قراءة في صحف الثلاثاء العالمية 2018-02-06

قراءة في صحف الثلاثاء العالمية 2018-02-06


آخر تحديث: February 7, 2018, 9:12 am


أحوال البلاد
بقلم: صحف دولية

من أهم موضوعات الصحف البريطانية الصادرة اليوم، قراءة في الانتخابات الروسية المرتقبة الشهر المقبل وفي عام 2024، وامتناع المشتبه به في هجمات باريس عن الإجابة على أي سؤال خلال محاكمته.

 

نشرت صحيفة الجارديان مقالاً لشون وولكر بعنوان: إعادة انتخاب بوتين أمر حتمي، لكن ماذا بعد؟

يقول كاتب المقال إن "الرئيس الروسي فلاديمير بويتن سيترك فراغاً كبيراً في السياسة الروسية في حال ترك منصبه في يوم من الأيام".

وأضاف أنه يتوقع أن تكون روسيا قبل ستة أسابيع من الانتخابات في أقصى حماسها الانتخابي، إلا أن نجاح بوتين المتوقع في 18 مارس المقبل دفع بالعديد من النخب الروسية إلى التفكير في الانتخابات المستقبلية المقررة في عام 2024، وما الذي سيحصل فيها.

وأردف أن "من أكثر ما يقلق الكرملين في هذه الانتخابات التي ستجرى الشهر المقبل هو توجه عدد كاف من الروس للمشاركة بالرغم من دعوة المعارضة للمقاطعة".

وأشار إلى أن المشاكل في الانتخابات الروسية التي ستجري في عام 2024 أكثر جدية.

وتابع بالقول إنه "على مدى السنوات الماضية، تنامت سيطرة بوتين على المشهد السياسي في البلاد"، مضيفاً أنه كانت هناك معارك ضارية تجري خلف الكواليس، إلا أنه لا يمكن تخيل الكرملين من دون بوتين.

ونقل الكاتب عن فياتشيسلاف فوفودين رئيس مجلس النواب الروسي (الدوما) قوله "في عام 2024 إن كان بوتين موجودا، فإن روسيا موجودة، وإن لم يكن هناك بوتين فإن روسيا لن تكون موجودة".

وأردف صاحب المقال أن "بوتين سيبلغ من العمر 72 عاماً في عام 2024"، مضيفاً أنه بدأت تظهر عليه بعض علامات المرض الخفيفة، إلا أنه وبسهولة يمكنه التمتع بعقد كامل من الصحة البدنية والعقلية الجيدة.

ونقل كاتب المقال عن مصدر في الكرملين قوله إن "بوتين لم يحسم أمره بخصوص ما الذي سيفعله في 2024"، مضيفاً أنه يحاول دائماً تأجيل أي قرار يمكن أن يُتخذ فيما بعد.

وأضاف المصدر أن "بوتين قد يقترح أن يتولى منصب الرئاسة في 2024 شخصية مقربة من دائرته المغلقة على أن يكون له دور آخر كالناطق باسم الدوما، وهو الأمر الذي يجعله مسيطراً على جميع الأمور".

وختم بالقول "مناصرو بوتين ليسوا قلقين من الانتخابات الرئاسية في عام 2018 بل من تلك التي ستجرى في عام 2024".

 

ونشرت صحيفة "آي" تقريرا للوري هيمنت تُلقي فيه الضوء على المشتبه به في هجمات باريس التي حدثت في عام 2015

تقول كاتبة المقال إن "الشخص الوحيد الناجي من خلية تنظيم ما يعرف بالدولة الإسلامية التي شنت هجمات في باريس في نوفمبر 2015 رفض الإجابة على أي سؤال وجهته إليه المحكمة التي يمثل أمامها في بلجيكا".

وأضافت أن "صلاح عبد السلام الذي يحاكم في بروكسل يمثل أمام المحكمة على خلفية المساعدة في التخطيط لهجمات باريس ولمحاولته قتل شرطي خلال تبادل إطلاق النار معه أثناء القبض عليه".

