قراءة في صحف الأربعاء العالمية 2018-01-10


آخر تحديث: January 10, 2018, 2:23 pm


أحوال البلاد
بقلم: صحف دولية

من أهم موضوعات الصحف البريطانية الصادرة اليوم، إعادة إيران فتح التحقيقات بشأن وفاة الرئيس الإيراني علي أكبر رفسنجاني، وقراءة في تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإلغاء الاتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، فضلاً عن قراره تعليق المعونة الأمنية التي تقدمها بلاده إلى باكستان.

 

نشرت صحيفة الجارديان مقالاً بعنوان: إيران ستعيد فتح التحقيق بشأن وفاة رفسنجاني، بحسب عائلته

يقول كاتب المقال أن "إيران فتحت تحقيقاً في وفاة الرئيس السابق للبلاد علي أكبر رفسنجاني، بناء على طلب أفراد من عائلته الذين يؤكدون بأن جثة رفسنجاني تحتوي على مستويات عالية من الإشعاعات".

وأضاف أنه "صادف أمس الذكرى السنوية لرحيل رفسنجاني الذي شغل منصب رئاسة البلاد لفترتين متتاليتين حتى عام 1997".

ونقل كاتب المقال عن إبنة رفسنجاني، فايزة هاشمي، قولها أن "الفحوصات التي حصلت عليها الشهر الماضي بخصوص جثة والدها أكدت بأن مستوى الإشعاعات في جسمه كانت أكثر بـ 10 مرات من المستوى المسموح به".

وأكد ابن رفسنجاني، ياسر هاشمي، أن الرئيس الإيراني حسن روحاني - أمر بإعادة فتح تحقيق بشأن وفاة رفسنجاني".

ونقلاً عن أحد أقرباء رفسنجاني - رفض الكشف عن اسمه- قال أن "هناك إجماعاً في العائلة بأن رفسنجاني قُتل، أو على الأقل لم يمت بصورة طبيعية".

وتابع كاتب المقال بالقول إنه "أعلن رسمياً بأن سبب وفاة رفسنجاني إصابته بذبحة صدرية"، إلا أن العائلة لم تر ضرورة لتشريح جثته احتراماً له ولأن إكرامه يكون بتسريع دفنه".

وأردف أن "اجتماعاً بين مجلس الأمن الوطني الأعلى وعائلة رفسنجاني أعلن خلاله أن نسبة الإشعاعات في جثة رفسنجاني كانت أعلى بكثير 10 مرات من النسبة المسموح بها".

وقالت الصحيفة أن "عينة دم من جثة رفسنجاني أخذت عقب وفاته، اختفت من المستشفى في ظروف غامضة"، مشيرة إلى أن الكثيرين حذروا رفسنجاني من أن هناك خطراً على حياته، بحسب مصدر عائلي".

 

ونشرت صحيفة الفايننشال تايمز مقالاً لديفيد غاردنر بعنوان: إلغاء الاتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني يصب في مصلحة المتشددين في البلاد

يقول كاتب المقال أن "من إحدى المفارقات العديدة في الجمهورية الإسلامية إنه في الوقت الذي يعُتبر فيه المتشددين والحرس الثوري الإسلامي أمراء السياسة الإيرانية، فإن حيوية مؤسساتها والانتخابات المتنازع عليها تجلب الكثير من المفاجآت"، ويضيف أنه "عندما يفشل الإصلاحيون الإيرانيون في أداء مهامهم، فإن هذه الطاقة التي قوامها 80 مليون مواطن ومواطنة تحت سن الثلاثين، يتظاهرون محتجين في شوارع البلاد.

وأشار كاتب المقال إلى أنه "بعد مرور أربعة عقود على الثورة الإيرانية، فإن الشباب الإيراني فاض به الكيل من فرض الرجعيين لآرائهم عليهم وهم الذين يقبعون وراء أفكار متحجرة أبقت إيران معزولة عن العالم".

