بعد توقف لسنوات، عاد المغربيون بقوة للاحتجاج السلمي التضامني مع #فلسطين، في أكبر شارعين في العاصمة الرباط في أعقاب قرار الرئيس الأميركي دونالد #ترمب القاضي بنقل سفارة واشنطن لمدينة #القدس، والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

فقد ارتفعت، الأحد، الرايات المغربية والفلسطينية، ولوحت الأيادي بشارات النصر.

ومشى الرجال والنساء في صفوف طويلة، توالت طيلة حوالي 4 ساعات، في شارعي الحسن الثاني ومحمد الخامس في قلب #الرباط.

وأعلنت جمعيات غير حكومية مغربية أن مئات الآلاف من المواطنين المغاربة شاركوا في مسيرة سلمية احتجاجية عبروا من خلالها عن رفضهم لقرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب نقل سفارة واشنطن لمدينة القدس، والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وحمل المغربيون من عديد المدن والقرى أعلام فلسطين، وهتفوا تضامنا مع الشعب الفلسطيني ضد إسرائيل، وشجب الشارع المغربي ما وصفه بـ "تخاذل الدول العربية والإسلامية في القضية الفلسطينية".

وتأتي مسيرة الرباط للتضامن مع القدس، في أعقاب موقف دبلوماسي للرباط رافض لأي مساس بوضع مدينة القدس الشريف.

وسبق للخارجية المغربية أن استدعت خلال الأسبوع الجاري، القائمة بالأعمال في سفارة واشنطن في الرباط، لإبلاغها احتجاجا دبلوماسيا مغربيا ضد قرارات الرئيس الأميريكي دونالد ترمب.