كشفان أثريان في تل إدفو ومعبد كوم إمبو في أسوان


آخر تحديث: January 12, 2018, 4:50 am


أحوال البلاد

 

كشفت البعثة الأثرية المصرية - الأميركية التابعة للمعهد الشرقي– جامعة شيكاغو والعاملة في منطقة تل إدفو برئاسة نادين مولر وغريغوري ماروارد، مجمعاً إدارياً يعود إلى نهاية الأسرة الخامسة، كما كشفت البعثة الأثرية المصرية العاملة في مشروع خفض منسوب المياه الجوفية لمعبد كوم أمبو أربع قطع أثرية في الجزء الغربي من المعبد.

وأوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار مصطفى وزيري، أن المجمع الإداري يعد أقدم دليل أثري عثر عليه حتى الآن في منطقة تل إدفو، إذ إن أقدم الشواهد الأثرية التي كشفت يعود تاريخها إلى النصف الثاني من الأسرة السادسة، ما يؤكد أن المنطقة ما زالت تحوي في جنباتها أسراراً كثيرة.

وقالت مولر إن البعثة تقوم بأعمال الحفر في الموقع منذ عام 2014، إلا أن كشفها هذا الموسم له أهمية خاصة ويضيء على البعثات الملكية خلال عصر الأسرة الخامسة، واستخدمت مبانيه الداخلية كمخزن لنتاج البعثات الملكية التي أرسلها الملك لاستخراج المواد الخام مثل المعادن والأحجار الكريمة من الصحراء الشرقية. وأضاف ماروارد: «عثر داخل هذا المبنى على قطع أثرية هي عبارة عن 220 ختماً من الطين تخص الملك جد كا رع إسيسي، إضافة إلى الألقاب الرسمية للعمال المتخصصين والمشاركين في نشاطات التنقيب والتعدين مثل القائد سيمنتيو، ومحارة (صدف) البحر الأحمر وكمية كبيرة من الخزف النوبي.

وتميز حكم الملك جد كا رع إسيسي بزيادة البعثات الملكية لاستخراج المواد الخام، خصوصاً النحاس في منطقة جنوب سيناء (وادي مغارة)، إضافة إلى الرحلة الشهيرة إلى بونت للحصول على السلع غير الموجودة في مصر.

يذكر أن وزارة الآثار المصرية تحتفل الأحد بعيد الأثريين الثاني عشر في حضور وزير الآثار خالد العناني ومجموعة من وزراء الدولة وسفراء الدول العربية والأجنبية والشخصيات العامة في دار الأوبرا المصرية، ومن المزمع تكريم عدد من أساتذة الآثار المصرية والإسلامية.