قراءة في صحف السبت العالمية 2017-09-30


آخر تحديث: September 30, 2017, 10:46 am


أحوال البلاد
بقلم: صحف دولية

نشرت جريدة الجارديان موضوعا لباتريك وينتور محرر الشئون السياسية في الجريدة بعنوان: قرار الأمم المتحدة بالتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن محاولة لإرضاء كل الأطراف

يقول وينتور أن القرار الذي اتخذته الأمم المتحدة بتشكيل لجنة مستقلة للبحث في ملف انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن سينظر في جميع الاتهامات التي طالت كل أطراف الصراع الممتد منذ 3 سنوات.

ويشير وينتور إلى أن القرار الذي صدر عن مجلس حقوق الإنسان التابع للمنظمة يعتبر في الأصل ضربة للمملكة العربية السعودية التي تعد أهم طرف في الصراع حيث أن التحقيق يمكنه أن يتسبب في إحالة الجهات المتهمة إلى محكمة الجزاء الدولية.

ويعتبر وينتور أن القرار جاء بمثابة حل وسط يسعى لإرضاء جميع الأطراف وبعد مباحثات مكثفة ضمت عدة أطراف منها السعودية والجامعة العربية وهولندا وبريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة.

ويضيف وينتور أن السعودية ضغطت بكل ماتملك من قوة لكي يعتمد تقرير اللجنة على تقرير اللجنة الوطنية اليمنية لحقوق الإنسان وهو التقرير الذي ترى عدة منظمات مختصة أنه متحيز وغير مجد بسبب الأوضاع السائدة في البلاد.

 

ونشرت الإندبندنت مقالاً لباتريك كوبيرن المحرر المختص بشئون الشرق الأوسط، بعنوان: الاستفتاء الكردي خطأ سياسي

يقول كوبيرن أن الاستفتاء الذي أجراه الأكراد شمال العراق وأسفر عن اختيار الناخبين الاستقلال دفع السلطات العراقية إلى منع الرحلات الجوية الدولية إلى مطار أربيل عاصمة الإقليم.

ويعتبر كوبيرن أن الإجراءات التي اتخذتها العراق وتركيا وإيران كرد فعل على الاستفتاء ستؤدي إلى عزل الأكراد بطريقة قوية وفعالة لم يعرفوها منذ الإطاحة بنظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين عام 2003.

ويوضح كوبيرن أن العزل الجاري حاليا يشمل جميع المجالات سواء جغرافيا أو اقتصاديا أو حتى سياسيا حيث أن الدول الداعمة للأكراد بشكل علني مثل الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا وبريطانيا كانت كلها ترفض إجراء الاستفتاء في هذا التوقيت حسب التصريحات المعلنة.

ويضيف كوبيرن أن دول الجوار المباشر للأكراد مثل إيران والعراق وتركيا يعملون على حصارهم والضغط عليهم لإجبارهم على العودة إلى الوضع السابق.

ويرى كوبيرن أن قرار الاستفتاء كان متسرعا لأسباب تتعلق بمسعود بارزاني رئيس الإقليم والذي سعى باستخدام الاستفتاء للانتصار على منافسيه في الإقليم وإعلان نفسه زعيما للهوية الوطنية الكردية.

 

ونشرت الديلي تليغراف موضوعا بعنوان: سيارات نيسان تستطيع إخبارك عندما تعطش بعدما أكد الخبراء أن تأثير العطش على السائقين يشبه تأثير الخمور

تقول الجريدة أن شركة نيسان اليابانية لصناعة السيارات كشفت النقاب عن سيارات ذكية جديدة بوسعها استشعار نقص الماء في جسد قائدها وتحذيرة.

وتوضح الجريدة أن الخبراء أكدوا مؤخرا أن نقص الماء في الجسم له تأثير سييء على قائد السيارة يشبه إلى حد كبير تأثير شرب الخمور.