ونقل كاتب المقال عن تصريحات الرئيس الإيراني حسن روحاني الإثنين قوله أن "المشكلة التي نواجهها اليوم هي الفجوة بين السلطات والأجيال الشابة"، مضيفاً أن الاحتجاجات التي شهدتها البلاد لم تكن فقط بسبب قلة الوظائف وارتفاع الأسعار فقط ".

وأردف روحاني أنه "لا يمكن فرض نمط حياتنا على الأجيال القادمة".

ورأى كاتب المقال أن "آمال الإيرانيين بالتغيير ازدادت بعد توقيع الاتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني مع الدول الست الكبرى في عام 2015".

وأوضح أن هذا الاتفاق الذي أوقف طهران عن تخصيب مادة اليورانيوم مقابل رفع العقوبات الاقتصادية الدولية، الذي عُدّ إنجازاً للرئيس الإيراني لكن بعض المتشددين اعتبروه منزلقاً لتغيير النظام.

وتابع القول أن "هذا الاتفاق فشل إلى حد كبير بالرغم من تأييد روحاني له".

وأوضح أن "الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ما زال يهدد بإلغاء ما يسميه أسوأ اتفاقية على الإطلاق".

وختم كاتب المقال بالقول إن "وفاة الرئيس الإيراني السابق أكبر هاشمي رفسنجاني العام الماضي، خلفت ثغرة في قلب الطيف السياسي الإيراني"، مضيفاً أن "التغيير في إيران على الأجندة، ويتوجب على ترامب والمهللين له معرفة أن هذا التغيير سيأتي من داخل إيران".

 

ونشرت صحيفة الديلي تلغراف مقالاً لكون كوغلين تناول فيه قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتعليق المعونة الأمنية التي تقدمها بلاده إلى باكستان

يقول كاتب المقال أن "واشنطن أعطت إسلام آباد الكثير من الأموال وغضت النظر عن ازدواجية معاييرها".

وأضاف أن "ترامب ينظر إلى الأشياء من معايير تجارية ويقيم الأمور بصورة عملية وهادئة ليحصل على أفضل صفقة لصالح الشعب الأمريكي"، مشيراً إلى أنه اتبع هذا الأمر مع كوريا الشمالية.

وأردف أن "ترامب اتبع هذه السياسة مع إيران التي تتدخل دوماً في شئون الدول العربية المجاورة لها، كما تدعم العديد من الجماعات الإرهابية".

وتابع بالقول إن "تعليق ترامب للمعونة الأمنية لباكستان، جاء من نظرته التجارية للأمور، إذ توصل ترامب إلى نتيجة مفادها أن واشنطن لا تحصل على قيمة فعلية للأموال التي دفعتها لباكستان على مدى 15 عاماً والبالغ إجمالها 35 مليار دولار أمريكي".

وأشار إلى أن "إدارة ترامب ظهره لباكستان لن يكون قراراً خالياً من العواقب، إذ أن العمل على فرض الاستقرار فيها يصبح أكثر صعوبة من دون تعاون الباكستانيين أنفسهم، لاسيما في إسلام آباد".

 

من الصحف الأمريكية:

ترحيل آلاف السلفادوريين من أمريكا كان من المواضيع البارزة في الصحف الأمريكية، إذ نشرت نيويورك تايمز مقالا ينتقده، وكتبت واشنطن بوست افتتاحية تقول إن إدارة ترامب لن تكسب شيئا منه، ونشرت نيوزويك مقالا يتساءل عن جدوى مطاردة حاملي البطاقة الخضراء.

ومن المواضيع البارزة الأخرى المحادثات بين الكوريتين. فقد نشرت مجلة فورين أفيرز تقريرا تقول فيه إن أي هجوم أمريكي على كوريا الشمالية سيقود إلى الحرب. وقالت مجلة فورين بوليسي إن كيم جونغ أون ومون جي هما المفاوضان اللذان تحتاجهما الكوريتان، وقالت وول ستريت جورنال إن كوريا الشمالية تحاول دق إسفين بين سول وواشنطن، وأعربت مجلة ناشيونال إنترست عن ترحيبها بالمحادثات.

