قراءة في صحف الإثنين العالمية 2017-12-11


آخر تحديث: December 11, 2017, 1:41 pm


أحوال البلاد
بقلم: صحف دولية

نشرت الجارديان تقريرا للصحفي ألان يوهاس بعنوان: الولايات المتحدة تحاول مواجهة الغضب الدولي بسبب القدس بالتأكيد على أن السماء لم تقع على الأرض

يقول يوهاس أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإدارته يواجهان موقفا سيئا بعد الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

ويضيف أنه بعد يومين فقط من إدانة أقرب حلفاء ترامب لقراره وبعد يوم من الغارات الإسرائيلية على غزة وبعد ساعات من اقتحام متظاهرين في لبنان مناطق قريبة من السفارة الأمريكية، خرجت سفيرة ترامب لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي لتوجه رسالة للعالم قائلة "السماء لا زالت في مكانها ولم تقع على الأرض".

وتوضح الجريدة أن هايلي كررت رسالتها عبر 3 مقابلات أجرتها مع شبكات إخبارية متلفزة يوم الأحد فقط وبعد مرور 4 أيام على إعلان قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وتقول إن القرار تسبب في إثارة العنف والمظاهرات في عدة دول حول العالم، علاوة على التوتر والانتقادات السياسية منها إلغاء مقابلات كانت مقررة سلفا لنائب الرئيس الأمريكي مايك بنس في مصر ورام الله.

وتضيف أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان انتقد إسرائيل، لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رد عليه قائلا "لا أخذ دروسا في السياسة من رجل يقصف الأكراد في بلده ويحبس الصحفيين وساعد إيران في الالتفاف حول العقوبات الدولية ويدعم الإرهابيين كما يفعل في غزة".

وبحسب ما جاء في الجارديان، فإن 14 دولة من بين 15 من الدول الأعضاء في مجلس الأمن انتقدوا قرار الولايات المتحدة، كما أن واشنطن لم تجد عونا من جامعة الدول العربية التي اعتبرت القرار مناف للقانون الدولي ويوسع الصراع في المنطقة.

ويشير التقرير إلى أن هايلي قالت لوسائل الإعلام إن المصالح بين بلادها والدول العربية حاليا أكبر من أي وقت مضى حيث يشعر الجميع بضرورة مواجهة إيران، ولاسيما في المملكة العربية السعودية.

 

ونشرت صحيفة التايمز تقريرا بعنوان: المنشق الذي يحرج أمريكا

تقول فيه أن المتحدث السابق باسم "قوات سوريا الديمقراطية"، العقيد طلال سيلو، أصبح يشكل حرجا للإدارة الامريكية بعد انشقاقه وفراره إلى تركيا.

وتوضح الجريدة أن سيلو كان الوجه الذي اختارته القوات التي صنعتها الإدارة الأمريكية وجعلتها "رأس حربة" في القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.

وتضيف الجريدة أن سيلو كشف بعد انشقاقه عن صفقات متبادلة بين قوات سوريا الديمقراطية، التي تتشكل في مجملها من الأكراد، ومقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية سمحت إحداها لنحو ألف من مقاتلي التنظيم بالفرار من مدينة الرقة.

وتشير الجريدة إلى أن سيلو من الأقلية التركمانية في سوريا، وهي تتمتع بعلاقات وثيقة بتركيا، وهو الأمر الذي دفع قوات سوريا الديمقراطية إلى اتهامه بأنه كان مدفوعا من تركيا بالأساس لينشق.

وتؤكد الجريدة أنها علمت أن سيلو كان يعمل مع الأتراك عام 2014، وكان الهدف الأساسي هو أن يقوم بتشكيل فيلق مسلح من التركمان في شمال سوريا.

وعندما فشل الأمر توجه إلى قوات سوريا الديمقراطية التي كانت واشنطن تسعى لجعلها تبدو كأنها غير منحازة دينيا أو عرقيا وبالتالي كان من الجيد انضمام أحد أبناء الأقلية التركمانية إليها.

 

ونشرت الإندبندنت موضوعا على صفحتها الرياضية بموقعها الإلكتروني حول ديربي مدينة مانشستر بعنوان: مورينيو يشتبك مع لاعبي مانشستر سيتي بعد نهاية الداربي

تقول الجريدة أن المدير الفني لفريق مانشستر يونايتيد جوزيه مورينيو انفعل بعد نهاية المباراة التي انتهت بخسارة فريقه على أرضه بهدفين مقابل هدف واحد.

وتوضح الجريدة أن مورينيو اقترب من غرفة تبديل الملابس الخاصة بمانشستر سيتي وطلب منهم خفض صوتهم بسبب ما رأي انه احتفال مبالغ فيه بعد فوزهم على فريقه.

وتضيف الجريدة أن بعض لاعبي سيتي رشوه بالمياه، كما دخل إيدرسون حارس المرمى البرازيلي في جدل مع مورينيو باللغة البرتغالية انتهى بوقوع اشتباكات بين لاعبي الفريقين والجهازين الفنيين.

وتشير الجريدة إلى أن المسئولين في الملعب تدخلوا بشكل سريع للفصل بين الجانبين، لكن الاشتباكات لم تمنع مورينيو من حضور المؤتمر الصحفي بعد المباراة حيث وجه اللوم للتحكيم على الخسارة.

وتضيف الجريدة أن مورينيو قال إن الحكم لم يحتسب ركلة جزاء واضحة في الدقيقة 78، وبدلا عن ذلك وجه إنذارا للاعبه بداعي التمثيل.

 

من الصحف الأمريكية:

كشفت مصادر لمجلة فورين بوليسي عن لقاءات عقدت بين وفد فلسطيني و”جاريد كوشنر” مستشار الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” قبل أيام من إعلان الأخير قرار القدس عاصمة لإسرائيل مؤكدة أن الجانب الأمريكي كان يبحث مع الوفد مسارات السلام المطروحة دون إبلاغ الوفد بنية ترامب نقل السفارة إلى القدس.

وبحسب مصادر في الوفد الفلسطيني فإن المباحثات التي جرت مع الجانب الأمريكي كانت تتحدث عن الاتفاق النهائي للسلام، وإنه لم يجر التطرق إلى الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وبحسب الصحيفة فقد أشار المصدر الذي كان أحد المشاركين في الوفد الفلسطيني إلى أن اللقاءات كانت مبشرة وتكللت بلقاء هام في 30 نوفمبر مثّل الجانب الأمريكي فيها “كوشنر” مبعوث ترامب لمفاوضات السلام وممثله الخاص للمفاوضات الدولية “جيسون جرينبلات” ونائبة مستشار الأمن القومي “دينا باول”.

كما أشار مسئول فلسطيني إن عملية التفاوض على الصيغة النهائية للسلام مع الجانب الأمريكي كانت تسير بخطا جيدة، والجميع يحاول أن يضع اللمسات النهائية على الاتفاق إلا أن قرار ترامب سيؤدي إلى إفشال هذه الصفقة وإن قراره سيصب لمصلحة إسرائيل ومن ثم فمن الصعب الحديث عن وساطة أمريكية لإحلال السلام.