لهذه الأسباب يمنع استخدام الحمام أثناء إقلاع وهبوط الطائرة


آخر تحديث: January 13, 2018, 12:36 pm


أحوال البلاد

أجبر مسافر على النزول من على متن إحدى رحلات شركة "دلتا" الأميركية في العام الماضي، بسبب محاولته دخول الحمام قبل إقلاع الطائرة، رغم أنها لم تكن شرعت وقتها في التحرك.

قد يتعاطف كثيرون مع المسافر بسبب عدم معرفتهم السبب القانوني الجوهري الذي يمنع أي طيار، في أي شركة من شركات الطيران، من الإقلاع بطائرة، خلال وجود أحد ركابها في الحمام. وقال موقع "ترافيل أند ليشور" إن هذا الإجراء يتبع خلال إقلاع الطائرات وهبوطها، وهما المرحلتان الأكثر حساسية في أي رحلة جوية.

ويرجع هذا الإجراء إلى غياب حزام أمان أو أي أدوات سلامة في الحمام من شأنها أن تبقي المسافر آمنًا في حال نفذ الطيار هبوطًا أو إقلاعاً خطراً، بالإضافة إلى وجود حواف قد تشكل خطراً محتملًا في حالات الطوارئ، التي يمكن أن يبقى فيها الشخص حبيس الحمام، عندما يتحتم عليه الهروب.

كذلك تعتبر الحوادث المأساوية التي يحتمل حدوثها أثناء الهبوط، سببًا مباشرًا لمنع استخدام المرحاض في ذلك الوقت، إذ يمكن لفرق الطوارئ التعرف على الجثث أو المصابين، من خلال أرقام مقاعدهم، إلا أن هذا لا يمنع وجود قوانين تفرض على شركات النقل السماح للركاب باستخدام المراحيض في حال تأخرت الطائرة عن الهبوط.

ويؤكد مضيفو الطيران أن أفضل وقت لاستخدام الحمام على متن الطائرة، هو بعد السماح للركاب بإزالة أحزمة الأمان، وقبل البدء بتقديم خدمات المشروبات.