الأعلى للثقافة يشاطر فلسطين الرفض لقرار ترامب ويؤكد على عروبة القدس


آخر تحديث: January 3, 2018, 2:04 pm


أحوال البلاد


القاهرة/ أحوال البلاد- منال ياسين- نظم المجلس الأعلى للثقافة، مساء الثلاثاء، 2 يناير، ندوة بعنوان؛ "القدس عربية.. القدس بين الحقائق التاريخية وأساطير الصهيونية"، شارك خلالها عدد من الشخصيات الرسمية والوطنية المصرية الفلسطينية العربية.  
أدارت الندوة الإعلامية نهاوند سرى، التي أكدت على عروبة القدس رغم كل محاولات تزوير التاريخ، وقالت: "تعرضت القدس للتدمير مرتين، ولأكثر من 23 حصار، وهوجمت أكثر من 200 مرة."
وأكد مقر لجنة التاريخ، الدكتور جمال شقرة، أنه ومنذ صدور وعد بلفور المشؤوم؛ من 100 عام، ومصر شعبًا وحكومةً تقف مؤيدة وداعمة لنضال الشعب الفلسطيني ضد الصهيونية العالمية وإسرائيل.
وقال: " قبل ثورة 23 يوليو وبعدها وحتى اللحظة كان تحرك مصر ولايزال منطلقًا من دوافع قومية، ومستهدفة حماية الأمن القومي العربي، وإعادة الحقوق للشعب الفلسطيني الشقيق."
وتابع: "رغم ما تمر به مصر من تحديات رفضت فورًا قرار الرئيس الأمريكي ترامب، القرار الظالم، وتمسكت بعروبة القدس كعاصمة لدولة فلسطين، ولم تتوانى مصر عن دعم إرادة الشعب الفلسطيني يومًا، بعد ثورتي 25 يناير، و30 يونيو، رغم الظروف الصعبة التي تواجهها والتحديات الهائلة على المستويين الداخلي والخارجي، ورغم الهجمات الإرهابية الشرسة لم يتوقف دعم مصر للقضية الفلسطينية." 
وأكد أن وزير الثقافة والأمين العام يدعما مشروعاً موسوعياً أوشك على الانتهاء وهو موسوعة "مصر والقضية الفلسطينية"، صدر منها 4 مجلدات ضخمة، فيما يخضع المجلد الخامس والسادس للتجهيز. 
وشدد شقرة على أن الحقائق التاريخية تؤكد بأقلام علماء اليهود أنفسهم أن القدس عربية، مشيراً إلى أن ما ورد في التوراه أساطير لا يعتد بها، وأن علماء الآثار اليهود لم يتمكنوا حتى الآن ولن يتمكنوا من إثبات يهودية المدينة، وهم يقولون أن هناك محاولات لطمس هوية المدينة وتزييف تاريخها وعروبتها.
من جانبه أكد أمين عام المجلس الأعلى للثقافة، الدكتور حاتم ربيع، أن وزارة الثقافة حريصة كل الحرص على دعم القضية الفلسطينية، وعاصمتها القدس العربية من خلال ما تملكه من سبل وقنوات. 
وقال: "من هذه الأمسية فإننا نؤكد دعمنا الكامل لقضيتنا الفلسطينية وتبقى القدس عربية." 
وتخلل الأمسية عرض فيلم تسجيلي عن القدس، استعرض المسجد الأقصى، وقبة الصخرة، والعديد من المعالم الأثرية في المدينة، والتي تؤكد عروبتها وتاريخها العريق. 
المتحدثون
هذا وتحدث خلال الندوة كل من: الدكتور أحمد حماد، والذي تحدث عن اليهود وتزييف الحقائق التاريخية حول القدس، فيما تحدث الدكتور منصور عبد الوهاب، حول الأساليب الإسرائيلية لتهويد القدس، كما تحدث الأستاذ عبد القادر ياسين، عن أساطير اليهود حول القدس، واستعرض السفير حازم أبو شنب، القدس في عيون ووجدان الفلسطينيين.
وحمل اللقاء إبداعات الشعراء حول القدس، فقد صدح الشاعر أحمد سويلم، والشاعر أحمد عنتر مصطفى، بالقصائد الوطنية الثورية التي تؤكد على تمسك العرب بالقدس كعاصمة لدولة فلسطين العربية.