قراءة في صحف الخميس العالمية 2017-11-30


آخر تحديث: November 30, 2017, 11:28 am


أحوال البلاد
بقلم: صحف دولية

تراجع اهتمام االصحف البريطانية الصادرة اليوم الخميس بالشأن العربي والشرق أوسطي، ومن بين ما تناولته الصحف مزاعم عن تجسس شركة أبل على مستخدمي آيفون واقتراج شركة بلاكووتر الأمريكية للخدمات العسكرية إقامة قوة عسكرية خاصة في ليبيا.

 

نشرت صحفية الجارديان مقالاً لستيفاني كيرشغيسنر بعنوان: شركة داعمة لترامب تقترح إقامة قوة خاصة لليبيا

 تقول الصحيفة أن إريك برنس، مؤسس شركة بلاكووتر للخدمات الأمنية، يدفع بخطة للتدخل في أزمة المهاجرين في ليبيا، حيث اقترحت الشركة تأسيس قوات شرطة خاصة.

وقال برنس أن المقترح سيكون خيارا أكثر إنسانية للاتحاد الأوروبي مقارنة للفوضى التي تعم ليبيا، مع انتشار تقارير عن خروقات إنسانية كبيرة ترتكبها الميليشيات الليبية ضد المهاجرين.

وقال برنس، المقرب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والذي يدرس الترشح لمنصب حاكم ولاية وايوومنغ، إن الأمر سيكون سهلا نسبيا على شركة "فرونتير سيرفيسيس جروب، التابعة له أن توقف وتعتقل وتسكن وتعيد عشرات الآلاف من اللاجئين الأفارقة، الذين يسعون للسفر إلى أوروبا، إلى بلدانهم.

وتقول الصحيفة إن برنس عرض تقديم هذه الخدمات مقابل "جزء طفيف" من الثمن الذي يدفعه الاتحاد الأوروبي على القوارب التي تعترض المهاجرين في البحر المتوسط..

ونقلت الجارديان عن برنس قوله لصحيفة كوريري دي لا سيرا "تدفق الأفراد من السودان وتشاد والنيجر عملية واسعة النطاق. ولإيقافها، يجب إقامة شرطة حدود على طول الحدود الجنوبية لليبيا".

وتقول الصحيفة إن ترامب لا يولي ليبيا اهتماما كبيرا، ولكن من المرجح أن يأخذ أي مقترح يتقدم به برنس على محمل الجد، فقد تبرع بـ 250 ألف دولار لدعم حملة ترامب الانتخابية، كما أن أخته ماري ديفوس، تشغل منصب وزرير التعليم في إدارة ترامب.

وتقول الصحيفة أن برنس ذاته يواجه تدقيقا بالغا بشأن سجله لحقوق الإنسان بوصفه المسئول عن أكبر شركة مرتزقة في العالم.

وتقول الصحيفة أن العاملين في بلاكووتر وجه لهم الاتهام بقتل 14 مدنيا أعزل في العراق عام 2007، عندما فتح بعض العاملين في الشركة النار على حشد من الناس أثناء مرور قافلة عسكرية تقوم بحمايتها.

 

ونشرت صحيفة فاينانشال تايمز مقالاً لبارني تومسون المراسل القانوني للصحيفة بعنوان: جوجل متهمة بالتجسس على مستخدمي آيفون

تقول الصحيفة أن جوجل جمعت البيانات الشخصية لملايين المستخدمين في بريطانيا بصورة غير قانونية، وذلك وفقا لدعوى جماعية رفعها مدير سابق في شركة "ويتش؟" لحماية المستهلك.

ويزعم ريتشارد لويد،وهو ناشط في مجال حماية المستهلك، أن جوجل كانت تتخطى اجراءات الخصوصية المزود بها الآيفون ونجحت في تعقب سلوك التعامل على الإنترنت لمستخدمي متصفح سفاري للإنترنت.

ويقول لويد أن جوجل استخدمت البيانات في مجال الدعاية ولتوجيه إعلانات للمستخدمين وفقا لعادات تصفحهم للإنترنت.

وتدفع الدعوى القضائية بأن ما قامت به جوجل يعد خرقا لقانون حماية البيانات عن طريق الحصول على بيانات شخصية دون إذن.

وردا على الأمر قالت جوجل "دافعنا عن قضايا مشابهة من قبل وإنها سترد على المزاعم.

وتناولت العديد من الصحف البريطانية نبأ انتحار سلوبودان براياك، أحد مجرمي حرب البوسنة بعدما شرب سما في جلسة استئناف في محكمة جرائم الحرب في لاهاي بعد سماع الحكم عليه. وتصدرت صورة برالياك صحيفتي التايمز والديلي تلغراف

أفردت صحيفة التايمز صفحة كاملة للخبر بعنوان: وحش موستار ميتا بعد شرب سم في قاعة المحكمة

تقول الصحيفة أن براياك (72 عاما) كان ضمن ستة زعماء سياسيين وقادة عسكريين من كروات البوسنة يمثلون أمام المحكمة.

وفي عام 2013 حكم على براياك بالسجن 20 عاما لإدانته بارتكاب جرائم حرب في مدينة موستار

وفور سماع قرار محكمة الاستئناف بتأييد البحكم السابق ضده، قال براياك للقاضي "لقد تجرعت سما".

وتقول الصحيفة إنه لم يتضح كيفية حصول براياك على السم، حيث يخضع جميع الزوار للمحكمة لتفتيش دقيق يشبه التفتيش في المطارات.

 

من الصحف الأمريكية:

ذكرت مجلة فورين بوليسي أن هزيمة تنظيم “داعش” في العراق وسوريا ليست إلا هزيمة تكتيكية للتنظيم الذي يعمل حاليا على إعادة تنظيم وحداته لتصعيد نشاطه في كل من أفريقيا وجنوب شرق آسيا، إذ إنه يتطلع نحو الشرق الأقصى وتحديدا الفلبين. وبحسب المجلة فإن التنظيم يتطلع إلى أن يحقق في الفلبين ما فشل في تحقيقه في العراق فالفلبين لها تاريخ طويل من العمل العسكري للمجموعات الإسلامية يعود إلى السبعينيات عندما بدأت الجبهة الوطنية لتحرير مورو تحارب الدولة المركزية من أجل حكم ذاتي أوسع لإقليم مورو، فضلا عن جماعة أبو سياف وعلاقتها بـتنظيم القاعدة في التسعينيات وبمجموعات إسلامية أخرى على نطاق جنوب شرق آسيا بما في ذلك الجماعة الإسلامية الناشطة في العديد من دول جنوب شرق آسيا.

 

ورأت مجلة ناشونال إنتيريست أن جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي ومستشاره لا يمكن له أن يجلب السلام للشرق الأوسط معللة ذلك بأن هذه المهمة فشل في تحقيقها دبلوماسيون كبار من ذوي الخبرة والشأن ومن ثم لا يمكن لكوشنر الذي لا يملك خبرة سياسية أن يحقق ذلك

وأضافت المجلة أن أصداء الزيارة السرية التي قام بها كوشنر إلى المملكة العربية السعودية تتوالى حيث يحاول كوشنر أن يعثر على الكأس المقدسة التي تتمثل في سلام الشرق الأوسط.