قراءة في صحف السبت العالمية 2017-12-02


آخر تحديث: December 2, 2017, 3:27 pm


أحوال البلاد
بقلم: صحف دولية

تناولت الصحف البريطانية الصادرة اليوم السبت، عدداً من القضايا العربية والشرق أوسطية من بينها القتال ضد تنظيم الدولة في سوريا، والإصلاحات الأخيرة في السعودية.

 

نشرت صحيفة التايمز مقالاً لريتشارد سبنسر من الرياض بعنوان: الإصلاحي السعودي يشدد قبضته عل المعارضة

 يقول سبنسر أن ناشطة في مجال حقوق المرأة لم تكن تعرف ما إذا كان يتوجب عليها أن تضحك أم تبكي، حيث قالت له "الأوضاع أكثر راحة وأريحية الآن. يمكنك أن تشعر بذلك في كل مكان. ثم توقفت وأضافت " فيما عدا الرجال. فهم في السجون".

ويقول سبنسر أن "ولي العهد السعودي الرديكالي محمد بن سلمان حظي باهتمام عالمي كبير نظرا للإصلاحات التي أعلنها هذا العام، والتي من بينها السماح للمرأة بقيادة السيارة".

ويستدرك سبنسر قائلا أن "هذه الإصلاحات رافقها حملة اعتقالات ليس للمعارضين فقط ولكن لمؤييدين محتملين لم يبدوا معارضة إلا لجوانب محدودة من إصلاحات الأمير".

وقالت دانا أحمد الناشطة في منظمة العفو الدولية في السعودية إنه "من الواضح أن القيادة الجديدة تحت حكم ولي العهد الأمير محمد بن سلمان مصرة على سحق أي مجال لحرية التعبير".

ويضيف سبنسر أن الناشطة السعودية تحدثت بحرية بدون وجود محرم للصحفيين الأجانب، ولكنها طلبت أن تبقى هويتها طي الكتمان، وهو ما طلبه أيضا جميع النشطاء والمحللين الذين أُجريت معهم مقابلات لكتابة هذا المقال، ومن بينهم عدد من الذين كانوا لا يمانعون في كتابة أسمائهم في السابق.

ويقول سبنسر أن البلاط الملكي أصدر مرسوما في سبتمبر الماضي برفع الحظر عن قيادة المرأة للسيارة العام المقبل. ومن بين الإصلاحات الأخرى الحد من صلاحيات شرطة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

ويضيف أنه في الأسابيع التي سبقت الإعلان عن تلك الإصلاحات، جرت حملة اعتقالات لكتاب ونشطاء ورجال دين. وقالت الناشطة في مجال حقوق المرأة للصحيفة أنها وغيرها من النشطاء والناشطات تلقوا اتصالات من الأجهزة الأمنية في الدولة مطالبة إياهم بعدم التعليق على رفع الحظر على قيادة المرأة. وأضافت أن ولي العهد كان يسعى للحصول على الثناء كمن أحدث التغيير، ولكنه لم يكن راغبا حقا في دعم حرية التعبير.

ويضيف سبنسر أن حملة الاعتقالات تلك أعقبها حملة اعتقالات واسعة ضد الفساد الشهر الماضي، حيث تم القبض على أكثر من مائتي أمير ورجل أعمال، واحتجازهم في فندق ريتز كارلتون.

ويقول سبنسر أن "حملة الاعتقالات تلك لقيت ترحيبا واسعا، على الرغم من إقرار البعض بأن الأمير محمد بن سلمان ووالده أيضا كانا من كبار المهدرين للأموال".

 

ونشرت صحيفة الجارديان مقالاً لبيتر بومونت من القدس بعنوان: مدينة للموتى تحت الأرض: محاولة للتغلب على الازدحام في مقابر القدس

 يقول بومونت أن أسفل المقبرة الرئيسية في القدس على جبل هرتزل، يمكن رؤية نفق ضخم، يمتد على جانب المرتفع، وهو واحد من العديد من الأنفاق.

ويقول أنه داخل التل تتشعب الأنفاق إلى سلسلة من الممرات العريضة التي يوجد على جانبيها حوائط ذات ثقوب كبيرة.

ويضيف بومونت أن هذه المدينة التي تمتد تحت الأرض هي المحاولة الأشهر لإسرائيل لإيجاد حل لأزمة غير عادية، وهي شح أماكن دفن الموتى.

ويقول بومونت أن إحراق الجثث أمر نادر في إسرائيل وأن القدس بمفردها بحاجة إلى مساحة لـ 4400 قبر جديد كل عام. ويضيف أن المقبرة الممتدة تحت الأرض ستضم أماكن لـ 22000 ألف مدفن جديد، بطاقة استيعابية تفوق المقبرة فوق الأرض بأربعة أضعاف.

 

ونشرت صحيفة آي، الصادرة عن صحيفة الإندبندنت، مقالا في صفحة الرأي لباترك كوبرن بعنوان: نوع جديد من الحروب

يقول كوبرن أن القضاء النهائي على تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا أصبح وشيكا، ولكن القضاء على التنظيم جاء على حساب الكثير من الدمار والقتل والموت.

ويقول كوبرن إن الخراب والقتل ضمن أمور تسعى الحكومات لإخفائها. فالحكومات تريد أن تخفي أن الصورة الجديدة للحرب هي قوات محدودة للغاية على الأرض وغارات جوية تسحق كل ما في طريقها.

