خاصll أحوال البلاد بالصور- ذكري الشهيد ياسر عرفات ال 13 توحد الدم الفلسطيني مجددا


آخر تحديث: November 9, 2017, 5:50 pm


أحوال البلاد

تقرير محمد عابد

في مهرجان مهيب أقيم في ساحة الكتيبة في مدينة غزة  احتشد ألاف المواطنين الفلسطينيين  بعد ظهر اليوم إحياء الذكرى  الـ 13 لاستشهاد الرئيس القائد  ياسر عرفات  على شرف تكريم 100 عائلة فلسطينية سقط أبناؤها شهداء خلال فترة الانقسام، خلال مهرجان نظمته لجنة التكافل الوطنية والتيار الديمقراطي الإصلاحي في حركة فتح ساحة غزة  .

حيث جسدت ذكري الشهيد ياسر عرفات ودماء الشهداء  أبناء قطاع غزة من جديد , ورفع  المشاركون رفعوا أعلام فلسطين والإمارات ومصر وصور الرئيس الراحل ياسر عرفات والقائد الوطني محمد دحلان ورايات حركة فتح.

وفي كلمة له أكد القيادي في تيار الإصلاح الديمقراطي لحركة فتح – ساحة غزة ، النائب بالمجلس التشريعي الفلسطيني  النائب ماجد أبو شماله إن تفاهمات القاهرة في يوليو 2017 أسست لمصالحة وطنية حقيقية طوت صفحة سوداء من تاريخ شعبنا من خلال المباشرة في إنهاء ملف المصالحة المجتمعية الأشد خطورة والأكثر حساسية , من خلال لجنة المصالحة المجتمعية، موجهًا الشكر لجمهورية مصر الشقيقة والإمارات العربية على رعايتهما لهذه المصالحة المجتمعية التي تنهي مرحلة الثار والدمار وتؤسس للمصالحة على أرض صلبة.

وشدد أبو شماله علي أن عرفات أوصى بالشعب الفلسطيني خيرا ، مطالبا بالحفاظ على حقوق هذا الشعب، متسائلا ، أين نحن الآن وغزة تعاقب بأبشع صورة في رزق أبناءها وقوت أطفالها .

وقال أبو شماله أن المصالحة الفلسطينية ليست فقط تمكين الحكومة ، فلابد من تفعيل دور السلطات الثلاث، ورفض الإقصاء و التهميش  ،  والعمل على توحيد السلطة القضائية وحماية سيادة القانون .

وطالب أبو شماله بالعمل على تفعيل دور المجلس التشريعي لإعادة تعزيز السلطة التشريعية، وهو الطريق الصحيح في طريق صيانة الحقوق والسيادة.

وفي كلمة القوى والفصائل التي ألقاها الدكتور خليل الحية دعا خلالها إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية وإجراء الانتخابات للخروج من الوضع الفلسطيني الراهن, حيث قال الحية  نريد حكومة وحدة وطنية تقوم بمسؤولياتها بكل وطنية ونريد أن نذهب للانتخابات ونريد للمصالحة أن يشعر بها الجميع الفلسطيني في الشتات والضفة وغزة.

وطالب أبناء شعبنا بضرورة أن تهيئوا أنفسهم للذهاب لصناديق الاقتراع وهي الاختبار الحقيقي أمام ثوابتنا وحريتنا ونريد أن ننهي هذه الحالة الوطنية التي لا تسر صديق لكنها تفرح العدو.

ونوه الحية إلى أن حركة حماس ذاهبة لبقية ملفات المصالحة وتريد قيادة واحدة أمينة على شعبنا وحكومة واحدة وفية لشبابه وموظفيه,لا للفصل الوظيفي والتقاعد المبكر.

و شدد الحية علي ضرورة العمل جميعاً لأجل المصالحة فكلنا غالبون وليس هناك مغلوب وسننتصر على قضم قضيتنا الوطنية.

ونبه الحية إلى ضرورة أن تتم المصالحة الوطنية على قاعدة الشراكة والعمل المشترك لا التفرد ودون إقصاء لأي حزب.

وأشار إلى أن شعبنا في مرحلة تحرر وطني والمقاومة درعه وسيفه التي لا يجوز أن يُغمد حتى رحيل الاحتلال عن أرض فلسطين.

وأكد أن من يريد أن يكون قائداً فلسطينياً عليه أن يؤهل نفسه للتضحيات وأن يضحي بماله ونفسه وولده من أجل قضية شعبنا مشيراً إلى أن المهرجان يجسد المعنى الحقيقي للمصالحة الفلسطينية.

هذا و استنكر القيادي في حركة الجهاد الإسلامي وعضو لجنة المصالحة المجتمعية العليا  الدكتور خضر حبيب خلال كلمة ألقاها  في المهرجان , الأصوات التي وصفها بـ"النشاز" التي تطالب بسحب سلاح المقاومة،متسائلاً هل تحررت فلسطين ورحل المحتل عن أرضنا حتى نفعل ذلك؟! وأكد حبيب أن  سلاح المقاومة هو فخرنا وشرفنا فما دام هناك احتلال فينبغي أن تكون هناك مقاومة .

