الحضارة العربية يستعيد نشاطه الثقافي بإحياء أمسية شعرية تتغنى بفلسطين


آخر تحديث: December 6, 2017, 2:23 pm


أحوال البلاد


القاهرة / أحوال البلاد- عقد مركز الحضارة العربية للإعلام والنشر والدراسات، مساء الأحد،3  ديسمبر، أمسية شعرية (بين الفصحى والعامية)، بمشاركة شاعر الفصحى ياسر سالم، وشاعر العامية محمود نبيل العيساوي، بحضور عدد من الأدباء والشعراء والمهتمين.  
وجاءت الأمسية لاستعادة النشاط الثقافي في المركز، في إطار ملتقى الثقافة والفكر والإبداع، وقرأ الشعراء قصائد خاصة بفلسطين وقضيتها كونها جزء لا يتجزأ من مصر والوطن العربي. 
وافتتح الأمسية رئيس المركز، على عبد الحميد علي، مرحبا بالحضور، وقال:"كافة فنون الشعر متاحة، وربما بحكم انتمائي الثقافي والفكري والسياسي أتمنى أن نركز على شعر الغضب والثورة والمقاوم،ة وهذا لا يتنافى مع شعر العاطفة، ولكن أمتنا بحاجة لأن تغضب على واقعها الرديئ الذي تعيشه."
وتابع: "نحن بحاجة لمزيد من الغضب على الواقع لعلنا نعيد صناعة المستقبل من جديد، وليس أقدَرُ على هذا الغضب من الشباب، والذين يقع عليهم عبء كبير في المقاومة والثورة، والذين تنتابهم أحياناً مشاعر الإحباط ." 
وتحدث شاعر العامية محمود العيساوي، حول الواقع الأدبي والقصيدة العامية ودورها في الوطن العربي، له ديوان (عابر رصيف)، وحول طبيعة كتاباته قال: " أسير على خطى أحمد فؤاد نجم، الثائر الشاعر وليس العكس، والذي هتف لفلسطين في عدة قصائد منها قصيدة (يا فلسطينية)."
فيما تحدث شاعر الفصحى ياسر سالم، حول دور قصيدة الفصحى ودورها الحالي، له ديوان (انتداب لرأس الجند)، حيث ألقى العديد من القصائد الشعرية التي حملت هم فلسطيني وهم العرب ووحدتهم.