قراءة في صحف السبت العالمية 2018-02-10

قراءة في صحف السبت العالمية 2018-02-10


آخر تحديث: February 10, 2018, 2:50 pm


أحوال البلاد
بقلم: صحف دولية

تناولت الصحف البريطانية الصادرة اليوم السبت، عددا من القضايا العربية والشرق أوسطية من بينهما كيفية التعامل مع المسلحين المتشددين العائدين من سوريا والعملية التي يشنها الجيش المصري في سيناء.

 

نشرت صحيفة التايمز مقالاً لبل ترو من القاهرة بعنوان: السيسي يرسل دبابات وقوات لسيناء لتطهيرها من الجهاديين

 تقول ترو إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمر بنشر أكبر جيش في أفريقيا ضد الجهاديين شمالي سيناء، في أكبر عملية لمكافحة الإرهاب، وذلك قبل أسابيع من انتخابات الرئاسة، التي يسعى فيها للفوز بفترة رئاسية ثانية.

وتضيف أنه تم نشر قوات الجيش والشرطة، مدعومة بالدبابات والمقاتلات والمروحيات والقوات البحرية مع بدء عملية سيناء.

وتحدد موعد العملية لتتزامن مع الموعد الذي حدده السيسي للقضاء على تنظيم الدولة الإسلامية وغيره من التنظيمات الإسلامية المتشددة.

وتقول ترو إن انتخابات الرئاسة تجري الشهر المقبل، وإن نجاح العملية العسكرية في سيناء سيعزز من شعبيته.

وتضيف أن المستشفيات في سيناء وضعت في حالة تأهب، وألغيت عطلات العاملين في المجال الطبي وأخليت أسرة المستشفيات. كما استدعت جراحين وأطباء تخدير إضافيين.

ونقلت الصحيفة عن المتحدث العسكري تامر الرفاعي قوله "شنت قوات الأمن عملية شاملة ضد الإرهابيين والمنظمات الإجرامية في شمال ووسط سيناء وبعض مناطق الدلتا والصحراء غربي وادي النيل، وهدف الرئيسي للعملية هو إحكام السيطرة على الحدود المصرية...وتطهير المناطق التي توجد فيها معاقل الإرهابيين".

وقال الرفاعي أيضا أن القوات الجوية دمرت مخابئ ومخازن للسلاح تابعة للجهاديين في شمال وغرب سيناء.

وقالت الصحيفة أن وزارة الداخلية أعلنت مداهمات متزامنة في القاهرة والمناطق المحيطة بها، وأن ثلاثة مسلحين قتلوا في العملية.

وتقول الصحيفة أن مصادر مصرية أشارت إلى وصول حشود من المركبات العسكرية جنوبي وغربي العريش.

 

ونشرت صحيفة الجارديان مقالاً لإيان كوبين بعنوان: مطالبات لمحاكمة مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية المقبوض عليهم

 تقول الصحيفة أن أقارب ضحايا خلية التعذيب والقتل التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية المعروفة باسم خلية "الخنافس" أعربوا عن ارتياحهم لإلقاء القبض على العضوين الباقيين على قيد الحياة من الخلية، وقالوا إنهم يرغبون في أن تتم محاكمتهم.

والرجلان من لندن وهما ألكسندا كوتيه والشافعي الشيخ وألقت القوات السورية القبض عليهما في منتصف يناير الماضي، حسبما أكد مسئولون في الجيش الأمريكي الجمعة.

وكان يعتقد أن الرجلين كانا يحاولان الفرار من سوريا بعد انهيار تنظيم الدولة الإسلامية هناك، وقامت القوات الكردية والقوات الأمريكية باحتجازهما.

وكان من أعضاء الخلية أيضا محمد إموازي، المعروف باسم "الجهادي جون"، الذي ظهر في كثير من مقاطع الفيديو الدعائية لتنظيم الدولة الإسلامية، وهو ينفذ الإعدام في رهائن.

وولد إموازي في الكويت لعائلة انتقلت إلى بريطانيا في عام 1988 حين كان عمره 6 سنوات. وتلقى تعليمه في شمال لندن، وتخرج من جامعة وستمنستر في عام 2009 حيث حصل على شهادة في برامج الكمبيوتر.

ومن بين ضحايا الخلية عاملا الإغاثة البريطاني ديفيد هينز وألان هيننينغز والصحفيان الأمريكيان جيمس فولي وستيفين سوتلوف وعامل الإغاثة الأمريكي بيتر كاسيج.

 

كما نشر موقع صحيفة الجارديان مقالاً لكريم شاهين من اسطنبول بعنوان: موقع "الحدود" يسخر من تناقضات الشرق الأوسط

 تقول الصحيفة إنه على السطح يبدو كما لو كانت الحروب الأهلية في الشرق الأوسط والخلافات الطائفية والتقلبات السياسية والإرهاب أمورا لا يمكن أن تكون مادة للضحك.

