قراءة في صحف الأحد العالمية 2017-10-01


آخر تحديث: October 1, 2017, 12:05 pm


أحوال البلاد
بقلم: صحف دولية

 

نشرت صحيفة صندي تلغراف مقالا لوزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، عن أوضاع مسلمي الروهينجا في ميانمار

يقول جونسون أن إبعاد المسلمين الروهينجا بطريقة وحشية من إقليم راخين دليل على ضرورة تقويض سطوة العسكريين في البلاد.

ويرى من جهة أخرى، أن أونغ سان سوتشي شخصية تميزت بالشجاعة في نضالها وصمودها السلمي لعشرات السنين ضد السلطة العسكرية في بلادها، وهو ما جعلها تحصل على جائزة نوبل للسلام، ثم فاز تيارها في انتخابات حرة.

ويضيف أن شجاعتها مطلوبة اليوم أكثر من أي وقت مضى، لأن ما يجري في إقليم راخين مأساة إنسانية صنعها البشر بأيديهم من خلال سياسة وحشية مقصودة، على حد تعبيره.

ودعا وزير الخارجية البريطاني زعيمة بورما سان سو تشي إلى استعمال سلطتها المعنوية للوقوف في وجه قمع الجيش لأقلية عرقية وما ترتب عنه من معاناة، وتهجير 500 ألف من المسلمين الروهينجا عن ديارهم خلال شهر واحد، إلى بنجلاديش.

ويرى جونسون أن نزوح هذه الأعداد الكبيرة من الروهينجا عن ديارهم في راخين وفي وقت وجيز دليل على أن العملية مدبرة ومقصودة لإبعاد هذه الأقلية، إلا إذا توفرت ظروف عودتهم وسلامتهم.

ويقول إنه لا ينكر حق بورما في الدفاع عن نفسها، لكنه يرى أن أي استفزاز مهما كان كبيرا لا يبرر ترحيل هذه الأعداد الكبيرة من الناس، ولا ينبغي أن يستغرب جنرالات بورما الاستنكار الدولي لما يجري في البلاد.

ويدعو جونسون مرة أخرى سان سو تشي إلى مواجهة العسكريين بالحقيقة، وإقناعهم بأن مثل هذه الحملات غير مقبولة ولا ينبغي تكرارها.

ونشرت صحيفة صنداي تايمز تقريرا كتبته لويز كالاغان من مدينة الرقة السورية تصف فيه المدينة التي أعلنها تنظيم الدولة الإسلامية عاصمة له، وكيف تحولت إلى حطام بسبب الغارات الجوية والاشتباكات بين التنظيم والقوات التي تحاربه في سوريا

تتحدث لويز عن الحي البريطاني في الرقة، وتقول أن هذا الحي كان في فترات صعود تنظيم الدولة الإسلامية، شبيها بأحياء فخمة في لندن مثل تشيلسي أو نوتينغ هيل، يقيم فيه المقاتلون الأجانب، ولكنه تحول إلى ركام.

وكانت تقيم في هذا الحي أيضا، حسب الكاتبة، التوأمان سلمى وزهرة اللتان هربتا من مانشتسر في إنجلترا برفقة العشرات من البريطانيين وأولادهم، ولكن بيوتهم دمرتها قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة في قتالها لتنظيم الدولة الإسلامية من أجل طرد مسلحيه من الرقة.

وتضيف أن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية لا يزالون متمسكين بالمناطق التي يسيطرون عليها. ويستعين التنظيم، حسب الكاتبة، بمقاتلين لهم تجربة في حروب جروزني والأنبار ومقديشو لتحويل الرقة إلى فخ للقوات الزاحفة نحوها.

وتذكر الكاتبة أن قوات سوريا الديمقراطية تقدر ما بقي من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية بنحو 250 مقاتلا في منطقة على مساحة تزيد قليلا عن الكيلومتر المربع شمال شرقي المدينة. وتضيف أن عددهم يتناقص باستمرار، إذ يلقون بأنفسهم إلى التهلكة في الهجمات الانتحارية الجماعية التي يشنونها من يوم لآخر.

ولكن الضربات الموجعة تأتيهم من الجو، من طائرات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، إذ ألقت عليهم 5 آلاف قنبلة خلال الشهر الماضي ففط.

 

ونشرت صحيفة الأوبزرفر مقالا افتتاحيا تحدثت فيه عن استفتاء كردستان العراق من أجل الانفصال، وتداعياته على المنطقة

تقول الأوبزرفر قد يرى البعض أن قرار حكومة إقليم كردستان إجراء استفتاء من أجل الانفصال الأسبوع الماضي لم يكن حكيما. وأن مسعود البرزاني، زعيم كردستنا العراق خانه طموحه الشخصي وأحلامه المجنونة في هذ القرار.

ولكن طموح الأكراد في حكم ذاتي غير مقيد لا تتدخل فيه القوى الخارجية مشروع لا يمكن تجاهله، حسب الصحيفة.

وترى الصحيفة أن حسابات جيوسياسية، ومصالح اقتصادية، ومخاوف مبررة من تدهور الأمن الدولي هي التي جعلت القوى العظمى تتردد في الاعتراف بنتيجة الاستفتاء، وهي في ذلك مخطئة، حسب الأوبزرفر، لأن الأكراد كغيرهم من الشعوب لهم هويتهم العرقية واللغوية والثقافية وبالتالي من حقهم تقرير مصيرهم.

وتضيف أنه على القوى العظمى مباركة تلك الخطوة على طريق الديمقراطية بدل الاعتراض عليها.

