قراءة في صحف الإثنين العالمية 2018-02-05

قراءة في صحف الإثنين العالمية 2018-02-05


آخر تحديث: February 5, 2018, 2:55 pm


أحوال البلاد
بقلم: صحف دولية

مع انخفاض أسعار النفض واتجاه السعودية إلى القطاع السياحي كأحد البدائل الاقتصادية للنفط، بدأت المملكة اتخاذ خطوات تمهيدية لجذب السياح، هذا ما يتضح من تقرير في صحيفة ديلي تلغراف أعدته جوزي إنسور من الرياض بعنوان: السعوديون يبنون أول أعمدة السياحة

في مهرجان الهجن، حيث رحب المرشد السياحي بالكاتبة، طلب منها أن تغطي رأسها، قائلا "نحن لم نعد في الرياض"، في إشارة إلى بوادر الانفتاح في العاصمة.

وتتحدث الكاتبة عن الإجراءات الجديدة للحصول السهل على التأشيرات لزيارة المملكة، كمقدمة لسعيها لاستقبال 30 مليون سائح تأمل بحصول الميزانية على ما يعادل 33 مليار جنيه استرليني من زيارتهم.

وقد تكون السياحة ضمن المواضيع التي سيناقشها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في زيارته المقبلة للندن.

وبدأت بوادر تحول الرياض إلى مدينة سياحية، حسب التقرير، الذي يعطي مثالا على ذلك بمشروع قطار الأنفاق ذي المحطات الخمس وثمانين الذي قارب على الجاهزية، والذي سيكون أول شبكة مواصلات عامة في المملكة.

ويجري بناء مدينة ترفيهية على مساحة قدرها 200 ميل مربع، ستتضمن سفاري، وستفتتح دور ضخمة للسينما بعد غيابها لمدة 30 عاما.

وقال جارود كايت، وهو ممثل وكالة سياحية بريطانية، إن المملكة كانت مغلقة لفترة طويلة وسيكون هناك فضول للتعرف عليها حين تفتح أبوابها للسياحة، وسيكون هناك الكثير من البريطانيين الذين سيسعون للحصول على تأشيرات الدخول.

وستتضمن البرامج السياحية زيارة "مدائن صالح"، المقبرة النبطية التي حفظت بشكل جيد، و"العلى" مدينة الأشباح التي يبلغ عمرها 2000 سنة والمبنية من الحجر والطين، والتي أدرجت على قائمة "يونسكو" للتراث الإنساني بسبب حجارتها القديمة.

وتخطط السعودية إلى تحويل 50 جزيرة في البحر الأحمر إلى منتجعات سياحية تنافس منتجعات مثل شرم الشيخ في مصر.

 

وجاءت افتتاحية صحيفة التايمز بعنوان: اليمن التعيس، يجب أن يتضمن البرنامج الإصلاحي لولي العهد السعودي إقامة السلام

تقول الصحيفة أن اليمن هو البلد الأقل استقرارا في العالم العربي، فليس لديه بنى تحتية ولا صادرات ولا ماء، وملايين الشبان عاطلون عن العمل.

وقد اندلع العنف عقب الإطاحة بالرئيس علي عبد الله صالح بعد حكمه البلاد لمدة ثلاثة عقود. وبعد الإطاحة بصالح استولى الحوثيون على السلطة.

ودمر النزاع البلد الهش، وسعى الرئيس السابق علي عبد الله صالح الذي تحالف مع الحوثيين إلى العودة إلى السلطة بأن دعم الحوثيين بالقبائل الموالية له.

ويرى محمد بن سلمان، الأمير الطموح، أيادي إيران الخفية وراء الحوثيين، ويصر على إحباط الجهود الإيرانية.

وتقول الصحيفة أن بريطانيا التي تدعم الأمير محمد ستستمر في دعمها لجهود الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي لكنها ستحثه على إنهاء النزاع في اليمن.