وتضيف الجريدة أن الباحثين في المعهد الأوروبي لبحوث تأثير المياه وجدوا أن السائقين الذين يشربون كمية قليلة من الماء نحو 25 مللي فقط يرتكبون أخطاء أثناء القيادة أكثر من السائقين الذين يشربون كميات أكبر من الماء.

وتقول الجريدة أن الباحثين قاموا بعد ذلك بمقارنة نسبة الأخطاء المرتكبة بنظيرتها التي يرتكبها السائقون المخمورون الذين تبلغ نسبة الكحول في دمهم 8 أجزاء في كل مائة جزء.

وتوضح الشركة أن نيسان اشتركت مع شركة هولندية لتصمم لها طبقة من الطلاء على مقود سياراتها من طراز جوك علاوة على المقعد المخصص للسائق وتقوم هذه الطبقة بفحص عرق السائق وعندما تكتشف وجود نقص في الماء عن حد معين تغير لونها.

 

من الصحف الروسية:

نوفوستي: مادورو: دونالد ترامب مهووس بي

قال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، أن نظيره الأمريكي دونالد ترامب "مهووس به" في إشارة منه إلى انتقاد ترامب الدائم له بدلا من الاهتمام بمعاناة الأمريكيين جراء إعصار ماريا.

وقال مادورو في خطاب تلفزيوني أمس، "كل يوم دونالد ترامب يقول عني شيئا ما، دونالد ترامب مهووس بنيكولاس مادورو، هذا لأنني رجل عامل، أما هو فقد اعتاد معاملة العمال والنساء بشكل سيء، كل شيء بسبب ذلك، هذه هي الحقيقة".

وأشار مادورو في خطابه، إلى أن ترامب وبدلا من إعطاء النصائح وانتقاده، كان باستطاعته إيلاء المزيد من الاهتمام لمشاكل بورتوريكو بعد مرور إعصار "ماريا"، "رغم المأساة الفظيعة التي يعاني منها شعب بورتوريكو، إلا أن دونالد ترامب لم يذهب إليهم حتى الآن.. هب نفسك للاهتمام ببلادك التي تديرونها بشكل سيء جدا، والتي تعاني من مشاكل جمة لم تقوموا بحل أي منها".

وأكد مادورو أنه بكامل قوته لخوض القتال، وخاصة عندما يدعوه الرئيس الأمريكي بالديكتاتور، "شعب فنزويلا لن يقع في يدي ثري مثل دونالد ترامب".

وفى وقت سابق انتقد مادورو ترامب لوصف فنزويلا "ديكتاتورية اشتراكية"، وقال حينها مادورو إن "فنزويلا بلد ديمقراطي، ومن غير الممكن في ظل الاشتراكية أن يكون هنالك ديكتاتور، لأنها ممكنة فقط في ظل الرأسمالية، حيث توجد نخبة سياسية واقتصادية تفرض إرادتها".

 

من الصحف الأمريكية:

اهتمت الصحف الأمريكية بالاستفتاء على الانفصال الذي أجري في كردستان العراق، ودعت إحداها الولايات المتحدة إلى ضرورة التدخل ورعاية قيام دولة كردستان المستقلة، وتحدثت أخرى عن كيفية نزع فتيل الأزمة، وعن كون الاقتصاد يقف حائلا دون تحقيق الأكراد مبتغاهم.

 

نشرت مجلة نيوزويك مقالا للكاتب مايكل باربيرو قال فيه إن إلحاق الولايات المتحدة الهزيمة بتنظيم الدولة الإسلامية في كل من العراق وسوريا يعتبر أمرا غير مشكوك فيه، ولكن القضية الأهم تتمثل في ما يجب القيام به في مرحلة ما بعد تنظيم الدولة

وأوضح أن الأمر يتعلق بكيفية الانتقال إلى المرحلة الجديدة في الشرق الأوسط، وإلى مواجهة القضايا والصراعات الطائفية التي أدت إلى ظهور التنظيم في المقام الأول.

