حملة فلسطينية ضد قناة "الجزيرة" القطرية لاستضافتها مؤرخاً إسرائيلياً


آخر تحديث: December 13, 2017, 10:03 am


أحوال البلاد

أطلق نشطاء فلسطينيون الثلاثاء حملة ضد قناة الجزيرة القطرية لاستضافتها مؤرخاً إسرائيلياً لمناقشة حق "إسرائيل" التاريخي في القدس في إطار برنامج الاتجاه المعاكس الذي بثته القناة أمس، والذي أثار ردود فعل فلسطينية غاضبة.

وتحت عنوان مستفز هو (ماذا يفعل العرب للقدس غير الصياح عبر مواقع التواصل الاجتماعي) استضافت الجزيرة المؤرخ "الإسرائيلي" مردخاي كيدار والداعية الإسلامي عبد الرحمن الكوكي، حيث نوقشت قضية القدس من منظر اعتبره الفلسطينيون خداعًا وتطبيعًا.

وغرد عشرات الناشطين الفلسطينيين على هاشتاق "#لا_لاستضافة_الصهاينة" و" #التطبيع_خيانة"، معتبرين أن استضافة الجزيرة لضيوف إسرائيليين ومناقشة موضوع القدس من هذه الزاوية تطبيعاً وتصغيراً للقضية الفلسطينية وتطبيعاً يدخل كل البيوت العربية. وكتب أحد المغردين الفلسطينيين: "على الجزيرة وفيصل القاسم أن تعتذر عما عرضته اليوم من تطبيع سافر وإهانات وشتائم طالت كل الشعوب العربية والإسلامية، هل الأقصى وتاريخها تحولت مادة للنقاش لأحقية من؟ متى ستتوقف الجزيرة عن التطبيع وإدخال الصهاينة لبيت كل فلسطيني وعربي". وعلق آخر: "رفضاً لاستمرار قناة الجزيرة استضافة صهاينة مجرمين في برامجها وفتح الهواء لهم لنفث السم في جسد أمتنا، نناشدكم الآن التغريد على هاشتاق الحملة".

في حين أكد أحد النشطاء أن استضافة إسرائيلي متطرف في برنامج الاتجاه المعاكس للحديث عن القدس لا يختلف كثيراً عن فتح حوار مع الاحتلال الإسرائيلي من أجل التعايش السلمي، قائلاً: "لا ولم ولن نعترف بهم ولا بآرائهم".

وأجمع المغردون على أن الجزيرة تمنح منبراً للإسرائيليين من أجل بث سموم روايتهم في البيوت العربية وأن عليها أن تتوقف عن ممارسة التطبيع جهاراً نهاراً، وأن تناول قضية القدس في إطار برنامج كالاتجاه المعاكس واستضافة صهاينة فيه هو بمثابة سقطة كبيرة وإساءة للقضية الفلسطينية وللقدس في ظل الاحتجاجات المتواصلة فلسطينياً وعربياً ضد قرارات ترامب الأخيرة.