ولكن في عام 2013 بدأ موقع "الحدود" نشاطه على الإنترنت، مستخدما الكوميديا والسخرية كأسلوب للتعليق على الأحداث وطريقة تفكير الناس في الوطن العربي بطريقةٍ خبرية ساخرة،

وقال عصام عريقات، أحد مؤسسي الموقع إن القصة بدأت في يوليو 2013 حين فكر مع إثنين من أصدقائه في إقامة موقع ساخر في العالم العربي.

ويعتمد الموقع في أقسامه الأساسية على أخبار تسخر من أخبار حقيقية تحدث من حولنا خاصة في عالم السياسة.

 

الإندبندنت: تركيا تلحق قدامى داعش بصفوف الجيش السوري الحر

أفادت صحيفة "​الإندبندنت​" أن "السلطات التركية تقوم بتجنيد وتدريب المقاتلين السابقين بتنظيم "داعش" وإلحاقهم بصفوف ​الجيش السوري الحر​ للقتال بمنطقة ​عفرين​ السورية".

وأفادت الصحيفة البريطانية نقلا عن أحد عناصر "داعش" السابقين ويدعى "فرج" أن "غالبية المقاتلين ضد "​وحدات حماية الشعب الكردية​" في عفرين ينتمون ل​تنظيم داعش​"، مشيرا إلى "تدريب ​تركيا​ لهم وتغيير آلياتهم الهجومية".

ولفت العنصر السابق في "داعش" أن "تركيا حاولت خداع الجميع بإعلانها في مستهل العملية العسكرية محاربتها التنظيم، غير أنها في الواقع تقوم بتدريب عناصره وترسلهم إلى عفرين".

وأشارت "الإندبندنت" إلى أن "القيادات التي تتولى تدريب العناصر "الداعشية" حظرت عليهم استخدام آليات السيارات المفخخة والهجمات الانتحارية كي لا ينكشف التعاون التركي مع داعش".

 

من الصحف الأمريكية:

قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أن جنرالين كبيرين بالجيش الأمريكي زارا مدينة منبج السورية، التي حذر الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، من الوصول إليها عسكرياً إذا ما استمرت الفصائل الكردية المسلحة، التي تصنفها أنقرة بأنها إرهابية، في الهروب من عفرين إلى منبج.

وترى الصحيفة الأمريكية أن زيارة الجنرالين لهذه المنطقة تعد رسالة لتركيا بأن واشنطن ستدعم قوات سوريا الديمقراطية الموجودة في منبج إذا ما واصلت تركيا عمليتها العسكرية من عفرين إلى هذه المدينة، مما قد يؤدي إلى اشتباكات بين جيشين عضوين في حلف الأطلسي؛ وهما التركي والأمريكي.

وقال الجنرال جيمي جرارد، قائد العمليات الخاصة بالتحالف الذي تقوده أمريكا في العراق وسوريا: "إنَّنا فخورون بوجودنا هنا، ونريد التأكُّد من معرفة الجميع ذلك"، بحسب الصحيفة الأمريكية.

وقال الجنرال بول فانك، قائد التحالف كله، الذي كان برفقة الجنرال جرارد، "إذا هاجمتمونا، فسنردُّ بقوة، سندافع عن أنفسنا"، في إشارة إلى القوات التركية والفصائل السورية المسلحة التي تقاتل معها في عفرين.

وتعد الزيارة هي الأولى من نوعها لضباط كبار بالجيش الأمريكي إلى الجبهة بشمال سوريا منذ تهديد الرئيس التركي بمهاجمة مدينة منبج، واصفاً إياها بمعقل الإرهابيين، ومطالبته القوات الأمريكية بالرحيل.

وبحسب نيويورك تايمز فإن الجنرالين الأمريكيين رفضا الرحيل، محدثين بذلك إمكانية لنشوب صراع مسلح غير مسبوقٍ بين دولتين من حلف شمال الأطلسي (الناتو)؛ الولايات المتحدة وتركيا، فيما يُعَد أحدث منعطفات الحرب الدائرة في سوريا منذ 7 سنوات.

وكانت هذه المنطقة شمال سوريا خاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، وتعاونت الولايات المتحدة وحلفاؤها من المقاتلين الأكراد في سوريا قبل أكثر من عام لطردهم.

وبحسب الصحيفة الأمريكية أثارت الولايات المتحدة غضب تركيا، التي لطالما اعتبرت الأكراد أعداء لها. والآن، وجه الأتراك سلاحهم نحو الأكراد، الأمر الذي يطرح احتمالية نشوب معركةٍ مع الأمريكيين.

وبحسب الصحيفة الأمريكية حتى لو لم تنفذ تركيا تهديداتها، فإنَّ القتال في عفرين ألحق ضرراً غير مباشر بالحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد داعش، إذ أرسلت قوات سوريا الديمقراطية مقاتليها للقتال في عفرين، وهو ما أضعف حملة القضاء على داعش أقصى شرق سوريا.