وقال إن التحدي الأول ظهر قبل أيام عندما أجرت حكومة كردستان العراق استفتاء من أجل الانفصال وتركت تنفيذ خطوة الاستقلال الفعلي إلى وقت لاحق.

وأشار الكاتب إلى أن رئيس حكومة إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني سبق أن أعلن عزمه إجراء استفتاء في 2014، لكنه أجل هذا الاستفتاء لمساعدة بغداد وواشنطن من أجل وقف تقدّم تنظيم الدولة.

وحذر الكاتب من أثر الاستفتاء الراهن على الاستقرار بالمنطقة في ظل معارضة دول مثل العراق وتركيا وإيران، وسط الخشية من اندلاع اشتباكات بين المليشيات الشيعية المدعومة من إيران في العراق مع البشمركة الكردية في كركوك والعديد من المناطق المتنازع عليها في شمال العراق.

ونشرت صحيفة نيويورك تايمز مقالا للكاتب سجاد جياد تساءل فيه عن كيفية نزع فتيل الأزمة الكردية العراقية، وأشار إلى أكثر من 90% من الناخبين الأكراد صوتوا بنعم للانفصال، وذلك بعد نحو خمسة وعشرين عاما من الحكم الذاتي.

وأشار الكاتب إلى احتفال الأكراد بهذه النتيجة، وحذر من تزايد التوترات وعواقب الأمور، في ظل تصاعد الضغط على الحكومة الاتحادية في بغداد لإيجاد وسيلة لوقف تفاقم الأزمة ومنع تفكك البلاد.

 

كما اهتمت الصحف الأمريكية بخبر استقالة وزير الصحة في إدارة ترامب

بعد الكشف عن فضيحة استخدامه طائرات خاصة مكلفة لرحلاته الحكومية، اضطر وزير الصحة الأمريكي، توماس برايس، إلى تقديم استقالته.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، سارة هاكابي ساندرز، في بيان "قدم وزير الصحة والخدمات الإنسانية توماس برايس استقالته في وقت سابق اليوم، والرئيس قبلها".

وجاء البيان بعد أقل من ساعة على قول ترامب للصحفيين أن برايس لم يعرض تقديم استقالته، لكن مصيره سيتقرر في وقت لاحق.

وأضافت ساندرز "يعتزم الرئيس تعيين دون جاي. رايت من فيرجينا ليخدم كوزير صحة بالوكالة ابتداءً من 29 سبتمبر الساعة 11:59 مساءً". وكان رايت يشغل منصب مساعد لوزير الصحة.

وكان موقع "بوليتيكو" الذي كشف القضية قد ذكر أن برايس قام ب26 رحلة، على الأقل، منذ بداية العام، كلفت ما مجموعه 400 ألف دولار.

وأكدت وزارة الصحة أن الرحلات كانت ذات طابع حكومي، مدافعة بذلك عن شرعية النفقات، لكنها شملت أماكن يملك فيها برايس منازل.

ودعا خمسة أعضاء ديموقراطيين في الكونجرس، الأربعاءالماضي، إلى استقالة برايس الذي يعد من الأثرياء، خاصة بسبب رحلات مكوكية قام بها بين واشنطن وفيلادلفيا على متن طائرة استأجرها بـ25 الف دولار، على الرغم من وجود عدد كبير من الرحلات لخطوط شركات طيران عامة بين المدينتين الواقعتين على الساحل الشرقي.

وحارب برايس على مدى يومين من أجل الإبقاء على منصبه الذي شغله أقل من ثمانية أشهر.

وذكر صحفي في شبكة "فوكس نيوز" أن وزير الصحة سيسدد 51 ألفا و887 دولارا من نفقات السفر.

ويواجه وزراء آخرون في إدارة ترامب، بينهم وزير الخزانة ستيف منوتشين، اتهامات أيضا باستخدام طائرات خاصة بدون مبرر.