البحوث والدراسات العربية يمنح الباحث الفلسطيني وسام صقر درجة الدكتوراه في العلوم السياسية بتقدير عام "ممتاز" مع مرتبة الشرف


آخر تحديث: January 11, 2018, 3:19 pm


أحوال البلاد

القاهرة/ أحوال البلاد- منال ياسين- منح معهد البحوث والدراسات العربية، مساء الأربعاء، 10 يناير، الباحث الفلسطيني  وسام محمد جميل صقر، درجة الدكتوراه في العلوم السياسية بتقدير عام "ممتاز" مع مرتبة الشرف، عن رسالته التي قدمتها لقسم البحوث والدراسات السياسية بالمعهد؛ والموسومة بعنوان " المقاومة في المشروع السياسي لحركة فتح ودورها في إدارة الصراع مع إسرائيل في ظل قيادة ياسر عرفات".
وتكونت لجنة الحكم والمناقشة من؛ أ. د. محمد صفي الدين خربوش، رئيس قسم العلوم السياسة – جامعة القاهرة، رئيس قسم الدراسات السياسية بمعهد البحوث والدراسات العربية "مناقشاً ورئيساً"، وأ. د. محمد السعيد إدريس، مستشار مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية "مشرفاً"، أ. د. عبد العليم محمد، مستشار مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية "مناقشاً."
سعت الدراسة للإجابة على ما إذا كان تحول قيادة حركة "فتح" عن خيار المقاومة تعبيرًا عن قناعات بالإيمان بالحلول السلمية أكثر من الكفاح المسلح، أم استجابة لظروف موضوعية ومتغيرات إقليمية ودولية؟. 
وتناول الباحث موضوع المقاومة، والفكر السياسي لحركة "فتح"، ناهيك عن خيار المقاومة وتحدياته، وخيار السلام وتداعياته، وذلك بتوضيح تفاعلات المقاومة لحركة "فتح" بين البيئة العربية والفلسطينية، خلال تواجدها في المملكة الأردنية وفي لبنان، بالإضافة إلى خيار السلام في البيئة الدولية والإقليمية، وواقع حركة "فتح" ما بين خيار السلام والمقاومة.
وخلص الباحث لجملة من النتائج؛ أجلها: أن المقاومة الفلسطينية وضعت رؤيتها واستراتيجيتها بعد أن استفادت من الإرث التاريخي للحركة الوطنية الفلسطينية، والصراعات الداخلية التي مرت بها (التي أسهمت بشكل مباشر أو غير مباشر في تمكين اليهود من أرض فلسطين)، كما استفادت من الواقع العربي والإشكاليات التي يعاني منها، ومن خبرات حركات التحرر في العالم؛ من أجل ترسيخ معالم المقاومة الفلسطينية. 
كما توصل إلى أن تغيّرات الظروف الإقليمية العربية والدولية دفعت حركة "فتح" إلى تبني خيار "المرحلية" في النضال كوسيلة، إلى حين توفر الظروف الموضوعية لخيار المقاومة الاستراتيجي، وأن التحول عن مفهوم المقاومة بشكل مرحلي في مشروع المقاومة وليد الظروف الخارجية (العربية، والدولية).
هذا وأكد الباحث أن المقاومة تبنّت خيار السلام؛ لتجاوز عقبات الوجود في المنفى، والانطلاق في المقاومة من الأراضي الفلسطينية المحررة؛ تماثلًا مع تجربة "هانوي" الفيتنامية، بعيدًا عن تفاعلات المقاومة مع ظروف البيئة العربية المرتبطة بعلاقات دولية، ومصالح وطنية؛ ناهيك عن أنها خيار استراتيجي لدى حركة "فتح" في كل مراحل تفاعلاتها، سواء في دول الطوق، أو في الأرض المحتلة، حتى بعد قيام السلطة الوطنية الفلسطينية، وأن مشروع السلام كان خيارًا تكتيكيًا اضطراريًا؛ من أجل نقل المقاومة والنضال الوطني إلى داخل فلسطين.