قراءة في صحف الأربعاء العالمية 2017-10-11


آخر تحديث: October 11, 2017, 2:15 pm


أحوال البلاد
بقلم: صحف دولية

نشرت صحيفة الجارديان مقالا للكاتب الأمريكي جو ماكلين الذي كان عضوا سابقا في الفريق الاستشاري لباراك أوباما عندما كان سيناتورا.

المقال بعنوان: تصريحات ترامب المعادية لإيران يمكن أن تنتهي إلى مجرد مناورة لتجنب اللوم

يقول ماكلين أن تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة بإلغاء الاتفاق النووي مع إيران هي الحلقة الأحدث في سلسلة من التصريحات المعادية للنظام في طهران.

ويضيف أن التصريحات الأشد خطورة من بين التصريحات "الترامبية" الأخيرة هي ما ورد في الآونة الأخيرة عن أن إدارة ترامب تعمل على تصنيف مؤسسة الحرس الثوري الإيراني بين المؤسسات الإرهابية.

ويقول ماكلين إن "الشخص الوحيد في إدارة ترامب الذي يعتقد أن إلغاء الاتفاق النووي مع إيران ليس عملا خطيرا وأخرق هو ترامب نفسه" كما أنه قدم وعودا في السابق لقاعدته الإعلامية شبكة "فوكس نيوز" بأنه سيلغي الاتفاق.

ويعلق ماكلين ساخرا بالقول إن "ترامب كان حتى الأمس القريب مولعا بفكرة "لجنة إنقاذ أمريكا" مما دفع رئيس لجنة العلاقات الخارجية في الكونجرس بوب كوركيت إلى التعليق قائلا "هل وزير الخارجية ريكس تيلرسون، ووزير الدفاع جيمس ماتيس، ورئيس الأركان جون كيللي، هم الأشخاص الذين يحولون دون وقوع أمريكا في الفوضى؟".

ويعود ماكلين إلى التركيز على ملف الاتفاق النووي مع إيران مشيراً إلى أن ترامب اعتبره في أوقات سابقة إحراجا كبيرا لواشنطن وتعهد بالتخلص منه، مضيفاً إلى أن ذلك كان في الوقت الذي كان يقوم فيه ستيف بانون كبير مستشاري البيت الأبيض سابقا بالحديث إلى ترامب بشكل متكرر عن الموضوع وإقناعه بالفكرة وهو الأمر نفسه الذي كان يفعله أشخاص آخرون في الإدارة يحسبون على معسكر اليمين المتشدد في الولايات المتحدة.

ويضيف ماكلين أن الاتفاق بالنسبة لترامب يعد أحد إنجازات الرئيس السابق باراك أوباما وهو الشخص الذي يحتقره ترامب بشدة لأن "أوباما سخر منه علنا أمام وسائل الإعلام"، لذلك تدفع النرجسية ترامب إلى محو آثار أوباما كلما سنحت له الفرصة.

ويخلص ماكلين إلى أن نمط السلوك الترامبي الذي نشهده حاليا سيدفع ترامب أولا إلى محاولة تجنب اللوم من قاعدته الشعبية، وفي مواجهة ذلك فإن شخصيته الضعيفة المهتزة ليست قادرة على تحمل تبعات أي قرار كبير لكنه إذا اضطر سيتخلى عن قاعدته الشعبية تماما.

وعلاوة على ذلك يؤكد ماكلين أن الاتجاه العام السائد حاليا في الكونجرس الأمريكي هو عدم المساس بالاتفاق النووي مع إيران، وبالتالي حتى إذا اتخذ ترامب قرارا متسرعا فإنه لن يمر من الكونجرس وبالتالي يصبح بلا قيمة.

"التفرقية العرقية"

 

ونشرت صحيفة الإندبندنت موضوعا مثل أغلب الصحف البريطانية اليوم عن التقرير الصادر عن مركز حكومي بريطاني حول التفرقة العنصرية بين البريطانيين.

الصحيفة نشرت موضوعا لماي بولمان محررة شئون المجتمع بعنوان: كيف يؤثر العرق على فرص الحياة الكريمة

تقول بولمان أن التقرير أوضح أن السود والآسيويين والأقليات العرقية في بريطانيا لا يحظون بنفس فرص البريطانيين البيض في الحصول على عمل والحياة الكريمة.

