قراءة في صحف الأربعاء العالمية 2017-12-06


آخر تحديث: December 6, 2017, 2:03 pm


أحوال البلاد
بقلم: صحف دولية

انصب اهتمام الصحف البريطانية الصادرة الأربعاء فيما يتعلق بالشأن العربي والشرق أوسطى على قضيتين رئيسيتين هما تداعيات مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، وقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل السفارة الأمريكية في إسرائيل إلى القدس.

 

نشرت صحيفة ديلي تلغراف مقالا لراف سانشيز من القدس بعنوان: ترامب: السفارة الأمريكية ستنقل إلى القدس

 يقول سنشيز أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال للزعماء العرب إنه سينقل السفارة الأمريكية في إسرائيل إلى القدس على الرغم من تحذيرات بأن الأمر قد يعوق عملية السلام وقد يؤدي إلى احتجاجات عنيفة.

وقال ترامب لكل من الرئيس الفلسطيني محمود عباس والملك عبد الله الثاني ملك الأردن إنه سينقل السفارة الأمريكية في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس، في تغيير لسياسة أمريكية مستمرة على مدى سبعة عقود

ويقول سانشيز إن ترامب ملتزم منذ أمد طويل بنقل السفارة إلى القدس، ووجد قراره أصداء واسعة من المسيحنين والجمهوريين، إضافة إلى المتبرعين الأثرياء من للحزب الجمهوري.

ويضيف أنه من غير المرجح نقل السفارة على الفور ولكن الإعلان يأتي بمثابة إخطار رسمي للزعماء العربي وللإشارة إلى التزامه بالسياسة التي أعلنها في حملته الانتخابية بعد أشهر من التفكير في الأمر.

 

ونشرت صحيفة التايمز مقالاً من اليمن لريتشارد سبنسر، مراسل الصحيفة لشئون الشرق الأوسط، بعنوان: نجل علي عبد الله صالح يتعهد بالانتقام من إيران

يقول سبنسر إن السعودية ونجل الرئيس اليمني السابق على عبد الله صالح تحديا بالأمس دعوات للسلام مع الحوثيين، وتعهدا بإبعادهم من اليمن الذي مزقته الحروب.

وتعهد أحمد علي صالح، 45 عاما، الذي وصل إلى الرياض في طريقه للانضمام للقتال، بالانتقام لوالده، الذي قتله المتمردون الحوثيون الموالون لإيران الإثنين. وقال صالح إنه "سيواجه أعداء الوطن والإنسانية".

ويقول سبنسر أن الحرب الأهلية في اليمن المستمرة منذ ثلاث سنوات أصابت البلاد بالشلل، وتسببت في تفشي الفقر والجوع وسط 22 مليون من سكان البلاد، الذين يبلغ تعدادهم 27 مليونا، حسبما تقول إحصائيات الأمم المتحدة بينما تفشت المجاعة وسط ثلاثة ملايين شخص آخرين، إضافة إلى تهديد وباء الكوليرا لنحو ثلاثة مليون شخص.

وقال صالح الابن لقناة تلفزيونية سعودية "سأقود المعركة حتى يتم طرد آخر حوثي من اليمن. دم أبي سيصبح جحيما على إيران".

ويقول سبنسر إن مجلس الوزراء السعودي أصدر بيانا يدعو فيه إلى إنهاء "الاضطهاد والتهديد بالقتل والإبعاد والقصف بالقنابل والاستيلاء على الممتلكات العامة والخاصة" الذي قالت السعودية إن الحوثيين يحدثونه في "اليمن الشقيق".

ويضيف سبنسر أنه يعتقد أن صالح، الذي كان في السابق قائد الحرس الجمهوري الخاص بوالده، يتجه صوب محافظة مأرب، التي تسيطر عليها حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي المعترف بها دوليا، والمدعوم من السعودية.

ويعتقد سبنسر أيضا أن صالح سيتحد مع علي محسن الأحمر، الذي كان قائد قوات الأمن لوالده ويشغل الآن منصب نائب الرئيس اليمني.

ويقول سبنسر إن معنويات الحوثيين مرتفعة بعد مقتل صالح. ويختتم سبنسر المقال بما قاله له أحد مواطني صنعاء "الأزمة ستشتد في اليمن وتتسع".

ونشرت صحيفة الجارديان مقالا لباتريك وينتور بعنوان: مصير مجلس التعاون الخليجي يحيطه الغموض مع إنشاء تحالف بين السعودية والإمارات

 يقول وينتور أن الإمارات أعلنت تشكيل تحالف سياسي وعسكري جديد مع السعودية، مما أثار الشكوك حول مستقبل التعاون الخليجي.

ويضيف أن التطور الجديد الذي أٌعلن عنه في قمة مجلس التعاون الخليجي في الكويت يعد أحدث تطور في الأزمة الخليجية التي تقف فيها ثلاث من دول المجلس هي السعودية والإمارات والبحرين في مواجهة قطر.

ويضيف أنه منذ يونيو الماضي تشن الدول الثلاث ومصر حصارا بريا وجويا وبحريا على قطر، وأخفقت مساعي دول خليجية وأوروبية في حل الأزمة.

وتتهم السعودية قطر بتمويل الإرهاب وبالتدخل في الشئون الداخلية للدول المجاورة. ويقول وينتور إنه من المؤكد أن ينظر إلى اللجنة السعودية/الإماراتية الجديدة على أنها بديل لمجلس التعاون الخليجي، الذي يصفه وينتور بأنه "لا يعمل بكفاءة".

