبي قصد المشرق بالعراق بل محال ذلك اذ سينسب له الجهل بالاتجاهات حاشاه صلى الله عليه والهذكر المحقق الصرخي المرجع العراقي هذه الحقائق كشفا لهذا الخط التيمي الدموي التكفيري وتحذير المسلمين من احزابهم الحالية وعناوينهم السعودية كالوهابية والسلفية والاخوان , حيث قال المحققالشرق هو الشمال ونَجْد هو العراق.. عند الوهابيّة الخوارج التيمية!!!: هنا خطوات: خطوة1ـلمّا تكون الأرض عندهم مسطَّحة وثابتة غير متحرِّكة، وأنّ الشمس تدور حول الأرض فيحصل الليل والنهار، وأنّ مَن يخالفُهم مُلحِدٌ منجمٌ ساحرٌ جهميٌّ مرتدٌ كافرٌ مهدورُ الدمِ يُقتَل ويُنتَهَك عِرضُه وتُسلَب أموالُه، فلا نستغربُ أبدًا أن يكونَ عندَهم المشرقُ هو الشِمالَ أو المغربَ، كما لا غرابة ولا مشكلة عندهم أبدًا في أن يكون اليمنُ هو الشامَ وأنّ مصرَ هي العراق!!!وأكد المحقق الصرخي ان الدواعش التيمية يرون المعروفَ منكرًا والمنكرَ معروفًا مشيرا ً ان الدواعش الخارجة نفوسهم سادِيَّة متعطّشة لسفك الدماء!!! !!! حيث قال :خطوة2- حديث يتمسَّك به بقوة أهل التكفير وعلى خلاف ادّعائهم في رفض التأويل، فإنّهم يؤوّلونه أتفَهَ تأويل وأخسّ تأويل وأجرم تأويل، مِن أجْلِ إرضاء نفوسهم السادِيَّة المتعطّشة لسفك الدماء وزهق الأرواح والتلذّذ بذلك، فيبتدعون أيَّ وسيلةٍ شيطانيّة ويكذِبونَ كلَّ أنواع الكَذِب والافتراء مِن أجْلِ أن يجعلوا الآخرين هدفًا لسيوفهم وسهامهم ورصاصهم ومفخَّخاتهم، فتُسفك الدماء، وتُزهَق الأرواح، وتُستباح الحرُمات، وكما مرّ علينا قولُهم وحكمُهم على مَن يخالفهم في مُسطَّحيّة الأرض وثبوتها ودورانِ الشمسِ حولَها، وهنا سنطّلع على جانب آخر مما اعتاد عليه أهلُ التكفيرِ والإرهاب مِن التدليس والكذب والافتراء إلى الحدّ الذي كشفوا فيه عن غبائهم وجهلهم الذي تيَقَّنَه كلُّ ذوي العقول والألباب، لقد أثبتوا وبكلّ جدارة أنّهم أصدق وأوضح وأجلى تطبيق للنبوءة النبويّة الشريفة (صلوات الله وسلامه على نبينا وأله الأطهار) في من يرى المعروفَ منكرًا والمنكرَ معروفًا، فيرَون الشرق غربًا أو شِمالًا ويرَون الشمال شرقًا أو جنوبًا استكبارًا وعنادًا وإثمًا وعدوانًا!!.