وتضيف أن الحقيقة العارية التي أوضحها التقرير تؤكد أن التفرقة العنصرية أمر مستقر ومتأصل في المجتمع البريطاني وهو ما دفع رئيسة الوزراء تيريزا ماي إلى مطالبة المؤسسات بمساعدة الحكومة في التأكد من أن الفروق العرقية بين الموظفين لاتؤثر على فرصهم أو رواتبهم.

وتشير بولمان إلى أن معدل البطالة بين السود والأسيويين على سبيل المثال حسب ما ورد في التقرير يبلغ ضعف مثيله بين البيض كما أن نسبة السود والبنغال الذين يمتلكون منازل إقامتهم أقل بكثير من مثيلتها بين البيض.

وفي المقابل توضح بولمان أن التقرير أشار إلى أن نسبة المدخنين بين المراهقين البيض أكبر من نظرائهم السود.

لكن التقرير أكد أمورا أشد خطورة مثل نسبة تمثيل العرقيات المختلفة في المناصب الإدارية والحكومية العليا وهي لا تقترب من نسبة تمثيل هذه العرقيات في المجتمع.

 

ونشرت صحيفة التايمز موضوعا بعنوان: التحقيق في قضية الاستحواذ على شبكة سكاي يركز على علاقة ميردوخ بشبكات إعلامية أخرى

تقول الجريدة أن هناك علاقات مزعومة لشركات مرتبطة بإمبراطور الإعلام في بريطانيا روبرت ميردوخ صاحب شبكة سكاي بمؤسسات إعلامية عدة منها صحف بريطانية مثل التايمز والصن وهذه العلاقات هي النقطة التي يركز عليها التحقيق حاليا في محاولة شراء شركة فوكس لشبكة سكاي بمبلغ تتعدى قيمته 11.7 مليار جنيه استرليني.

وتضيف الصحيفة أن التحقيق الذي تجريه لجنة مكافحة الاحتكار وحماية المنافسة- وهي لجنة حكومية - خرج في شكل أولي بعد ستة أشهر كاملة من العمل ليوضح كيفية تأثير عرض شبكة فوكس لشراء شبكة سكاي على مناخ التعددية الإعلامية في البلاد.

وتوضح الصحيفة أن وزيرة الثقافة البريطانية كارين برادلي هي من قررت إجراء التحقيق ولم تكتف بتحقيق لجنة مراقبة الأداء الإعلامي البريطانية "أوفكوم" الذي استغرق إنجازه 3 أشهر.

وتشير الصحيفة إلى أن روبرت ميردوخ هو مالك ومدير شركة نيوز كورب التي تمتلك صحيفة التايمز كما أنه شريك في شركة فوكس للانتاج الإعلامي مع نجله الأكبر لاشلان ميردوخ بينما جيمس ميردوخ هو المدير التنفيذي لشركة فوكس ومدير شبكة سكاي في الوقت نفسه.

 

من الصحف الروسية:

غيوبوليتيكا: لماذا أدرجت السعودية في القائمة السوداء تزامنا مع زيارة موسكو؟

يلفت أليكسي بولوبوتا، في مقال نشرته "غيوبوليتيكا"، إلى إدراج الأمم المتحدة، للتحالف العربي في اليمن بقيادة الرياض، على اللائحة السوداء، تزامنا مع زيارة الملك سلمان إلى موسكو.

جاء في المقال:

أثار مقتل الأطفال اليمنيين من جراء قصف التحالف العسكري الذي تقوده السعودية، اهتمام الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بصورة مفاجئة، وقرر إدراج هذا التحالف على القائمة السوداء السنوية. وجاء في البيان الذي صدر عنه أن "إجراءات التحالف لاستعادة الشرعية في اليمن أدت موضوعيا إلى قتل الأطفال"، لهذا يجب ضمه إلى القائمة السوداء السنوية.

