دنيا الأمل إسماعيل في ضيافة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية بالقاهرة


آخر تحديث: January 6, 2018, 10:21 pm


أحوال البلاد

القاهرة/ أحوال البلاد- منال ياسين- استضاف الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، فرع ج. م. ع. ، الشاعرة والكاتبة ورئيسة جمعية المرأة المبدعة بغزة، دنيا الأمل إسماعيل، ظهر السبت، 6 يناير، في لقاء ثقافي ثري، بحضور رئيسة الاتحاد عبلة الدجاني، ونائبتها أمال الآغا، ونخبة من عضوات الاتحاد.
تحدثت إسماعيل حول بداياتها في كتابة المقالات والكتابة الأدبية، حيث كانت حينها في سن السادسة عشر، ناهيك عن المراحل والمحطات التي مرت بها من الناحية المهنية، وعلاقتها باتحاد المرأة الفلسطينة، الذي احتضن أول معرض لها حول الانتفاضة الفلسطينية. 
وأشارت إلى فكرة تأسيس جمعية المرأة المبدعة بغزة، والتي كانت عام 2005، حيث هدفت من تأسيسها الجمع بين حقوق الإنسان، والمرأة، الفن والإبداع والثقافة. 
وقالت: "الثقافة هي المدخل الحقيقي للتغيير، وهي ليست أدباً وشعراً بل هي سياسة واقتصاد واجتماع والحياة العامة والفنون أيضاً، وهذا هو دور جمعية المرأة المبدعة، فهي لا تعتمد على المفهوم الضيق للثقافة، باعتبار أن الثقافة فعل تغيير، وفعل تحرير، وفعل بناء، وليس فعل ترفيه."
وأكدت أن هناك مشكلة في إعادة ترتيب البيت الفلسطيني، وفي الخطاب الفلسطيني الموجه إلى العالم، منوهةً إلى وجود مشكلة في وحدة النسيج الاجتماعي، ومشكلة في عدم الاتفاق على الأولويات الوطنية والنسوية الفلسطينية أيضاً.
وأضافت: "نحن ركزنا على الموضوع السياسي الآني وليس الاستراتيجي، بمعنى أننا نقوم بردات فعل سياسية أكثر منها تخطيط سياسي على فعل استراتيجي، حتى موضوع القدس أثاره قرار ترامب، فنحن لازلنا نراوح مكاننا في مسألة ردات الفعل السياسية، وأنا ضدها."
وأردفت: "لكي أنقل الحالة الفلسطينية من ردات الفعل السياسي إلى الفعل السياسي، هناك مجموعة من الخطوات يجب المضي في تنفيذها، أولها طرح الأسئلة البديهية الأولى، يعني أن علينا الاتفاق ما هو المشروع الوطني الفلسطيني، علينا أن نتفق ما هي الثوابت الوطنية الفلسطينية."
جدير بالذكر أن دنيا الأمل إسماعيل، حاصلة على درجة البكالوريوس في تنمية المجتمعات المحلية والأسرية، وحاصلة على درجة الماجستير في النظام السياسي الفلسطيني، من جامعة الأزهر بغزة، وموضوع رسالتها حول "أثر القوانين والتشريعات الفلسطينية على أوضاع وحقوق المرأة الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة".
وتعتبر إسماعيل أصغر صحفية في جريدة العرب الناصري، عملت في القسم الثقافي آنذاك، وبها فتحت المعارك الكبري ذات العلاقة بالتطبيع، والثقافة الفلسطينية، ناهيك عن أنها أصغر باحثة فلسطينية، مثلت فلسطين في مؤتمر الباحثون الشبان العرب، الذي كانت تقيمه جامعة القاهرة، كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، حيث قدمت خلاله بحث حول "الأحزاب السياسية الفلسطينية منذ عام 1918، حتى نشوء السلطة الوطنية الفلسطينية"، والذي أصبح مرجعاً للباحثين فيما بعد.