العلاج بالخارج


آخر تحديث: August 30, 2015, 7:53 am


أحوال البلاد

أحوال البلاد

 

العلاج بالخارج
دائرة لا إنسانية في وزارة الطبابة
كتب محمود رزق عطا الله:
يتغير مدراء دائرة العلاج بالخارج في غزة. ذهب د. فتحي أبو وردة وجاء د. بسام البدري، لكن النتائج ومحاولات إنصاف المرضى، تكسرت كلها في رام الله، على صخرة "الدكتورة أميرة" السورية التي لم تخض في ميدان الطب إلا من وظيفة في مدرسة القدس في تونس، ألحقت بعدها في وزارة الصحة بعد قيام السلطة. وبسبب عدم الرغبة في الخوض في المسائل الشخصية، نمتنع عن شرح أسباب كراهية "أميرة" لغزة وللغزيين دون تمييز، لأن المشكلة ليست في صاحبة الضغينة وغنما في النظام الذي أبقاها على رأس دائرة العلاج في الخارج، وجعل أي وزير للصحة غير قادر على زحزحة المرأة عن كرسيها، لأنها تمثل أحد أعمدة الآلة التي تضرب لإقصاء غزة ودفع الغزيين الى كراهية نظامهم السياسي والانفصال عن الوطن، وهذه آلة فوق مستوى قرارات وقدرات أي وزير للصحة!
 المشاكل العديدة التي واجهت الدكتور أبو رودة، ظلت قائمة أمام الدكتور البدري جراء تراكم التحويلات المرضية لخارج قطاع غزة والبطء الشديد في إصدار التحويلات المرضية للمواطنين مما يعرض حياتهم للخطر في ظل استمرار الحصار المفروض على قطاع غزة ونقص الأدوية والمعدات اللازمة لعالج الحالات المرضية الصعبة .  وقد تزايدت الشكاوي من المواطنين في الآونة الأخيرة حول تباطؤ دائرة العلاج بالخارج  في استصدار التحويلات بحجة أن "الدكتورة أميرة "  مسؤولة العلاج بالخارج بهي من تتعمد عدم إصدار تلك التحويلات  للحالات المرضية المستعصية.
وسجل المراقبون العديد من الحالات المرضية الخطيرة  التي لقي المرضى بسببها مصرعهم جراء الإهمال  في إصدار تحويلات مرضية سريعة لهم داخل الخط الأخضر، أو حتى في الضفة مثل حالة وفاة لعائلة وادي وعائلة أبوزيد. وتكررت المناشدات لوزير الصحة الفلسطينتي أن يرأف بمرضى القطاع المحاصرون، علماً بأن وزارة الصحة لم تفكر في أية عملية تطوير لمرافق العلاج داخل قطاع غزة، وتوفير الكادر الطبي والأدوية والتجهيزات.   
وسجل المراقبون أيضا شهادات حول الآلية المتبعة في إصدار التحويلات المرضية للحالات السريعة " Urgent" حيث يستوجب على ذوي المريض التوجه إلى العلاج بالخارج فور استلام التحولية  للإسراع في إجراءات نقل المريض الى الخارج الا أنهم يفاجأوا  بقوانين صارمة حيث يتوجب على المدير الإداري في المستشفى أن يتصل على دائرة العلاج بالخارج في رام الله، للتأكيد على تلك التحويلة في حال عدم انشغاله أو أن كان بالمستشفى في الأصل  وليس من المهم ان كان المريض سيموت أم لا .