قراءة في صحف الثلاثاء العالمية 2018-01-


آخر تحديث: January 9, 2018, 9:25 pm


أحوال البلاد
بقلم: صحف دولية

انفردت صحيفة التايمز بين صحف الثلاثاء البريطانية بنشر تقرير عن اعتقال السلطات البريطانية في مطار هيثرو لرجل أعمال فرنسي بناء على طلب قضاة فرنسيين يحققون في شبهة وساطته في عملية تمويل ليبي لحملة الرئيس الفرنسي الأسبق، نيكولا ساركوزي، في انتخابات الرئاسة عام 2007

تصف الصحيفة الكسندر الجوهري بأنه رجل أعمال بارز وشخصية أساسية في الكثير من الصفقات والتعاملات الفرنسية مع شمال أفريقيا خلال العقدين الماضيين.

وتضيف الصحيفة أن الجوهري، 58 عاما، قد اعتقل بعد نزوله من الطائرة الأحد في مطار هيثرو، بناء على مذكرة اعتقال أوروبية صادرة بحقه بشبهة الاحتيال وغسيل الأموال، وأنه من المتوقع أن يُرحّل الى فرنسا خلال أيام.

وتوضح أنه يعتقد أن رجل الاعمال المقيم في جنيف كان الوسيط المالي بين ساركوزي والعقيد القذافي.

وقد رفض الجوهري المثول أمام القضاة الفرنسيين الذين يتولون تحقيقا بدأ قبل أربعة أعوام في مزاعم من أعضاء في النظام الليبي السابق تشير إلى أن القذافي قد أعطى مبلغ 10 ملايين يورو لتمويل حملة الرئيس ساركوزي الانتخابية الناجحة في عام 2007.

ومثل الجوهري في جلسة استماع أمس في محكمة ويستمنستر، وقد وُضع في الحبس على ذمة التحقيق.

ويوضح تقرير الصحيفة أن هذه المزاعم جاءت من عائلة القذافي، حيث قال سيف الإسلام القذافي "لقد مولنا حملته الانتخابية ولدينا الدليل..."، كما جاءت تفاصيل أخرى من رجل الأعمال الفرنسي اللبناني الأصل، زيد تقي الدين، الذي يقول إنه قدم ساركوزي إلى القذافي ويزعم أنه سلم حقائب محشوة بالأرواق المالية إلى الرئيس الفرنسي السابق وكبير موظفي مكتبه، كلود غيون.

وينفي ساركوزي استلامه أي تمويل ليبي، ولم توجه إليه أي اتهامات رسمية في هذا الصدد، بيد أن غيون يخضع لتحقيق رسمي بشبهة الاحتيال المنظم في التحقيق بتمويل القذافي. وقد خدم غيون أيضا كوزير للداخلية وحكم عليه العام الماضي بالسجن لمدة عام لاختلاس مبلغ 200 ألف يورو من المال العام، لكنه ينفي أيضا تلقي أي أموال من القذافي أو الحكومة الليبية.

ويشير التقرير إلى أن الجوهري، المقرب من غيون أيضا، قد عمل وسيطا في مفاوضات بين ساركوزي والقذافي لإطلاق سراح الممرضات البلغاريات المعتقلات في طرابلس في عام 2007.

ويضيف التقرير أن الجوهري يصر على أنه ليس مطلوبا في فرنسا وأنه قد حضر قبل شهر مأدبة عشاء مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في محل إقامة السفير الفرنسي في الجزائر.

 

وانفردت صحيفة الفايننشال تايمز بنشر مقال تحليلي موسع عن التنافس الإقليمي على استخراج الغاز من البحر الأبيض المتوسط بين مصر وإسرائيل وقبرص ولبنان

يرى كاتب المقال أندرو وورد أن المخاطر السياسية وهذا التنافس الإقليمي يهدد آمال الاستثمار في أكبر مصدر للطاقة قريب من أوروبا.

