حزب التجمع يدعو المنظمات العربية الحقوقية والقانونية برفع دعاوى قضائية لملاحقة بريطانيا على جريمة بلفور


آخر تحديث: November 8, 2017, 1:56 pm


أحوال البلاد

القاهرة / أحوال البلاد- دعا حزب التجمع، مساء الاثنين، 6 نوفمبر، إلى رفع دعاوى قضائية لملاحقة بريطانيا في ذكرى مرور 100 عام على وعد بلفور، جاء ذلك خلال ندوة عقدها الحزب بمقره في القاهرة؛ بعنوان " جريمة بريطانيا.. 100 عام من المقاومة.. 100 عام على الوعد المشؤوم"، وذلك بحضور ممثلين عن الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية فرع ج. م. ع. ، ووفد من حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، وكوكبة من الشخصيات الوطنية والشعبية والمهتمين والإعلاميين.

واستنكر نائب رئيس حزب التجمع، عاطف مغاوري في مستهل حديثه؛ تصريح رئيسة وزراء بريطانيا، تريزا ماى التي اعتبرت إقامة إسرائيل على أرض فلسطين بمساعدة بلادها مدعاة للفخر.

وقال مغاوري: "إن تصريحات رئيسة وزراء بريطانيا، ومجلس العموم البريطاني، من شأنها أن تجدد المطالبة بمحاكمة بريطانيا وملاحقتها قانونيا بسبب وعد بلفور."

وتابع: "لولا صمود الشعب الفلسطيني لما اجتمعنا اليوم، ولما تحدث العالم بأسره عن صمود هذا الشعب."

وتحدث أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر بجامعة حلوان، الدكتور عاصم الدسوقي، حول ماهية خروج وعد بلفور من بريطانيا، وحول طبيعة الربط بين الدين والسياسة، ناهيك عن فكرة الانتداب الذي اعتبر شعوب المنطقة العربية غير مأهلة لتنظيم وقيادة نفسها، فبرر وجوده بكونه من سيقوم بتعليمها ذلك.

وقال: "من ضمن عيوبنا أننا لا نعي الألفاظ المستخدمة في البيانات والوثائق التي جُهزت لإعلان إسرائيل، وكيفية تبرير قيامها على أرض فلسطين."

من جهته استنكر مدير إدارة شئون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بجامعة الدول العربية، حيدر طارق الجبوري احتفال بريطانيا بمنحها وطناً لليهود على أرض فلسطين، واعتبره انتهاك صارخ لحقوق الشعب الفلسطيني.

ونوه إلى أن الأمين العام لجامعة الدول العربية، الدكتور أحمد أبو الغيط بعث برسالة خطية إلى وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون عبر من خلالها عن إستهجانه لقيام بريطانيا بإحياء ذكرى وعد بلفور، داعياً الحكومة البريطانية إلى إغتنام هذه الذكرى لإعلان الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وذلك تماشياً مع رغبة الشعب البريطاني نفسه كما ترجمها التصويت في مجلس العموم لصالح الإعتراف بدولة فلسطين.

واختتمت الندوة بإحياء الأغنية الوطنية على أرض مصر الكنانة، حاضنة المشروع الوطني الفلسطيني، وحاضنة المصالحة الفلسطينية، حيث صدح الصوت الحر؛ عزة بلبع بالأغاني الوطنية الثورية الفلسطينية.