وانتقدت الصحيفة موقف الحكومة المركزية في بغداد من استفتاء كردستان ووصفت محاولة العراق وتركيا وإيران محاصرة إقليم كردستان بأنه موقف خطير.

وتقول الصحيفة إن حكومة حيدر العبادي الضعيفة التي يسيطر عليها الشيعة لا يمكنها فعل الكثير دون موافقة إيران، التي يعيش بها أقليتها الكردية وتعمل على سحقها، وعليه لن تكون صديقة لكردستان العراق.

 

من الصحف الأمريكية:

نشر وزير الخارجية الأمريكي السابق، جون كيري، مقالا في صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية تحدث فيه عن الاتفاق النووي الإيراني، وضرورة المحافظة عليه وعدم خرقه

يقول كيري أن الاتفاق النووي الإيراني سيؤول مصيره إلى الكونجرس، لأن أحكام مراجعة الاتفاق بالأصل تم تصديقها في الكونجرس، لأن الأمن القومي الأمريكي لا ينبغي أن يكون “لعبة” في يد ترامب أو حتى الرئيس السابق، باراك أوباما.

وتابع قائلا “إذا ما حكمنا بمثالية على الاتفاق النووي فهو أفضل حالا، خاصة وأن إغلاق المسارات لإيران كان سيفضي إلى حصولها على سلاح نووي”.

وأوضح كيري أن أسباب قبوله بالاتفاق ومناداته بضرورة الحفاظ عليه، ترجع إلى لقاء سابق مع وزير خارجية إيران في سبتمبر 2013، والذي أدرك فيه أن طهران لديها مخزون من اليورانيوم يكفي لصناعة 10 أو 12 قنبلة نووية.

وتابع قائلا “كان ينبغي التحرك سريعا لتقويض قدرات المفاعلات النووية حتى لا تنتج الماء الثقيل بالقدر الكافي لصناعة أسلحة نووية، خاصة وأنه بتلك الوتيرة كانت ستصبح قادرة على صناعة قنبلتين نوويتين سنويا”.

ومضى بقوله “قضينا آلاف الساعات من التفاوض للوصول لذلك الاتفاق، وحشدت الولايات المتحدة وحلفائنا الأوروبيين كل قواها للضغط على الدول المترددة في قبول الاتفاق بما في ذلك روسيا والصين والهند وتركيا، للحد من برنامج إيران النووي”.

واستطرد قائلا “يتساءل البعض، لماذا لم يوقف الاتفاق السلوك الإيراني المزعزع للاستقرار في سوريا أو دعمه لحزب الله، لكن فرنسا تجيب على هذا بإجابة وافية، وهي أن الثقة بيننا وبين طهران كانت صفر، فنحن لم نتفاوض معهم منذ 1979، وكان المسار بيننا تصادمي بشكل كبير، لكننا جعلنا العالم متحدا حول قضية واحدة أخيرا، وهي الحد من القدرة النووية الإيرانية، أليس هذا أمرا هاما يجعلنا نتغاضى عن أي شيء آخر”.

وحذر كيري الرئيس الأمريكي، من أن إلغائه للاتفاق النووي مع إيران، لن يجعل طهران “معزولة” عن العالم، بل سيجعل أمريكا نفسها هي “المعزولة” عن العالم.

وقال وزير الخارجية السابق: “من غير المنطقي أن نترك اتفاقا يوقف النمو المحتمل للبرنامج النووي الإيراني، لن يكون العالم مرتاحا لمثل هذا القرار، الذي سيجعل أمريكا معزولة عن العالم بصورة كبيرة”.

وتابع قائلا “المحافظة على الاتفاق، هي بالأساس محافظة على النفوذ الأمريكي في أوروبا، ونحافظ على علاقاتنا الوثيقة مع حلفائنا الأوروبيين”.

ومضى بقوله “كما سنسلم طهران إلى يد التيارات المتشددة، التي تهاجم الولايات المتحدة دوما، وستكون رسالة لأي دولة تدرس التفاوض معنا، بأن الولايات المتحدة لا تحافظ على كلمتها أو اتفاقياتها”.

واستطرد قائلا “ينبغي التمسك بالاتفاق لأننا بتلك الطريقة سنعود للمربع صفر، ونشعل برميل بارود الصراع العسكري مع إيران، وسيجعلنا لا نركز بصورة أكبر على التهديد النووي القادم من كوريا الشمالية”.

 

وعلّقت مجلة "نيوزويك" الأمريكية ساخرة على تغريدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، راجية عدم إخباره بالتحديث الأخير الذي أجراه التويتر على حجم تغريدات مستخدميه

ورجت المجلة ألا بتم إبلاغ ترامب قائلة:  "رجاء.. هل يمكن ألا يخبر أحد دونالد ترامب؟ ربما نستطيع أن نبقيه بعيدا عن مسألة الـ 280 حرفا".

وأضافت المجلة أنه نظرا "للضرر الذي يمكن أن ينتج عن تغريدات ترامب، كتهديد كوريا الشمالية، ونشر الأخبار الخاطئة واختراع كلمات جديدة، فإنه من المخيف تخيّل ما يمكن أن يحدث إذا تمّت "مضاعفة مساحة التغريدة".

ويأتي هذا بعد أن أعلن موقع "تويتر"، الثلاثاء الماضي،  بأنه يجري عملية اختبار لتحديث جديد يقضي بزيادة عدد أحرف التغريدة من 140 حرفا إلى 280.