 

وخصصت صحيفة الجارديان إحدى افتتاحياتها للاحتفاء بالذكرى المائة لحصول النساء في بريطانيا على حق الانتخاب، وهو ما وصفته الصحيفة ذاتها قبل قرن من الزمان بأنه إنجاز عظيم، وعلامة فارقة في الدستور

لقد حصلت النساء على حق الانتخاب بعد خمسين عاما من النضال واجهن فيه العنف.

وفي البداية منح القانون حق الانتخاب للنساء اللواتي يتجاوزن الثلاثين من العمر ويملكن بيتا أو قطعة أرض، وهذا يعني أن 40 في المائة من نساء بريطانيا حصلن على حق الانتخاب.

ثم تبع هذا التطور الثوري تطور آخر، وهو حصول المرأة على حق الترشح في الانتخابات البرلمانية.

ومع أن 99 في المائة من المرشحين كانوا رجالا في البداية، إلا أن عام 1919 شهد حصول أول امرأة على مقعد في البرلمان.

 

من الصحف الأمريكية:

رويترز: إسرائيل تمنح وضعا قانونيا لموقع استيطاني بعد قتل مستوطن في هجوم

منحت إسرائيل وضعا قانونيا أمس الأحد لموقع استيطاني بالضفة الغربية المحتلة لم يكن مصرح به ردا على هجوم بالرصاص نفذه فلسطينيون الشهر الماضي وأسفر عن مقتل أحد السكان.

وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن قرار منح التصريح بأثر رجعي لبناء موقع حفات جلعاد الذي تسكنه 50 أسرة يهدف إلى ”السماح باستمرار الحياة الطبيعية هناك“.

وتعتبر أغلب الدول المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، وهي الأراضي التي احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967 والتي يريدها الفلسطينيون لإقامة دولتهم المستقبلية عليها، غير قانونية. وترفض إسرائيل ذلك.

ووافق مجلس الوزراء الإسرائيلي بالإجماع على القرار.

وأدان مسئولون فلسطينيون الخطوة وقالوا إنها نتجت فيما يبدو عن تغير السياسة الأمريكية تجاه إسرائيل.

واعترف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل منحرفا عن سياسة تنتهجا الولايات المتحدة منذ عقود تفيد بأن وضع المدينة يجب أن يحدد في إطار مفاوضات سلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

وقال واصل أبو يوسف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية لرويترز ”نتنياهو يحاول تثبيت وقائع على الأرض. الاستيطان في الضفة الغربية بما فيها القدس كله غير شرعي لا يوجد استيطان شرعي وآخر غير شرعي“.

وأضاف ”ما يقوم به نتنياهو وحكومته المتطرفة بإضفاء الشرعية على هذه المستوطنة هو محاولة للاستفادة من الأجواء التي وفرتها الإدارة الأمريكية الجديدة التي تحاول شطب حق العودة وقضية القدس“. 

 

واشنطن بوست: معارك عدن كشفت هشاشة التحالف السعودي الإماراتي

قالت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، أن المعارك التي اندلعت في عدن جنوب اليمن بين ما يسمى بالمجلس الجنوبي الانتقالي والقوات التابعة للرئيس عبد ربه منصور هادي، كشفت هشاشة التحالف السعودي الإماراتي الذي يخوض حرباً منذ ثلاث سنوات في اليمن، ضد المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران.

وعلى مدى أيام، اشتبك الانفصاليون الجنوبيون مع شركائهم الموالين للقوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي، واستولوا لفترة قصيرة على عدن.

والجانبان المتقاتلان ينتميان إلى نفس قيادة التحالف السعودي الإماراتي، التي تقاتل المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران، الذين سيطروا على العاصمة صنعاء وأطاحوا بحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، قبل نحو ثلاث سنوات.

وتضيف الصحيفة أن الانفصاليون الجنوبيون الذين شكلوا ما يعرف بالمجلس الانتقالي الجنوبي، سعوا منذ فترة إلى استعادة دولة جنوب اليمن التي كانت قائمة قبل توحيد اليمن عام 1990، وقد كان الجنوبيون يشتكون من الحكومة المركزية في شمال اليمن، متهمين إياها بالفساد وتقويض حقوق الجنوب، حيث رأى محللون أن هذا العنف الذي شهدته عدن هو نتيجة تلك التوترات التي طال أمدها.