وجلس عبد السلام بجانب حراس ملثمين في المحكمة ورفض الإجابة عن أي سؤال، مكتفيا بالقول "أدافع عن نفسي بأن أبقى صامتاً... المسلمون يعاملون من دون شفقة، إذ لا تؤخذ فرضية البراءة بعين الاعتبار، أنا لست خائفاً منك أو من حلفائك، أوكل أمري لله".

وختمت الكاتبة بالإشارة إلى أن "عبد السلام رفض مسبقاً الحديث مع المحققين في فرنسا حول هجمات باريس التي راح ضحيتها 130 شخصاً".

ونشرت صحيفة ديلي تلغراف تقريرا بعنوان: كوب شاي ساخن يومياً يزيد من مخاطر الإصابة بالسرطان

تقول الصحيفة إن شرب كوب شاي ساخن يزيد من مخاطر الإصابة بالسرطان بحسب دراسة طبية حديثة في الصين.

وأوضحت أنه من المعروف أن تناول الكحول والتدخين لهما علاقة بالإصابة بمرض السرطان، إلا أن دراسة طبية جديدة أكدت أن شرب الشاي الساخن يزيد من نسبة الإصابة بسرطان المريء بواقع 5 مرات.

وأشارت الصحيفة إلى أن مرض سرطان المريء يفتك بنحو 9 آلاف شخص في المملكة المتحدة سنوياً.

وقال باحثون في الصين، الذين درسوا 459.155 حالة على مدة 9 سنوات، إن "لدى مقارنة الأشخاص الذين شربوا أكواب شاي أقل من غيرهم أسبوعياً وشربوا أقل من 15 جراماً من الكحول يومياً وأولئك الذين شربوا الشاي الساخن و15 جراماً من الكحول يومياً، وجدنا أن الأشخاص الذين كانوا يشربون الشاي الساخن جداً بشكل يومي كانت نسبة إصابتهم بسرطان المريء عالية جداً".

ونشر الباحثون نتائج هذه الدراسة في الدورية السنوية للطب الباطني

 

من الصحف الأمريكية:

نشرت مجلة فورين بوليسي تقريرا بعنوان: “عمليات الإغتيال” مشروعة في إسرائيل      

تشير المجلة إلى أن الوسائل الدعائية الإسرائيلية ربما روجت لها إلا أن سلسلة الاغتيالات لم تتمتع بأي سند قانوني، كما أن بعض أسر القتلى الفلسطينيين لجأوا إلى جمعيات حقوق الإنسان للتحقيق مع المسئولين عنها ومحاكمتهم.

وتضيف المجلة أن الرئيس السابق لـ”شين بيت” “عامي أيالون” وضع خطة إصلاحه للأنظمة الاستخباراتية والأمنية الإسرائيلية من أجل تنفيذ برنامج اغتيالات للأشخاص المناهضين للدولة اليهودية حيث اتفق مع معارضيه على أن جهاز الأمن الإسرائيلي سيقوم بخططه دون النظر إلى العواقب السياسية والدولية.

وكشفت المجلة أن عمليات القتل الممنهجة كانت تتم قبل الانتفاضة الفلسطينية الثانية بشكل سري وتحت غطاء جهاز الاستخبارات الإسرائيلي “الموساد”، مؤكدة أنها تحولت إلى نهج يلتزم به جميع العاملين في أجهزة الأمن الإسرائيلية حتى أصبح هناك الآلاف من الإسرائيليين متواطئين في تلك الأنشطة الإجرامية.

كما نقل التقرير عن ضابط رفيع المستوى في “شين بيت” قوله: “في الماضي، عندما كان كل شيء يحدث سرًا، كان بإمكاننا القيام بعدد قليل جدا من أعمال القتل، حيث كان السؤال الوحيد الذي كان يراودنا هو: كيف يمكن القيام به دون التعرض للمساءلة القانونية”، وأضاف: “في اللحظة التي قال فيها النائب العام لجيش الدفاع الإسرائيلي إن هذه الإجراءات شرعية وقانونية، أصبحت ضمائرنا أكثر قبولًا للقتل والاغتيال”..