ويقول وينتور إن "الدولتين قويتان عسكريا، ومن المرجح أن تتبنيا سياسة أكثر تشددا إزاء إيران"، ويضيف أن اللجة الجديدة تم تأسيسها على الرغم من مناشدات عبد اللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي بالوحدة بين أعضائه.

 

من الصحف الروسية:

نيزافيسيمايا غازيتا: المتمردون اليمنيون يقطعون طريق المصالحة

 كتب إيغور سوبوتين، اليوم، في "نيزافيسيمايا غازيتا" عن تفاقم النزاع المسلح في اليمن بعد اغتيال الرئيس السابق علي عبد الله صالح.

يتوقف المقال في بدايته عند مقتل الرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح، على أيدي حلفائه السابقين. وقد سبق مقتله انشقاق في الحلف، الذي كان يتألف من القوات الموالية له والمتمردين الحوثيين.

ويقول سوبوتين، في مقاله: "الترتيب الجديد للأرقام في الصراع، الذي فقد فيه الحوثيون اتحادا غير مستقر ولكنه فعال، يشهد على شيء واحد: الوضع يتحرك نحو التدهور".

ثم ينقل كاتب المقال قول كيريل سيمونوف، مدير مركز الدراسات الإسلامية بمعهد التنمية الابتكارية، لـ "نيزافيسيمايا غازيتا": "من غير المرجح أن يضع مقتل صالح حدا للصراع، وقد يكون ابنه أحمد قادرا على قيادة الموالين لحزب المؤتمر الشعبي العام. ومن الواضح، الآن على الأقل، أنه لا يمكن أن يكون هناك أي مصالحة بين الحوثيين وهذا الحزب. وهذا أيضا يقوض مواقف الحوثيين أنفسهم، فمن غير الواضح كيف سيكونون قادرين على القيام بعمليات عسكرية ضد التحالف دون دعم من الحرس الجمهوري".

ويذكر سيمونوف أن حزب المؤتمر الشعبي العام وأنصار الله يبحثان من وقت طويل عن اتفاق مع التحالف. فيقول: "يكفي أن نتذكر محاولات المملكة العربية السعودية إبعاد الحوثيين من التحالف مع صالح. في البداية، بذلت هذه الجهود في إطار المشاورات في عمان، وفي وقت لاحق، عشية المحادثات في الكويت، عندما زار وفد أنصار الله الرياض. وفي الوقت نفسه، كانت دولة الإمارات العربية المتحدة أكثر ميلا للحوار مع صالح وحزبه. ويبدو أن في الأحداث الأخيرة دليلا على أن الرياض قبلت وجهة نظر دولة الإمارات العربية المتحدة".

وفي الشأن نفسه، نقلت الصحيفة عن ليونيد إيساييف، الأستاذ في العلوم السياسية، قوله: "السؤال الآن، هو كيف سيتم تشكيل تحالف جديد لمحاربة الحوثيين الذين باتوا وحيدين، وأعتقد أن المملكة العربية السعودية ستحاول تنظيم هياكل موالية لها في الشمال".

ولكن إيساييف يعود في المقال نفسه لتدارك صعوبة ذلك، فيقول: "كان تحالفا قسريا، اقتضته الضرورة.. كان من الواضح أن هذه الحكاية سوف تنتهي، عاجلا أم آجلا، ولكن نهاية التحالف، بالنسبة للحوثيين، ربما جاءت في وقت مبكر وبشكل غير متوقع.. وربما موقف الحوثيين لن يكون قويا، ولكن من غير المرجح أن شيئا ما يمكن أن يهز وضعهم، في المناطق الشمالية".

 

من الصحف الأمريكية:

مجلس النواب الأمريكي يقر مشروع قانون لخفض المساعدات للفلسطينيين

أقر مجلس النواب الأمريكي بالإجماع، أمس الثلاثاء، مشروع قانون لوقف مساعدات أمريكية للسلطة الفلسطينية قدرها 300 مليون دولار، ما لم تتخذ خطوات لوقف مدفوعات لمن يدانون بجرائم عنف.

ومن المقرر كذلك أن ينظر مجلس الشيوخ في مشروع القانون، غير أن التصويت عليه من دون أي معارضة يظهر التوافق الموجود داخل الكونجرس بين الديموقراطيين والجمهوريين بشان هذا الموضوع.

وأيد مجلس النواب قانون تايلور فورس الذي سمي باسم جندي أمريكي عمره 29 عاما طعنه فلسطيني حتى الموت خلال زيارته إسرائيل العام الماضي.

ويستهدف التشريع منع السلطة الفلسطينية من دفع معاشات، يمكن أن تصل إلى 3500 دولار في الشهر، لأسر نشطاء قتلتهم السلطات الإسرائيلية أو زجت بهم في سجونها.

ووفقا للوكالة فقد قتلت الشرطة الإسرائيلية مهاجم فورس وتتلقى أسرة القاتل مدفوعات شهرية.

ولكي يصبح التشريع قانونا يتعين أن يقره مجلس الشيوخ أيضا قبل أن يوقعه الرئيس دونالد ترامب.

وأقرت لجنتان بمجلس الشيوخ تشريعا مماثلا لكن لا توجد أنباء عن موعد نظر المجلس بكامل هيئته المشروع.

ويقول المسئولون الفلسطينيون إنهم يعتزمون مواصلة تقديم هذه الأموال التي يعتبرونها شكلا من أشكال الدعم لأقارب من سجنتهم إسرائيل لقتالهم ضد الاحتلال أو من لقوا حتفهم فيما له صلة بتلك القضية.

وجرى تعديل التشريع الذي أقره مجلس النواب ليسمح باستثناءات مثل استمرار التمويل لمشروعات المياه ولقاحات الأطفال.