 

وذكرت صحيفة واشنطن بوست أنه من المتوقع خضوع الرئيس الأمريكى دونالد ترامب للاستجواب أمام المدعى العام الخاص، روبرت مولر، فى إطار تحقيقات قضية التدخل الروسى في الانتخابات الأمريكية

نقلت الصحيفة عن مصدر مقرب من فريق المدعى العام، قوله إنه «من المتوقع خضوع ترامب للاستجواب خلال عدة أسابيع»، مشيرا إلى أن «هذه المرحلة تتقدم بأسرع مما يتوقعه الجميع»، وأن ترامب أعرب عن استعداده لمقابلة مع مولر على أمل إنهاء القضية «المضرة سياسيا».

وكان مولر قد وجه اتهامات في القضية لكل من مايكل فلين، مستشار البيت الأبيض للأمن القومى السابق وبول مانافورت، مدير الحملة الانتخابية لترامب، فضلا عن مساعده ريك جيتس، ومستشار السياسات الخارجية لترامب خلال فترة حملاته الانتخابية جورج بابادوبولوس.

من جانبه، رفض البيت الأبيض تأكيد أو نفى ما إذا كان ترامب سيلتقى مولر للرد على أسئلة بشأن تواطؤ محتمل لحملته الانتخابية مع روسيا. وجاء فى بيان لمحامى ترامب تى كوب أن «البيت الأبيض لا يعلق على الاتصالات مع مكتب المحقق الخاص احتراما لمكتب المحقق الخاص وسير عمله»، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية.

من ناحية أخرى قالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية أن البيت الأبيض يكافح لإسكات النقاش الحالى بشأن الصحة الذهنية للرئيس ترامب ومن ثم قدرته على تولى مهامه الرئاسية، وهو الأمر الذى خيم على جدول أعمال الإدارة الأمريكية الأسبوع الماضى.

وتابعت الصحيفة: "التساؤلات حول حالة ترامب الذهنية قد أُثيرت فى دهاليز واشنطن حتى قبل انتخابه وأحيانا خرجت إلى الجمهور حيث أكد السيناتور بوب كوركر فى أغسطس الماضى أن ترامب يفتقر إلى الإتزان".

 

رويترز: إسرائيل تستعد للموافقة على بناء مئات الوحدات الاستيطانية بالضفة الغربية

قال وزير الدفاع الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان أمس الثلاثاء أن إسرائيل ستوافق على إنشاء مئات الوحدات الاستيطانية الجديدة في الضفة الغربية المحتلة.

والمستوطنات من أكثر القضايا الشائكة التي تعوق استئناف محادثات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين والمجمدة منذ 2014.

ويريد الفلسطينيون إقامة دولة لهم في الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة. وتعتبر معظم الدول المستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأراضي التي احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967 غير شرعية.

وترفض إسرائيل ذلك وتقول إن مستقبل تلك المستوطنات يجب تحديده في محادثات السلام مع الفلسطينيين.

وقال ليبرمان في بيان إنه من المقرر أن توافق السلطات الإسرائيلية اليوم الأربعاء على إنشاء 1285 وحدة سكنية في مستوطنات بالضفة الغربية وتطرح خططا لإنشاء 2500 وحدة أخرى في نحو 20 مستوطنة مختلفة.

ولم يرد تعليق فوري من المسئولين الفلسطينيين. ويقول الفلسطينيون إن المستوطنات الإسرائيلية، وهي قضية رئيسية في محادثات السلام، تحرمهم من دولة متواصلة جغرافيا تتوافر لها مقومات البقاء.