وينطلق الكاتب في تحليله من بدء مصر بإنتاج الغاز من حقل ظهر الشهر الماضي، الذي يراه خطوة مهمة في سعي مصر للاكتفاء في مجال الطاقة، كما يؤشر في الوقت نفسه تأسيس بؤرة لإنتاج الغاز في شرقي المتوسط.

وينقل المقال عن كلوديو ديسكالزي، الرئيس التنفيذي لشركة إيني الإيطالية التي تقود المشروع الذي تبلغ كلفته 12 مليار دولار، قوله إن حقل ظهر "سيغير كليا مشهد الطاقة في مصر، بما يسمح لها أن تكون مكتفية ذاتيا والتحول من مستوردة للغاز الى مصدرة له في المستقبل".

ويضيف التقرير أن حقل ظهر يمثل أكبر اكتشاف هيدروكاربوني في البحر الأبيض المتوسط، ويعدُ بالمزيد.

ويشير إلى أن إسرائيل وقبرص تريان آفاقا محتملة مشابهة لإنهاء اعتمادهما على الطاقة المستوردة وتحقيق مكسب اقتصادي من تصدير الفائض من انتاج الطاقة.

ويقول التقرير إن لبنان أيضا فتحت مياهها الإقليمية للتنقيبات في هذا الصدد.

ويضيف أن آفاق اكتشاف مصدر كبير للطاقة على مقربة من أوروبا يبدو خيارا استراتيجيا جذابا، لا سيما أن احتياطيات بحر الشمال في تناقض مطرد، وثمة مخاوف في أوروبا من اعتمادها على روسيا.

وينقل المقال عن إيمانويل كاراغيانيس، المتخصص في أمن الطاقة في كنغز كوليج بلندن، قوله إن "استثمار احتياطيات الغاز قد يغير بشكل درامي المناخ السياسي والاقتصادي في شرقي المتوسط".

لكنه يستدرك "في الوقت نفسه... من المحتمل أن يفاقم النزاعات الحدودية التي تعود لعقود ويولد توترات جديدة".

 

وتابعت أكثر من صحيفة خبر إدانة شخصين في بريطانيا بالتآمر للقيام بهجمات بقنابل أو مواد كيماوية خلال أعياد الميلاد في بريطانيا عام 2016، ومن بين هذه الصحف صحيفة ديلي تلغراف التي نشرت متابعتها في صفحتها الأولى وصحيفة الجارديان

تقول التلغراف أن منير حسين محمد، وهو سوداني بعمر 36 عاما، وصديقته رويدا الحسن قد أدينا الليلة الماضية بالتآمر لإرتكاب مجزرة "مدمرة" خلال أعياد الميلاد باستخدام قنبلة بتوجيه وإيحاء من تنظيم الدولة الإسلامية، وإنهما يواجهان حكما بالسجن لسنوات.

وتضيف أن محمدا قد أرسل رسائل إلى قيادي في تنظيم الدولة الإسلامية في العراق أو سوريا، كان يعمل على تجنيد متطوعين للقيام بهجمات "كذئاب منفردة" في أوروبا عبر موقع فيسبوك.

وقد حَمّل محمد منشورات إرهابية كما سعى مع صديقته لصنع قنابل ومواد سامة، وبحث عن كيفية استخراج مادة الريسين السامة بينما كان يعمل في نوبة عمل تستمر 12 ساعة في مصنع للأغذية، حسبما كُشف في المحكمة.

وقد جَند محمد رويدا، صيدلانية بالغة من العمر 33 عاما، لاستغلال خبرتها بالمواد الكيماوية بعد أن تعرف عليها في موقع للتعارف، يدعى سنجل مسلم دوت كوم.

وتشير الصحيفة إلى أنه ضبطت بحوزة محمد عند اعتقاله في 2016 مكونات متفجرات تصنع منزليا، فضلا عن تعليمات عن كيفية صنعها ومفجرات تعمل على الهاتف النقال ومادة الريسين السامة.

