كيف تتغلبين على رفض الحبيب؟


آخر تحديث: January 22, 2018, 4:49 pm


أحوال البلاد

هل سبق لكِ أن تعرضتِ للرفض من قبل شخص كنتِ تحبينه وتعقدين عليه آمال كبيرة؟ إذا كان كذلك، إليكِ طرق لمساعدتكِ في التغلب على رفض الحبيب لكِ.

 

من الطبيعي أن يتعرض المرء منا في وقت ما من أوقات حياته للرفض، هذا جزء من حياتنا لا يمكن الهروب منه. أهم شيء علينا تعلمه هو أن نحاول التعامل مع الألم الناشئ عن هذا النوع من التجارب بحكمة وعدم تركها تؤثر على ثقتنا بأنفسنا.

 

إذا كنتِ قد تعرضتِ للرفض من قبل شخص عقدتِ عليه الكثير من الآمال، ننصحكِ بقراءة هذا الموضوع الذي جمعنا لكِ فيه مجموعة من نصائح الخبراء للتغلب على مشاعر الحزن والألم التي تعقب مثل هذه التجربة.

 

إسمحي للحزن بأن يأخذ وقته
إن كنتِ تعتبرين نفسكِ من الشخصيات الشجاعة فهذا لا يعني أبداً أن تحاولي إخفاء حزنكِ؛ بل العكس، عليكِ التعبير عنه بالطرق التي تناسب شخصيتكِ. البعض، على سبيل المثال، يفضل أخذ حمام دافئ طويل أو يستمع إلى مجموعة كبيرة من الأغاني الحزينة، أو يتناول وجبات غنية... إفعلي كل ما يحلو لكِ، حتى تستعيدي شهيتكِ وإقبالكِ على الحياة، إعلمي فقط أن حزنكِ هذا مرحلة وستنتهي وأن الوقت كفيل بمحو كل الأحزان من قلبكِ.

 

لا تتعلقي بالأمال الزائفة
عليكِ ألا تفكري كثيراً في الكلمات المعسولة التي كنتِ قد سمعتها منه، فهي لا تعني أبداً أنه على إستعداد للإلتزام بها ولا تعني أن عليكِ إنتظاره إلى الأبد ليغير رأيه تجاه هذه العلاقة. عليكِ ألا تسمحي لنفسكِ بالتعلّق بأمل حبه الكاذب. الفارق كبير جداً بين أن نتمنى حدوث شيء وأن يكون هذا الشيء قابل للحدوث فعلياً. فالمشاعر إما أن تكون موجودة أو لا تكون، ليس عليكِ إستنزاف نفسكِ وجهدكِ لتحصلي على حب مستحيل.

 

لا تسيئي إليه، فالحب إختيار
عليكِ ألا تطلقي الأوصاف السيئة على شخص فقط لكونه رفض حبكِ أو لم يسعى للإرتباط بكِ. فلا يمكن وصف شخص ما بأنه سيء لأنه لم يحبكِ أو وصفه بأنه غير قادر على الحب وأناني فقط لأنه لا يريد الإرتباط بكِ.

 

الحب إختيار وكل إنسان يبحث في الحياة عما يسعده. إذا كنت تعتقدين أن حباً ما سيجلب لكِ السعادة ليس بالضرورة أن يكون الطرف الآخر على نفس الإعتقاد. مسائل الحب تحديداً لا يمكن التحكم بها ولا يمكن لوم إنسان عليها فهي إذاً ليست مسألة يمكن إخضاعها للمعايير الأخلاقية.

 

قد يكون أسلوب الرفض سيء بالنسبة لكِ ولكنكِ لا تعلمين حقيقة ما يشعر به الطرف الأخر؛ فربما كان يشعر بالذنب وربما يلوم نفسه على معاملتكِ بلطف زائد وإزكاء مشاعر الحب في قلبكِ وإعطائكِ أمل كاذب في إمكانية توثيق العلاقة بينكما.

 

لا تكوني من الأشخاص الذين يسعون للعلاقات المستحيلة
بعض الناس يتعلّقون بشكل خاص بهؤلاء الذين يرفضون الإرتباط بهم، هذا النوع من التعلّق لا يمكن تسميته حباً حقيقياً وإنما هو نوع من التعلّق المرضي. ننصحكِ سيدتي إذا شعرتِ أنكِ محتجزة في علاقة من هذا النوع أن تثوري ضد ضعفكِ وخذلانكِ لتحاولي إستعادة حياتكِ وتوفير مشاعركِ لمن يستحقونها ومن يسعدون بصحبتكِ ويبادلونكِ حبك.

 

فكري في الأوقات التي قمتِ فيها برفض أشخاص آخرين
حاولي التفكير في المواقف التي تعرضتِ لها سابقا واضطررتِ لرفض حب أشخاص آخرين وستجدين أنكِ لم تكوني تشعرين إتجاههم بالكراهية أو الإحتقار أو بأي مشاعر سلبية، بل على العكس ربما كنتِ تشعرين بالشفقة عليهم وبالحرج من رفض مشاعرهم الجميلة تجاهكِ. كما قلنا من قبل، للقلب قوانينه الخاصة التي يصعب علينا فهمها.

 

لا تجعلي الرفض يشعركِ بأن بكِ عيب ما
لا تربطي بين الرفض وبين أي صفة سيئة قد تظني أنها السبب في هذا الرفض. و لا تشعري أيضاً بالخوف من أن يكره الناس صفاتكِ لكن، في نفس الوقت، لا تبالغي في تجميل صفاتك ولا تقدمي أية تنازلات أملاً في أن يبادلونكِ المشاعر، من يحبكِ سيحبكِ كما أنتِ و مهما كنتِ.

 

عليكِ أن تشغلي نفسكِ بنشاطات محببة وتخرجي مع صديقاتكِ وتحاولي أن تتجاوزي هذه المشاعر والتفكير فيها، فالعلاقة الوحيدة التي تستحق مشاعركِ هي العلاقة المبنية على حب متبادل بين الطرفين.