السوري المولود عام تولّي الأسد سلطته.. مطلوب لجيشه!


آخر تحديث: December 15, 2017, 10:46 pm


أحوال البلاد

سيدخل رئيس النظام السوري #بشار_الأسد، مع حلول عام 2018، عامه الثامن عشر حاكماً لسوريا، لكن سيكون هناك جيل من السوريين قد أتمّ عامه الثامن عشر أيضاً، وهم مواليد عام 2000 العام الذي أصبح فيه الأسد حاكماً، منذ ذلك الوقت.

وأعلنت قيادة التجنيد التابعة لجيش النظام السوري، الخميس، عن أن كل السوريين المولودين عام 2000، قد دخلوا المرحلة العمرية التي تجعلهم مطلوبين للخدمة الإلزامية بجيش النظام.

وطالبت قيادة التجنيد التابعة لجيش النظام، من كل السوريين المولودين عام 2000، مراجعة ما يعرف بشعب #التجنيد لسوقهم للخدمة الإلزامية.

والسوري المولود عام 2000، يكون قد دخل، مع بداية العام الجديد، 2018، عامه الثامن عشر، وهو ما أشار إليه بيان #جيش_النظام في نص دعوة السوق، محدداً من أتم عامه الثامن عشر، بدءاً من العام الجديد، وانتهاء بآخر يوم فيه.

وتسلّم رئيس النظام السوري بشار الأسد، السلطة في سوريا، عام 2000، بعد تعديل دستوري مكّنه من الحلول خلفاً لأبيه حافظ، الذي توفي في العام ذاته.


دعوة التجنيد

والدفعة العسكرية التي يسعى نظام الأسد لسوقها إلى الخدمة الإلزامية في جيشه، هي الدفعة التي ولدت عام تولّيه السلطة، حيث يكون الأسد، هو الآخر، قد دخل عامه الثامن عشر حاكماً لسوريا.

وقامت الثورة السورية على نظام الأسد، في عام 2011، في جميع المحافظات السورية، باستثناء معقله في القرداحة، أو بعض البلدات التابعة لمسقط رأسه، والتي لم تخل بالكامل، من احتجاج ما على حكمه.

ويرى متابعون للشأن السوري أن الأسد يسعى لإكمال فترته الرئاسية، بكل السبل، من خلال وضع العقبات في وجه العملية السياسية الأممية في "جنيف" التي قررت الأمم المتحدة جعلها مكاناً للتفاوض بينه وممثلي الشعب السوري الذين شكلوا وفداً موحّداً في اجتماع في العاصمة السعودية الرياض، يومي 22 و23 من الشهر الماضي.

وآخر عرقلة قام بها نظام الأسد، بتعبير مراقبين للشأن السوري، لإيقاف العملية السياسية التي يفترض أن تؤدي إلى هيئة حكم انتقالي كاملة الصلاحيات، بدون وجود لنظامه، هي في مفاوضات "جنيف" 8 التي أعلن عن انتهاء جلساتها الخميس، بدون أن تحقق أي تقدم يذكر، حيث تذرّع نظام الأسد بما سمّاه شرطاً مسبقاً في بند ورد في بيان المعارضة السورية، يشير إلى ضرورة رحيل الأسد، مع بدء العملية الانتقالية.

وفترة الأسد الحالية، في الحكم، هي الثالثة على التوالي، حيث أصبح رئيساً للبلاد عام 2000، ثم رئيساً للمرة الثانية عام 2007، ثم للمرة الثالثة عام 2014.