مسيرة للطوائف المسيحية بنابلس لأجل القدس


آخر تحديث: December 10, 2017, 3:03 pm


أحوال البلاد

نظمت الطوائف المسيحية في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة الأحد مسيرة للتنديد بالموقف الامريكي بشأن القدس المحتلة.

وانطلقت المسيرة من أمام كنسية بشارة السيدة العذراء برفيديا، وشارك فيها ممثلون من الطوائف المسيحية بنابلس، جنبا إلى جنب مع ممثلي القوى والمؤسسات والفعاليات.

وجابت المسيرة شارع رفيديا الرئيس، وحمل المشاركون الأعلام الفلسطينية، ورددوا هتافات تندد بالموقف الأمريكي.

واختتمت المسيرة في ساحة كنيسة القديس يوحنا المعمدان، إذ ألقى محافظ نابلس أكرم الرجوب كلمة قال فيها إن هذه المسيرة هي انتفاض من اجل الأقصى والقدس.

وأشار إلى ان مخططات تهويد القدس لن تنجح إلا إذا ألغوا ذاكرة الشعب الفلسطيني، وألغوا دائرة المؤمنين الذين يعبرون عن انتمائهم وترابطهم وتوحدهم خلف قضاياهم الوطنية.

واعتبر أن هذا التجمع في هذا المكان، هو رسالة للعدو وللجهلاء بأن لا فرق بين مسلم ومسيحي، فجميعهم وطنيون وجاؤوا ليعبروا عن انتمائهم لأرضهم ومقدساتهم وقدسهم.

من جانبه، قال راعي الكنيسة الكاثوليكية بنابلس الأب يوسف سعادة، أن فلسطين تعرضت عبر تاريخها لاحتلالات ومجازر عديدة، وبقي شعبها مقاوما وصامدا على أرضه، ولم يخرج منها.

وأكد أن "إسرائيل تسعى لتحويل هذا الصراع من صراع حقوق ووطن وقومية، إلى صراع ديني، وقد فشلوا في تحقيق هذا الهدف في تاريخهم".

وأما الشاب المقدسي المسيحي نضال عبود، فقال: "جئت من القدس لأشارك إخوتي، ولأمثل شعبي الفلسطيني، المسلم والمسيحي".

وأكد أن "القدس هي أهم قضية ضحى من أجلها الشعب الفلسطيني بالآلاف من الشهداء والأسرى، داعيا لفعل المستحيل من أجل الدفاع عنها".

وأكد أن القدس ستظل عربية فلسطينية، بمسلميها ومسيحييها، وسيرتفع العلم الفلسطيني على مساجدها وكنائسها