ويبدو للبعض في الظاهر أن الأمم المتحدة اتخذت موقفا سليما. ولكن غرابته تكمن في توقيته الزمني، الذي صادف زيارة الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز إلى موسكو، الأولى من نوعها في تاريخ البلدين. وتزداد الغرابة أكثر حين نتذكر أن الولايات المتحدة هي المايسترو الرئيس تحديدا في مسرح الأمم المتحدة، وأنها على مدى أعوام من الزمن، لم تلحظ أبدا إلا الآن أن السعودية ومعها العديد من دول المنطقة، تقصف اليمن.

وهكذا، فما هي هذه المصادفة العجيبة، التي حولت السعوديين على هذا النحو المفاجئ إلى أشرار في أعين الأمم المتحدة في الظرف الآني؟ ولماذا دعا الاتحاد الأوروبي إلى فرض عقوبات على السعودية، ما إن أصبح معروفا أن العاهل السعودي قرر زيارة موسكو؟

بوريس شميليوف، رئيس مركز الدراسات السياسية في معهد الاقتصاد التابع للأكاديمية الروسية للعلوم، رئيس كرسي العلاقات الدولية في الأكاديمية الدبلوماسية التابعة للخارجية الروسية يقول في هذا الشأن:

"في القضايا السياسية الكبيرة، وكما أظهر التاريخ، لا يوجد تطابق زمني لأحداث سياسية بالمصادفة، وخاصة عندما يكون هذا الحدث مرتبطا بأمين عام لمنظمة دولية كبرى مثل الأمم المتحدة".

لقد أرادت الولايات المتحدة، على لسان الأمين العام لهيئة الأمم المتحدة، إيصال رسالة إلى الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز بأن تقاربه مع روسيا، يجب ألا يتعدى الحدود الموضوعة له. وبمعنى آخر، فإن الغرب سوف يضرب بقوة في حال تجاوز الخطوط الحمراء.

صحيح أن الرئيس الأمريكي زار قبل فترة وجيزة السعودية، وهناك تم توقيع عقود مربحة جدا للولايات المتحدة، تجاوزت قيمتها 100 مليار دولار. ولا شك أيضا بوجود ارتباط وثيق بين السعودية والولايات المتحدة. ومن المفهوم أيضا أنهما لن تتخاصما من أجل روسيا. كما أن من الواضح جدا أن واشنطن لن تسمح لأحد حلفائها المحوريين في الشرق الأوسط بالخروج عن طاعتها. ولكن، ومع ذلك كله، فإن السعودية تحاول توسيع مساحة المناورة السياسية لنفسها، ومن المهم بالنسبة إليها أيضا إيجاد بعض النقاط المشتركة مع روسيا حول موضوع حساس مثل موضوع إيران.

وأعتقد أن من المهم بالنسبة إلى الملك سلمان بن عبد العزيز في لقائه الرئيس فلاديمير بوتين وجها لوجه أن يحصل منه على وعد بألا يتدخل إلى جانب طهران في حال نشوب صراع عسكري مع الجمهورية الإسلامية.

أما بالنسبة إلينا، فإن توقيع عقود ومشروعات اقتصادية مختلفة هو مهم لنا، لكن لا حاجة للمبالغة في تقدير أهمية ذلك. فعلى الرغم من أننا مهتمون جدا بالاستثمارات في ظروف العقوبات الغربية، فإننا في الوقت نفسه يجب أن نعرف كيف ستقود السعودية لاحقا سياستها إزاء سوريا وإيران، تركيا الخ. كما يجب علينا أن نعرف أيضا أن هيئة الأمم المتحدة غير قادرة على التأثير في سلوك التحالف العسكري، الذي تقوده السعودية في حرب اليمن. وكان من المنطقي (وأعتقد أن هذا قد حدث) أن تشير موسكو إلى الجانب السعودي في أثناء المباحثات المباشرة بضرورة وقف عمليات القصف الهمجية السافرة في اليمن.

 أما كبير الخبراء في مركز الدراسات العسكرية–السياسية في معهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية، ميخائيل ألكسندروف، فيقول في هذا الشأن إن المملكة السعودية أدركت أن "الحماية الأمريكية" لنفوذها في الشرق الأوسط في الظروف الجديدة، لم تعد كافية. ولذا بدأ السعوديون بإرسال إشارات للتقارب معنا. ولكن حتى الآن لا يوجد شيء جدي يتجاوز الوعود الغامضة.