وانهارت محادثات السلام التي تتوسط فيها الولايات المتحدة بين إسرائيل والفلسطينيين عام 2014 ولم تحرز محاولات الإدارة الأمريكية استئنافها تقدما يذكر.

وحين سئل مسئول بوزارة الخارجية الأمريكية عن خطط البناء قال إنه لا يوجد تغيير في السياسة بشأن المستوطنات وأن الحكومة الإسرائيلية أوضحت أنها ”تأخذ في الاعتبار قلق الرئيس وهي تمضي قدما في تبني سياسة تتعلق بالأنشطة الاستيطانية“.

وأضاف المسئول الأمريكي الذي طلب عدم نشر اسمه ”ترحب الولايات المتحدة بهذا. وكما قال الرئيس مرارا فإن الإدارة ملتزمة بقوة بالسعي للتوصل إلى سلام شامل بين الإسرائيليين والفلسطينيين“.

وقال البيت الأبيض إن مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي سيزور المنطقة بين العشرين والثالث والعشرين من يناير، مستهلا زيارة كانت مقررة في الأساس في ديسمبر بعدما اعترف الرئيس دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وأفاد البيت الأبيض بأن بنس سيعقد محادثات مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

 

ونشر موقع "ذا درايف" الأمريكي الشهير تقريراً أعده الصحفي الأمريكي المستقل والباحث المختص في الشئون الدولية "جوزيف تريفيثيك" بالإشتراك مع الصحفي الأمريكي "تايلر روجواي" تناولا فيه موضوع إعادة تفعيل قوات الدفاع الجوية اليمنية، وقد نُشر التقرير تحت عنوان: الحوثيون ينشرون فيديو بتصوير حراري يظهر إسقاط مقاتلة F-15 سعودية فوق الأجواء اليمنية

يقول التقرير، نشر المتمردون الحوثيون شريط فيديو زعموا بأنه يظهر اللحظة التي أسقطوا فيها مقاتلة تابعة للقوات الجوية الملكية السعودية من طراز F-15S فوق اليمن.

ويبدو أن المسلحين المدعومين من إيران قد قاموا برصد وتتبع الطائرة باستخدام كاميرا حرارية من نوع "فلير سيستمز ستار سافير"، التي تتميز بكاميرا الأشعة تحت الحمراء.

ويوم الثامن من يناير 2018، نشر الحوثيون لقطات فيديو بالأشعة تحت الحمراء، تظهر شعار شركة فلير سيستمز عبر شبكة تلفزيون المسيرة.

وقال بيان منفصل من وكالة أنباء سبأ أن قواتهم أسقطت الطائرة بصاروخ أرض جو غير محدد. هذا ويظهر في الفيديو الكامل أيضاً برج الاستشعار الذي ظهر مثبتاً على قاعدة مطورة محلياً في الأرض، ويبدو أن المقاتلة من نوع F-15S قد قامت بزيادة سرعتها وقامت بإطلاق المشاعل المضيئة قبل أن يصيبها المقذوف، مما تسبب في إحداث أضرار كبيرة للمقاتلة، هذا وما زال مصير الطيارين غير معروف حتى هذا الوقت.

كما قال الحوثيون في إدعاء منفصل نشروه في 7 يناير 2018 أنهم اسقطوا طائرة هجومية سعودية من طراز تورنادو، الا أن وكالة الأنباء السعودية الرسمية أكدت بأن هذا الحادث جاء نتيجة خلل فني وليس من أعمال العدو، وقد تمكن التحالف الذي تقوده السعودية من استعادة الطيارين في هذه الحادثة.

وتجدر الإشارة هنا الى أن هناك احتمال مشكوك فيه يشير الى أن الولايات المتحدة ربما تكون قد زودت اليمنيين بأجهزة "فلير سيستمز" الذي ادعى الحوثيون بأنهم استخدموها أثناء العملية الأخيرة.