و كذلك عبّر حبيب عن أمله في بدء الحوار الوطني بالقاهرة بإنجاز ما يتطلع إليه شعبنا وقال نريد ترتيب البيت الفلسطيني وتفعيل مؤسساته التي أصابها العطل وعلى رأسها منظمة التحرير على قاعدة الشراكة الوطنية وعدم الإقصاء وإجراء الانتخابات الشاملة للمجلس الوطني والتشريعي والرئاسة .

وأكّد حبيب أنّ لجنة المصالحة المجتمعية أخذت على عاتقها جبر الضرر والذي أحدث الكثير من الآلام والأوجاع في بيوت الفلسطينيين بغزة،مبيناً أنّها جعلت من اتفاق القاهرة 2011 مرجعية لها وفتحت الباب على مصراعيه ولا زال لمشاركة كل الفصائل التي وقعت على اتفاق المصالحة في القاهرة.

وأضاف وجدنا استعداداً غير مسبوق لتجاوز آثار وأوجاع هذا الانقسام فداءً للوطن والقضية والمقدسات" لافتاً إلى أنّ هذا العرس الوطني الكبير يتكلل بإنجاز مصالحة 100 من عوائل "شهداء الانقسام .

وفي كلمة أهالي الشهداء ، قال الدكتور محمد الفرا ، إن عائلات  فلسطين قدمت الكثير من أجل الوطن، واليوم تعزيزا للوحدة الوطنية قررنا العفو والصفح من أجل استكمال الوحدة ، ونعلن أننا عفوا تاما عن حقنا الثابت لنا في دماء أبنائنا ، وذلك حفظا على وحدة الدم والصف الفلسطيني.

وفى حديث خاص بأحوال البلد قال الناطق باسم تيار الإصلاح الديمقراطي بحركة فتح  ساحة غزة، عماد محسن، إن الجماهير الغفيرة التي تزاحمت منذ صباح اليوم  للمشاركة في "مهرجان الوحدة" هي خير رد على كل المشككين ودعاة الفتن والانقسام، الذين يشيعون أن التيار بلا تمثيل في قطاع غزة.

وأكد محسن علي أن مهرجان الوحدة" الذي تنظمه لجنة المصالحة المجتمعية، يمثل أكبر مصالحة في التاريخ الفلسطيني، حيث يشهد جبر ضرر 100 من عائلات ضحايا الانقسام الأسود، مضيفا ردنا على كل المشككين ودعاة الفتن والانقسام، هو الحشد الجماهيري الزاحف نحو ساحة الكتيبة الآن وقال محسن أن  ياسر عرفات هو مؤسس الهوية الوطنية، وهو الرقم الصعب في المعادلة الشرق الأوسطية، وفي هذا اليوم نؤكد على ما قاله الزعيم عرفات، الذي حافظ على الثوابت واستشهد دونها، أنه لا أمن ولا سلام ولا عدل في العالم إلا بعودة الحقوق الشرعية غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني .

من جانبها دعت منسقة لجنة المرأة في المحافظة الوسطي - ساحة غزة، أبناء حركة فتح وأبناء شعبنا الفلسطيني للتمسك بالوحدة الوطنية ووحدة الصف لمواجهة الاحتلال حتى تحرير فلسطين.

وأكدت مصلح  أن  الانقسام البغيض قد رحل اليوم إلي الأبد، وأن الفلسطينيين لن يعودوا مرة أخري للاقتتال الداخلي، مشيرة إلى أن "مهرجان الوحدة" اليوم سيشهد جبر ضرر 100 أسرة من عائلات ضحايا الانقسام.

ووجهت مصلح عظيم  الشكر والتقدير والامتنان لدولتي الإمارات وجمهورية مصر العربية لسعيهم ودعمهم المتواصل لإنجاح المصالحة المجتمعية من أجل وحدة الشعب الفلسطيني , وكذلك للنائب في حركة فتح محمد دحلان .

وشددت مصلح على أن هذه الجماهير التي احتشدت اليوم في الكتيبة جاءت لتوصل رسالة لمحمود عباس ولجنته المركزية مفادها أن الشرعية اليوم لمن يمسك زمام الأمور في الميدان وها هي جحافل أبناء تيار الإصلاحي الديمقراطي خرجت اليوم لتقول كلمتها الحق والتي تطالب فيها بضرورة الوحدة الوطنية والفتحاوية وكذلك بضرورة وقف كل القرارات المجحفة بحق غزة وموظفيها .

وطالبت مصلح الرئيس عباس بضرورة مراجعة حساباته جيدا لان المعادلة اليوم اختلفت بشكل كلي , وتوجهت مصلح بالتحية والشكر لكل الأخوات آلاتي شركن اليوم في حفل تأبين الشهيد ياسر عرفات والذي أقيم على شرف جبر خاطر 100 من عائلات شهداء الانقسام الفلسطيني .