الحمار وحمل الملح

الحمار وحمل الملح


آخر تحديث: January 22, 2018, 4:23 pm


أحوال البلاد
بقلم: ترجمة : حماد صبح

 وصل تاجر _ عائد بحماره إلى البيت من البحر بحمل من الملح ثقيل _ إلى نهر يجتازه الناس من مخاضة قليلة الماء . وقد اجتازها الاثنان مرارا من قبل دون أي حادث إلا أن الحمار زلق هذه المرة ووقع في منتصف النهر . ولما أقاله التاجر كان كثير من الملح ذاب . وحين وجد الحمار حمله خف كثيرا ؛ أتم المسافة الباقية في مسرة كبيرة . وفي اليوم التالي مضى التاجر لجلب حمل آخر . وفي طريق العودة تذكر الحمار ما جرى في المخاضة أمس فوقع في مائها قاصدا عامدا ، وتخلص ثانية من أغلب حمله ، فما كان من التاجر الحانق سوى أن استدار وساقه عائدا إلى البحر حيث حمله سلتي إسفنج كبيرتين . وعندما بلغا المخاضة انقلب الحمار ثانية في مائها ، ولما نهض جر نفسه حزينا إلى البيت تحت حمل في ثقل عشرة أحمال سابقة .
* المغزى : ما من أسلوب صالح لكل الأحوال . * حكايات إيسوب