وتضيف أن المحكمة اُبلغت أن محمدا قد أجرى اتصالات مع شخص يدعى أبو بكر الكردي يشتبه في أنه قيادي يعمل لتجنيد أشخاص لحساب تنظيم الدولة الإسلامية، ويعتقد أنه في العراق أو سوريا، وكان يستخدم موقع فيسبوك لاكتشاف متطوعين محتملين للقيام بهجمات بأسلوب الذئاب المنفردة.

 

وقالت صحيفة الجارديان في تغطيتها للموضوع نفسه أن محمدا تعهد بالولاء والطاعة للكردي، عارضا المشاركة "في عمل جديد في بريطانيا" وهو ما يعني القيام بعمل إرهابي، بحسب ما أُبلغت هيئة المحلفين

تضيف الصحيفة أن المحكمة قد أُبلغت أن الحسن، وهي مطلقة وأم لطفلين، نصحت محمدا بالمواد الكيماوية التي يشتريها لصنع القنبلة، وأن محمدا حصل في نوفمبر على شريط فيديو يتضمن معلومات عن كيفية صنع مادة الريسين السامة.

 

ونشرت الصحيفة نفسها تقريرا لمراسلها في القدس يقول فيه إن محاميي رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، سعوا إلى وقف بث تسجيل صوتي مُحرج لإبنه، يائير، يشير إلى أن والده قد رتب صفقة لحساب أحد أقطاب صناع الغاز بما يصل إلى نحو 20 مليار دولار

وقد كشف النقاب عن التسجيل مؤخرا، وهو لمحادثة جرت خارج نادي تعر إسرائيلي، لإلقاء الضوء على علاقة عائلة نتنياهو بأقطاب رجال الأعمال، في وقت يواجه الزعيم الإسرائيلي تحقيقين في مزاعم فساد، بحسب تقرير المراسل.

ويقول التقرير أنه بحسب شركة الأخبار التلفزيونية الإسرائيلية، يحتوي الشريط على صوتي يائير إبن نتنياهو، 26 عاما، وأوري ميمون أحد أبناء قطب صناعة الغاز كوبي ميمون، وهو أحد حملة أسهم شركة إسرامكو التي تمتلك حقول تمار للغاز على الساحل الإسرائيلي.

ويقول المراسل أن تقارير تشير إلى أن يائير كان في زيارة لنادي التعري مع حرسه الشخصي المخصص لحمايته من الحكومة وسائقة وبرفقة أصدقاء آخرين.

ويكمل أن الرجلين سُمعا يتناقشان على مبلغ نحو 400 شيكل (86 جنيها استرلينيا)، حيث قال يائير لصديقه "إن أبي يهيء لك صفقة بـ 20 مليار دولار وانت لا تستطيع أن تقرضني 400 شيكل".

ويوضح المراسل أن محامٍ عن عائلة نتنياهو كتب إلى شركة الأخبار التلفزيونية الإسرائيلية مطالبا بحجب محتوى شريط التسجيل عن الجمهور.

 

من الصحف الأمريكية:

قام المذيع “جيك تابر” في شبكة “سي إن إن” بقطع الحوار على “ستيفن ميللر” المستشار السياسي للرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” أثناء إجراء مقابلة معه قائلا: ”أعتقد أني أضيع وقت مشاهديني..شكرا ستيف” ثم إنتقل إلى فاصل إعلاني.

وكان “ميللر” قد طلب من المذيع “تابر” إعطائه 3 دقائق للرد على ماوصفه الأول بالدعايا السلبية ضد “ترامب” على مدار اليوم في “سي إن إن”، فيما رفض “تابر” إعطائه الفرصة وقطع عليه الحوار.

وكانت “سي إن إن” قد استضافت “ميللر” للرد على أسئلة حول كتاب “النار والغضب في بيت ترامب الأبيض” والذي أثار جدلا واسعا في الولايات المتحدة.

وتجنب “ميللر” الإجابة على أسئلة حول اجتماع حملة “ترامب” الانتخابية مع مسئوليين روس، كما وصف “ستيف بانون” المستشار السابق لترامب بأنه “مصدر غير موثوق”.