اللقاء الاول..


آخر تحديث: October 12, 2017, 5:47 pm


أحوال البلاد
بقلم: تغريد الكردي

امام المرآة يتجادل هو و الحيرة من اجل اختيار مايرتديه... الليلة لقاءه الاول بخطيبتهِ الذي حذره منه كل الاصدقاء.. فالانطباع الاول يدوم اكثر... تمام السابعة مساءا.. منتظراً تحت بيتها..هلت كالبدر في تمامهِ...فتح لها باب سيارته وهو يحاول استرجاع نصائح صديقه الوحيد..(( لازم تشوفك قدمها أسد يا صحبي مش سوسو ))... صمت لحظة و فكر أ لم ترى فيهِ حُلم حياتها..؟..أولم تردد على مسامعهِ كلمة واحدة لا تمّل منها..انتَ الامان..أمان لطالما حُرمت منه... لقاءهما كان من اجمل صُدف حياتهِ.. لو اراد تسميته صدفة... يومها كانت منهارة تماما حين تركت عملها الذي تعتمد عليه بعد جدال طويل مع مديرها لتأخرها بسبب ضياع يومها بين عملين ما أن ينتهي الاول حتى يتلقفها الآخر... خرجت مسرعة لا ترى من طريقها الا غيوم تعوم تحت مطر دموعها لتأتي سيارته المسرعة تُنهي ذاك اليوم في المستشفى... يسأل نفسه هي بداية كما الافلام لكن ما حَلُم أو كان ليحلم بأجمل و انقى من تلك العيون التي أفاقت بين ذراعيهِ.. هل حقا أقدارنا تَختارُنا..؟.. ربما.. لم يبقى طويلا ينتظر فلسفة هذا السؤال... قطع افكاره صوتها كنغم مبتسمة... لن يبقى باب السيارة مفتوحا طويلا... أبتسم لها.. جلس جانبها و قبل ان يُدير مفتاح السيارة همست له..(( أُحبكَ ))...   .