ويضيف سبنسر إنه أثناء المراحل الأخيرة في حصار الموصل قبل استردادها من تنظيم الدولة الإسلامية وقعت خسائر بشرية كبيرة مع تقدم القوات العراقية صوب المدينة القديمة في الموصل مدعومة بهجمات جوية.

ويختتم كوبرن المقال قائلا إنه لا يوجد ما يعرف بالهجمات الجوية الموجهة بدقة. ويقول التحالف بقيادة الولايات المتحدة لقتال تنظيم الدولة الإسلامية إنه من بين 14 الف ضربة جوية منذ عام 2014 لم تتسبب إلا 157 هجمة في خسائر بين المدنيين، ولكن الأدلة تشير إلى أن هجمة جوية من بين كل خمس هجمات تتسبب في خسائر بين المدنيين.

 

من الصحف الأمريكية:

وضعت مجلة “تايم” صورة ولى العهد السعودي الأمير “محمد بن سلمان” على كامل غلاف إصدارها الأخيرة مشيرة إلى أنه أكثر الشخصيات تأثيرا حول العالم

أعلنت المجلة تصدر “بن سلمان” قائمة استفتاء “شخصية العام” لعام 2017 حتى الآن متفوقا على الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين، وينتهي التصويت على الاستفتاء غدا 3 ديسمبر, وتعلن النتيجة 6 من الشهر ذاته.

 

ونشرت مجلة “ناشونال انترست” توقعات الخبراء بشأن ما إذا قامت كوريا الشمالية بضرب واشنطن

بحسب المجلة فقد عرض الخبراء سيناريوهات مختلفة للضربة حيث احتسبوا سقوط قنبلة زنة 250 طنًّا على مدينة واشنطن وتوصلوا إلى نتائج أهمها أن الخسائر البشرية ستقدر بأكثر من 400 ألف قتيل و600 ألف جريح.

وأضافت المجلة أن الضربة ستطال المدن المجاورة لمدينة واشنطن وستسبب الضربة أضرارًا كبيرة على المستوى البشري من خلال خسائر بالغة فى الأرواح إضافة إلى الخسائر المادية من خلال تدمير البنية التحتية كاملة.

يذكر أن العلماء الأمريكيين أكدوا أن الصاروخ الكوري الشمالي الجديد «هواسونغ – 15» قادر على ضرب أي نقطة فى الولايات المتحدة الأمريكية.

 

وذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” يدرس الاعتراف رسميا بالقدس عاصمة لإسرائيل بالرغم من تأجيله قرارا بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس

تقول الصحيفة أن الولايات المتحدة بدأت بإخطار حلفائها تحسبا لاحتجاجات محتملة إلا أن مسئولين أوضحوا أن خطط ترامب في هذا الصدد لم تنته بعد.

وبحسب الصحيفة يعتبر الجمعة موعدا نهائيا للتوقيع على وثيقة قانون تُطرح مرتين سنويا بالاحتفاظ بالسفارة الأمريكية في تل أبيب.

وتحتفظ الولايات المتحدة بسفارتها هناك، على الرغم من وجود قانون منذ أكثر من عقدين يقتضي نقل السفارة إلى القدس

 

من الصحف الروسية:

آر بي كا: مصر وروسيا.. مطارات عسكرية مشتركة

"القوة المصرية" عنوان مقال بولينا خيميشياشفيلي، في صحيفة "آر بي كا" عن العلاقات العسكرية الروسية-المصرية، وتوجيهات الحكومة الروسية بهذا الخصوص.

جاء في المقال أن رئيس الوزراء الروسي، ديمتري ميدفيديف، أصدر تعليمات لوزارة الدفاع الروسية بالتفاوض مع الحكومة المصرية، بمشاركة وزارة الخارجية، للتوقيع على اتفاق حول "إجراءات استخدام المجال الجوي والبنية التحتية للمطارات في روسيا ومصر".

وبناء على ذلك، سيتبادل الطرفان سنويا قائمة المطارات (العسكرية والثنائية الغرض) التي يمكن استخدامها. على أن تكون مدة الاتفاق خمس سنوات قابلة للتجديد.

ونقلت الصحيفة عن رئيس تحرير مجلة "الترسانة الوطنية" فيكتور موراخوفسكي، قوله أن توقيع الاتفاق سييسر قبل كل شيء إجراء تدريبات مشتركة للقوات المسلحة للبلدين، وسيسمح بحل قضايا مشاركة الطيران فيها بشكل مستمر، وليس على أساس اتفاقيات ظرفية لفترة من الوقت. وأضاف أن الاتفاق سيسهل على الطيارين المصريين العمل على الطائرات الروسية.

وقال موراخوفسكي إن "روسيا ومصر يمكنهما أيضا القيام بإجراءات مشتركة لمكافحة الارهاب في شبه جزيرة سيناء"، التي تشهد تصاعدا في العمليات الإرهابية الدامية.

ونقلت الصحيفة عن فلاديمير إيفسيف، نائب مدير معهد بلدان رابطة الدول المستقلة، قوله إن لمثل هذا الاتفاق أهمية سياسية، ناهيكم بالأهمية العسكرية العملية. فوجود قواعد في سوريا (في حميميم وطرطوس) لا يكفي لأن تشعر روسيا بالثقة في المنطقة. فالاتفاق مع مصر سيضيف الاستقرار إلى وضع روسيا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.