وفي يوليو 2009، وافقت وكالة التعاون الأمني الدفاعي، وهي وسيط الأسلحة الرئيسي في البنتاجون، على ما يسمى بالمبيعات العسكرية الأجنبية أو بسيودو-أف أم أس، والتي تضمنت ثلاثة أبراج مراقبة من نوع فلير سيستمز الترا 8500" أو مثيلاتها"، فضلا عن معدات أخرى لصالح أحد مقاولي البنتاجون العسكريين.

وتقدر قيمة المجموعة الكاملة، التي صنعت أساساً لتطوير طائرات الهليكوبتر اليمنية فيما مضى بمبلغ يزيد عن 3.7 مليون دولار فيما تقدر قيمة منظومة فلير سيستمز الترا 8500 بأكثر من 600،000 دولار للوحدة الواحدة.

هذا ومازال من غير الواضح ما إذا كانت الحكومة اليمنية قد تسلمت أي من هذه المعدات، في إطار عملية وكالة التعاون الأمني الدفاعي، حيث اعتمدت الحكومة الأمريكية هذه العملية في عام 2006 كوسيلة لتسريع تسليم أنواع معينة من المعدات للحلفاء والشركاء، خاصة أولئك الذين يعملون في محاربة الجماعات الإرهابية في بلدانهم، أما فيما إذا تبين أن الحوثيون استخدموا هذه الأسلحة، فإن ذلك سيكون محرجاً للولايات المتحدة، وكذلك شركة أنظمة "فلير سيستمز".

كما أن هناك بالفعل أدلة على أن الحوثيين تمكنوا من الحصول على أسلحة ومعدات أمريكية أخرى، بما في ذلك قناصات من عيار 50 ومعدلات M82 المضادة للدروع.

ومن ناحية أخرى، فلا تزال هناك معلومات قليلة نسبياً حول نوعية السلاح الذي استخدمه الحوثيون وكيف استخدموه أو بالأصح كيف تمكنوا من ربط برج استشعار "فلير" مباشرة بهذا النظام، حيث أن مجرد استخدام جهاز الاستشعار لتتبع ومراقبة طائرات التحالف الذي تقوده السعودية، فضلاً عن تصوير العمليات العسكرية لأغراض الدعاية، سيكون أمراً بسيطاً نسبياً.

وفي سياق أخر فهناك احتمال بأن تكون تلك الميليشيات قد استخدمت منظومات الدفاع الجوي المحمولة على الكتف، حيث زعموا في إٍسقاط طائرة درون أمريكية من نوع أم كيو-9 في أكتوبر 2017.

ومن الممكن أيضاً أن الحوثيين قد تمكنوا من إعادة تفعيل صواريخ جو - جو التي استولوا عليها من مخازن الحكومة اليمنية أو حصلوا عليها من مصادر أخرى وذلك بتحويلها إلى صواريخ أرض - جو.

وقد تكون هناك سابقة تاريخية فيما يتعلق بالنوع الأخير من أنظمة الدفاع الجوي التي تم تطويرها محلياً بشكل ارتجالي، ويذكر أن القوات الصربية قامت بعمل تعديل ارتجالي على المنظومة السوفييتية آ-8 و آ-11 خلال القتال في البلقان عام 1990.

كما يدعي الحوثيون أيضاً بأنهم أعادوا تنشيط نظام الدفاع الصاروخي من طراز سام-2 أرض - جو، والذي يتضمن رادار التحكم والمراقبة "فان سونغ"، وقالت الجماعة انها استخدمت إحدى هذه الأسلحة الموجهة بالرادار لإسقاط طائرة أمريكية بدون طيار في يناير عام 2016، ولكن هذا الإدعاء لا يزال غير مؤكد.

وقد يكونوا قد استخدموا أيضاً إحدى هذه الصواريخ عندما زعموا بأنهم أسقطوا طائرة هجومية سودانية من طراز سوخوي 24-فانسر في عام 2015.