وتقول نيسان لونجلي، المختصة بالشان اليمني في مجموعة الأزمات الدولية، أن الحرب حطمت اليمن فالحكومة الشرعية تقاتل الحوثيين المدعومين من إيران، ولكن ذلك لا ينبغي أن يحجب الواقع المحلي المعقد الذي يسهم كثيراً في إعاقة جهود السلام.

وتتابع: “السعودية والإمارات لديهما اختلافات في اليمن؛ فالرياض تتقارب مع حزب الإصلاح اليمني الذي هو أحد أفرع الإخوان المسلمين، وهو حزب مؤثر على الساحة اليمنية، في وقت تعارض أبوظبي أي تعاون مع هذا الحزب”.

لكن في نفس الوقت أشارت لونجلي إلى أنه ورغم الاختلاف في وجهات النظر بين الرياض وأبوظبي حيال العديد من القضايا في اليمن، فإن “انفصال تحالفهما لم يحن وقته بعد. السعودية والإمارات تحاولان الآن أن تنحيا خلافاتهما جانباً، لحين القضاء على الحوثيين واستعادة حكومة هادي سيطرتها”.

وتشير الصحيفة إلى أن الإقتتال الداخلي في عدن زاد حالة اليأس من الوصول إلى سلام في أفقر بلد من بلدان الشرق الأوسط، حيث يعاني الملايين من الجوع والمرض؛ وهو ما دفع بالمنظمات الإغاثية إلى وصف ما يجري هناك بأنه أسوأ كارثة إنسانية في العالم.

وتنقل الصحيفة عن جيرالد فيرستين، السفير الأمريكي السابق في اليمن، قوله: إن “القليل من العمل فقط تحقق من أجل استعادة الاستقرار في اليمن، وإن الناس باتوا يشعرون بالإحباط بشكل متزايد”.

وتابع: “وسط هذه الانقسامات التي يعاني منها اليمن هناك أسئلة يجب أن تطرح حول جدوى أو مصداقية حكومة هادي، كما أن المدى القريب لا يحمل أي أفق للحل في اليمن” مشيراً إلى أن “القتال الذي جرى في عدن سيزيد من تعقيد الجهود الرامية إلى إحياء العملية السياسية”.

وتقول الصحيفة إن السكان في عدن التي كانت مسرحاً للاشتباكات يشعرون بالقلق من الوجود الإماراتي المتزايد؛ فهم يعتقدون أن أبوظبي تحاول الحصول على مكاسب اقتصادية من خلال السيطرة على موانئ اليمن، وخاصة عدن التي تقع إلى جانب أهم ممرات الشحن الرئيسية.

ويقول الصحفي اليمني حسن الجلال، إن الإمارات لديها طموحات في الجنوب خصوصاً في ميناء عدن، ومن هنا فإنها تدعم الحركة الجنوبية الانفصالية.

من جهته يرى الباحث السعودي هشام الغنام، أن على حكومة اليمن المنفية أن تقدم استقالتها إذا كانت غير قادرة على إدارة المعركة مع الحوثيين، وعلى تقديم الخدمات الرئيسية للمواطنين. قائلاً في هذا الصدد: “لقد تلقت حكومة هادي مليارات الدولارات من المساعدات من التحالف الذي تقوده السعودية، ولا أحد يعرف أين ذهبت هذه الأموال. التحالف اليوم بحاجة إلى مزيد من الضغط على الحكومة لتسليم المستحقات إلى الشعب”.

وعلى الرغم من المعارك التي اندلعت في الجنوب اليمني، فإن السعودية والإمارات اتفقتا على ما يبدو على منع أي حركات انفصالية حالياً، يقول الغنام: “لا يمكن بدء أي حرب أخرى في الجنوب الآن، هذا سيكون مناقضاً للتحالف العرب