إن السعودية ترى أن نفوذ روسيا في الشرق الأوسط آخذ في الازدياد، ولكن روسيا لم تتدخل في النزاع بين السعودية واليمن، وحافظت على الحياد. وهنا يريد السعوديون ضمان بقاء هذا الحياد مستمرا. أما بالنسبة إلي، وعلى الرغم من اتخاذ قرار الأمين العام للأمم المتحدة بشأن أطفال اليمن كان لأهداف انتهازية تصب في مصلحة الولايات المتحدة، فإنه من حيث المبدأ لا يتعارض مع رؤيتنا.

 

من الصحف الأمريكية:

يقوم دونالد ترامب باختبار استراتيجية جديدة لمواجهة طموحات إيران النووية، والتي ستحافظ على اتفاقية عام 2015، ولكنه طلب من الكونجرس تقوية قانون يشرف على التزام "الجمهورية الإسلامية" بالاتفاقية، وذلك بحسب ثلاثة مسئولين من الإدارة الأمريكية.

وبحسب ما نقلت الصحف الأمريكية عن هؤلاء فإن الهدف من هذه الإستراتيجية، والتي من المتوقع أن يعلن عنها ترامب في الأسبوع القادم، هو تقديم جبهة موحدة من الإدارة والكونجرس وحتى الحلفاء الأوروبيين، وذلك بحسب مسئولين طلبوا عدم ذكر أسماءهم بسبب حديثهم عن مسألة لم يصدر فيها الرئيس قرارًا نهائيًا. رفض المسئولون القول ما إذا كان ترامب سيقوم بـ"سحب الثقة" أيضًا عن التزام إيران بالاتفاقية، وهو قرارٌ يجب تأكيده كل 90 يومًا، بحسب القانون الأمريكي.

 

تحت عنوان "فتح وحماس يناقشون الوحدة الفلسطينية لكن الانقسامات تظهر على السطح".. سلطت صحيفة "نيويورك تايمز" الضوء على الخلافات التي تظهر باستمرار خلال جولة المصالحة الجديدة التي ترعاها مصر، خاصة أن كل فصيل يدخل هذه الجولة ولديه أهدافا مختلفة، لكنهم يحرصون على نجاح هذه المصالحة

فقالت الصحيفة: "مع بدء الفصائل الفلسطينية جولة جديد من المحادثات في القاهرة، ظهر أحد التفاصيل كدليل على التحديات التي يواجهونها، حيث يقود الوفد الذي يمثل حركة حماس "صلاح العاروري" نائب رئيس المكتب السياسي للحركة، الذي اتهم بالتآمر للإطاحة برئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس".

وإذا أمكن التغلب على هذه العقبة المحرجة، فإن المحادثات ستكون لها على الأقل القدرة على إنهاء الانقسام الدموي الذي دام عقد وإعادة تشكيل خريطة المنطقة السياسية، ومع ذلك، يعتقد خبراء أن المصالحة سوف تتم للنهاية.

ويأمل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أن يعيد السيطرة على قطاع غزة بعد غياب دام 10 سنوات، حيث يرى الوحدة فرصة لاستعادة موطئ قدم في غزة.

وأضافت الصحيفة: "من النقاط الشائكة في المصالحة ملف الأمن، حيث قام الجناح العسكري لحماس ببناء ترسانة هائلة من الصواريخ والطائرات بدون طيار، فضلا عن شبكة من الأنفاق المحصنة، وخاضت ثلاث حروب ضد إسرائيل".

ومع ذلك، في حين أن المحاولات العديدة للوحدة الفلسطينية فشلت في الماضي، فإن خبراء في الضفة الغربية وقطاع غزة وإسرائيل يقولون إن هذه المحاولة تبدو أكثر خطورة، حماس تحت قيادة جديدة، وتريد الولايات المتحدة وغيرها من اللاعبين الدوليين رؤية السلطة الفلسطينية تتولى مسئولية غزة قبل استئناف محتمل لعملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية، وجميع الأطراف، بما فيها إسرائيل، تتزايد قلقها إزاء الحالة الإنسانية في القطاع المحاصر.