رصاصُ البطولةِ


آخر تحديث: January 12, 2018, 11:43 pm


أحوال البلاد
بقلم: محمد _الجوير

رصاصُ البطولةِ في ساحِ القتالِ

و رصاصُ الجهلِ لترويعِ الآمنينَ.

بنادقُ في الوَغى تَمضي تُقاتـلْ
و تشفي الثّائرينَ منَ الجحافـلْ
و خلفَ كتائــبِ الأحرارِ جيــشٌ
مِـنَ الأوغـــادِ و الـقـومِ الأراذلْ
إذا انقضَّ الأبــاةُ على الأعــادي 
هناكَ.. هنا سمعتَ صَدى القنابلْ
رصاصُ الحقِّ في الهيجاءِ عـالٍ 
و إنَّ رصاصَ مَنْ يلهونَ ســافلْ
بنـادقُـهُـمْ لـتـرويــعِ الـيتــامـــى 
و أحـلامِ الطُّـفولـــةِ و الأرامــلْ
فمـنْ أزرى بـأرواحِ الـضّحــايـــا 
فخـائُــنـهــا و إلا فَـهْــوَ جـاهــلْ
ألا تَـــبّـــــتْ أيـادٍ عـــابــثـــــاثٌ 
و بـورِكــتِ المخَضَّبةُ الصّوائِــلْ