«معارك للثقافة ومن أجلها» في الجامعة اللبنانية


آخر تحديث: December 7, 2017, 12:01 am


أحوال البلاد

 

«معارك للثقافة، معارك من أجل الثقافة» هو عنوان المؤتمر الذي تُقيمه كلّية الآداب والعلوم الإنسانية في الجامعة اللبنانية (8 و9 من الشهر الجاري)، برعاية- ومشاركة- وزير الثقافة اللبناني غطاس خوري، ورئيس الجامعة اللبنانية فؤاد أيوب وعميد كلّية الآداب أحمد رباح، ورئيسة كلية الآداب السكرتيرة العامة للجنة اللبنانية في الأونيسكو زهيدة درويش ومديرة كلية الآداب (الفرع الأول) وداد الديك، إضافة إلى مستشارين ومسؤولين من السفارة الفرنسية ورئيس مكتب الشرق الأوسط AUF. وتهدف الندوة الى ابتكار مفهوم جديد لمعنى الثقافة، بعيداً من الفكرة التقليدية المتمثلة في المؤسسات التعليمية (الجامعات) والثقافية (المكتبات).

يقدم المشاركون في جلسات الندوة الممتدة يومين مقاربة لصورة الثقافة الحديثة في إطارها الشامل الواسع، من خلال العمل على خلق مدينة ثقافية بنشاطاتها وشوارعها ومقاهيها. في هذا السياق، تُعقد في اليوم الأول جلسة بعنوان: «مقدمة: معارك من أجل الثقافة» تديرها زهيدة درويش، يشارك فيها يانيك بوتيل (الفكرة السخيّة: حكاية مستقبل)، ليليان سويدان (جامعة وثقافة: رهانات وتحديات)... وفي جلسة: «القراءة للجميع: رهان للفوز»، تديرها غادة شريم، مداخلات يقدمها عدد من المشاركين مثل: «المطالعة من المدرسة إلى الجامعة: إستراتيجيات وممارسات» (سماح دعكور وجوسلين لاسّال)، «من المساحة العامة للثقافة إلى ثقافة المساحة العامة» (أنطوان بولاد/ السبيل)،»المكتبة الوطنية بين مبادرة خاصة وقوة عامة»(مود ستيفان)... وتُدير رلى زبيان ندوة بعنوان «مساحات جديدة ورهانات من أجل الثقافة»، يعرض خلالها مشاركون دراساتهم عن الثقافة الاجتماعية مثل مصطفى يموت (زيكو هاوس) عن ضرورة تعزيز الثقافة وتطويرها، وعبدالله الفخري (اتجاهات) عن «تعريف الثقافة»... وتحت «عنوان السينما والفن المعاصر» يشارك أصحاب مبادرات ثقافية معروفة في بيروت منهم رمزي حيدر (دار المصور) فيعرض وجهة نظره حول فن التصوير ودوره في نقل الثقافة المدينية الحقيقية ونجا الأشقر (نادي لكل الناس) يحكي عن مشروعه «بين السينما» وغيرهما. أمّا السبت (9/12) فتُخصص جلسة «متاحف وآثار: إرث، معرفة، ذاكرة» (تديرها هند رموز) لترصد أهمية الثقافة المعمارية والمتاحف في توعية الناس ورفع مستواهم المعرفي والفني، بمشاركة الحكواتي خالد النعنع وجوان فرشخ (بلادي) وزينة فاني، جيل سوزان وغيرهم.